وأغن ساجي الطرف أغيد

ابن الساعاتي

64 verses

Era:
العصر الأيوبي
Meter:
عموديه
  1. 1
    وأغنَّ ساجي الطرف أغيد◆الحاظهُ ودمي تقلَّد
  2. 2
    سكران من تيهِ الصّبا◆صاحٍ وبالأجفان عربد
  3. 3
    لفتورها دمعٌ تصو◆وب فيهِ أو نفسٌ تصَّعد
  4. 4
    علقتُ تركيّ المناسب◆خاطري فيه تبلَّد
  5. 5
    أصداغهُ وجبينهُ◆ليلٌ على صبحٍ تولَّد
  6. 6
    ردّد لحاظك فيهما◆فالحسن أبيضُ فيهِ أسود
  7. 7
    ويريك منهُ البدر تماً طا◆لعاً والظبيَ أجيد
  8. 8
    متأوّداً والغصنُ أحسنُ◆ما يكون إذا تأوَّد
  9. 9
    ما كان جسمي ذائباً◆لو أنَّ لي قلباً تجلَّد
  10. 10
    وبمهجتي شيئان جمـ◆ـعهما لهُ دمعي تبدّد
  11. 11
    وردٌ تفتَّح في رياض الـ◆ـحسن أو سهمٌ تسدَّد
  12. 12
    هو جَّنةٌ عذريُّ وجـ◆ـدي والسقامُ بها مخلّد
  13. 13
    وكأنما حاولت منهُ فر◆قداً أو أمَّ فرقد
  14. 14
    سلبَ الكرى من كلّ نا◆ظرةٍ إليهِ بطرفِ مكمد
  15. 15
    فلأجلها أجفانهُ◆وسنى وعاشقهُ مسهَّد
  16. 16
    والجنحَ بيَّض بالتدا◆ني والضُّحى بالبعد سوَّد
  17. 17
    لولاه لم يك مطلقاً◆دمعي ولا قلبي مقيَّد
  18. 18
    فالليل موعد جمعهِ◆والنفرُ في الصبح المجدَّد
  19. 19
    والنجم يظهر في الدُّجى◆وظهور نجم الدين سرمد
  20. 20
    أني لأعجب منهُ مأنو◆س المغاني وهو مفرد
  21. 21
    تأوي الوزارة من جوا◆نبها إلى وزر ممهَّد
  22. 22
    والرمح يرقص عطفهُ◆والسيف ذو خدِّ مورَّد
  23. 23
    وهو الغمامُ يفيض ماءَ الـ◆ـحسن عن فكرٍ توقَّد
  24. 24
    أن سيلَ جاد وأن يقل◆في موضع الإفحام جوَّد
  25. 25
    أنفاً من المعنى المعاد◆وهجنةٍ اللفظ المردَّد
  26. 26
    لله أيّ سؤوس جامحةٍ◆وجامعِ شمل سؤود
  27. 27
    وكأنما لفظ السؤال بسمـ◆ـعهِ نغمات معبد
  28. 28
    أصلحت حال الملكِ حين◆سعى به من كان افسد
  29. 29
    وفعلت بالأقلام ما◆فعلَ المقنَّع والمزرَّد
  30. 30
    أو أحمرٌ ذهب الشـ◆ـعاع على معاطفهِ تجسَّد
  31. 31
    من كلّ ذمرٍ فوق سابقه◆الهزبر على الخفيدد
  32. 32
    كالموج أن تقذف به◆في جاحم الهيجاء أزبد
  33. 33
    غبث النسيم بما علاهُ◆من الغدير فقد تجعَّد
  34. 34
    غادرته وكأنما الموتُ◆الزؤام لهُ بمرصد
  35. 35
    فرنت مقاضته إلى شمـ◆ـس من عين أرمد
  36. 36
    وكنفت جدولَ سيفهِ◆لا بالأصمّ ولا المهنَّد
  37. 37
    أشرعتَ راياً كاملاً◆أغنى عن القصب المقصَّد
  38. 38
    هو محضرٌ فيه لك الد◆دعوى وعدل السيف يشهد
  39. 39
    وهي اليدُ البيضاء أتهمَ◆ذكر معجزها وأنجد
  40. 40
    ولك الأيادي كالغوادي◆والصنائع لا تعدَّد
  41. 41
    سجدت لك الأسماع ديـ◆ـنَ كرامةٍ في كل مشهد
  42. 42
    ونعدُّها ذخراً ونعمَ◆الذخرَ للملك المشيَّد
  43. 43
    نسخت دياجي الهمّ عنـ◆ـهُ زدهمةَ العيش المنكد
  44. 44
    ملكت عداهُ وغايةُ ال◆أطراف منهم أن تحدَّد
  45. 45
    فاليومَ لا أحشاؤه تنـ◆ـزو ولا غمضٌ مشرّد
  46. 46
    وسمت إلى الدهر الخؤو◆ن فلان منهُ ما تشدَّد
  47. 47
    حتى رددت الأرض أجـ◆ـمع وهيَ واحدةٌ لأوحد
  48. 48
    تسري وتغدو من وفا◆ئك فيَّ في نهجٍ معبَّد
  49. 49
    ولقد عهدتك في المعالي◆عاصياً من كان فنَّد
  50. 50
    عوَّدتني تركَ المنى◆ولكل خلقٍ ما تعوَّد
  51. 51
    ومتي أتاك أخٌ فعد◆فالعود فيما قيل أحمد
  52. 52
    شمّر لها ذيل العناية◆سالكاً في كلّ مقصد
  53. 53
    فنتيجة الدنيا ثنا◆ءٌ بعد قائله مؤبد
  54. 54
    يصف الغزالة وهي خا◆ذلةٌ وخوط البان أملدّ
  55. 55
    إذ كلُّ بيت في علاك◆منظَّمٌ عقدٌ منضَّد
  56. 56
    فإذا ابتدأ راوٍ فأنشدَ◆قالت الأفهام غرَّد
  57. 57
    ولو أنها في صدر ها◆جرة سرت أو قلب جلمد
  58. 58
    والخير يبقى ثم لا يبـ◆ـقى المسودُ ولا المسوَّد
  59. 59
    كم ثمَّ نت بئرٍ معطـ◆ـلةٍ ومن قصر مشيدّ
  60. 60
    فبقيت في ظلً تسا◆ير عمرً عزٍ ليس ينفد
  61. 61
    فرداءُ مجدكَ معلمُ الـ◆ـطرفينِ مطّرفاً ومتلد
  62. 62
    لو كان فضلك أولاً◆سخنت به عين المبرَّد
  63. 63
    ولئن حسدت فلا عجيـ◆ـب صاحب العلياء يحسد
  64. 64
    والعمر مرحلةٌ فما◆تسطيع من حسنٍ تزوّضد