خذوا حديث غرامي عن ضنا بدني

ابن القيسراني

36 verses

Era:
العصر الفاطمي
  1. 1
    أغنى لسان الهوى عن دمعي اللسنإذا استقل محل السر محتملا
  2. 2
    عن الضمير فهل يبقى سوى العلنوخبروني عن قلبي ومالكه
  3. 3
    فربما أشكل المعنى على الفطنمن ذا الذي ترهب الأبطال صولته
  4. 4
    زيد الفوارس أم سيف بن ذي يزنوما جفون إذا سلت صوارمها
  5. 5
    تجاذبت مهج الأقران من قرنهذا الذي سلب العشاق نومهم
  6. 6
    تفرق الحسن إلا في محاسنهويلاه من فتن جمعن في فنن
  7. 7
    إذا الصبابة عاطتني مدامتهافما فؤادي على سر بمؤتمن
  8. 8
    أمسى غرامي بذاك القد يوهمنيأن اعتلال الصبا شوق إلى الغصن
  9. 9
    أعيا اللوائم سمعي غير لائمةللشيب مالت إلى عيني عن أذني
  10. 10
    حتى إذا ما تناهى العذل عن كلفيقامت إلي بنات الدهر تعذلني
  11. 11
    فما ثنت ناظري عن منظر حسنحتى أرتني مكاني من أبي الحسن
  12. 12
    وكيف يخشى جناني مس حادثةوقد جعلت صفي الدين من جنني
  13. 13
    فتى يجاوز بالآمال غاياتهاحتى ترى في المنى ما ليس في المنن
  14. 14
    المشتري الحمد غضا من معادنهيغضي على الغبن فيه لا على الغبن
  15. 15
    يعتد بذل عطاياه لطالبهامن الفروض عليه لا من السنن
  16. 16
    حتى كأن خطوط الكف من يدهكتاب وقف على الإحسان والمنن
  17. 17
    يولي وينسى الذي أولاه محتقراكأن ما كان من نعماء لم يكن
  18. 18
    إذا احتبى الحلم في حضن رياستهرأيت عقد الحبى منه على حضن
  19. 19
    معترك الوفد هذا قد قضى عللامن راحتيه وذا في ساحة العطن
  20. 20
    تمده من بني العجلان مأثرةبمثلهافخرت قيس على اليمن
  21. 21
    تكلمت ألسن الخطية اللدنتجول أسيافهم في قلب من وتروا
  22. 22
    مجالها موهنا في أعين البدنإذا تهادوا بها في البرك آونة
  23. 23
    شفوا نحول الظبي من ذلك السمنإذ لا ترد ذراها عن قوائمها
  24. 24
    ولا تحامي عن اللبات باللبنترى القوائم تبدي في أكفهم
  25. 25
    مباسم الجود بين السيف والسفنكأنهم عندما جاد الزمان بهم
  26. 26
    تخيروك له جودا على الزمنفلا تعفت سبيل من مكارم
  27. 27
    أصبحت من نهجها إلا على سننيا ناصح الدولة الإحسان مرتهن
  28. 28
    على الثناء وهذا ما على الرهنوالعيد عندي كيوم عاد ذاهبه
  29. 29
    وإنما فعله من فعلك الحسنفاحرز به حبرات الحمد مطرحا
  30. 30
    ما يصنع القوم في صنعاء أو عدنمن اللواتي إذا غالى الكرام بها
  31. 31
    في موطن لم يراعوا مبلغ الثمنغراء إذ حللت من معشر أجنا
  32. 32
    فربما عاقدت قوما على الأجنكأنها بعد إعلان الضمير بها
  33. 33
    لا تستخير سوى الأسماع من وطنترى البصائر في صافي بلاغتها
  34. 34
    ما في سواها من الأقذاء والدرنوالشعر مرآة عقل يستدل بها
  35. 35
    على موازنة الألباب والفطنفلا تغرك أشباح معطلة
  36. 36

    فإنما الشعر مثل الروح في البدن