أهزز معاطف رائح ومبكر

ابن الزقاق

27 verses

Era:
العصر المملوكي
Meter:
بحر الطويل
  1. 1
    أُهْزُزْ معاطفَ رائحٍ ومُبَكِّرِما بينَ سارٍ في الدُّجى ومهجِّرِ
  2. 2
    واطوِ الفلاةَ بِوَخْدِ كلِّ شِمِلَّةٍخرقاءَ تقطعُ كلَّ خَرقٍ مُقْفر
  3. 3
    واصحبْ إذا اعتكرَ الظلامُ مصمّماًسالتْ بصفحته دموعُ الجوهر
  4. 4
    وإذا اعترتك ملمّةٌ فلتنتصرْبعلا الوزيرِ على الحوادثِ تُنْصَر
  5. 5
    بحرُ الندى عَلَمُ الهدى شَرَفُ العداقُطْبُ السيادةِ والسناءِ الأبهر
  6. 6
    سامٍ نماهُ منْ أبيهِ حُلاحِلٌعالي الذُّرى في المُنْتَمى والعُنْصُرِ
  7. 7
    متهلِّلٌ مهما تَهَلَّلَ شيبُهُكوميضِ برقٍ في غمام ممطر
  8. 8
    عَمِرَتْ به في الجودِ أنديةُ النَّدىكَرَمَاً ولولا كفُّهُ لم تَعْمُرِ
  9. 9
    وتأرَّجَتْ قِطَعُ القريضِ بذكرهفي مجمرِ الأفكار قطعةَ عنبر
  10. 10
    لا شيءَ أعطرُ منْ نسيمِ ثنائِهِإلا تَنَسُّمُ خُلْقِهِ المتعطر
  11. 11
    يا ناسياً ذِكْري على شَحَطِ النَّوىلم أنسَ ذكرَكَ إذ نسيتَ تذكري
  12. 12
    أتنامُ عن أمَلي وتتركني سُدىًوالدهرُ يَلحظني بطرفٍ أَخْزَر
  13. 13
    هلاَّ زجرتَ صُروفَهُ عنْ ساحتيفتفلَّ غَرْبَ نوائبٍ لم تُزْجَر
  14. 14
    اذكرْ مودَّتنا فمنْ حقِّ النهىألاَّ تشوبَ صفاءَها بتكدّر
  15. 15
    هبكَ ادَّخَرْتَ لديَّ منكَ أيادياًأترى حَبَوْتَ بهنَّ مضنْ لم يَشْكر
  16. 16
    تَعْسَاً لجدِّي إنْ عَدَتْكَ مدائحيأظَهَرتَ في نُعْماكَ أم لم تظهر
  17. 17
    لا تَبْلَ عندي لو علمتَ أذمّةٌلم تُطَّرَحْ ومكارمٌ لم تُكْفَرِ
  18. 18
    وصنائعٌ ألبستها منْ صَنْعَةٍحُللاً منمقةً كوشيٍ عَبقرِي
  19. 19
    إيه أبا بكرٍ فما لي لا أرىتلكَ الشمائلَ بعدُ لم تتغير
  20. 20
    هل أنت إلا نور ذاك المجتلىأم أنت إلا فرعُ ذاك العنصر
  21. 21
    ما لي عهدتُ البشرَ شخصاً مائلاًواليومَ أعهده خيالاً يَعتري
  22. 22
    لا تمحوَنْ بما اقتنيت من العلاوالمجدِ رَسْمَ الودِّ مَحْوَ الأسطر
  23. 23
    ولترعَ فيَّ وسيلةَ القبر الذيأفعالُ ساكنِ قَعْرِهِ لم تُقْبر
  24. 24
    وإليك مني رقعةً ضمَّنتُهاريَّا نسيمٍ من ثنائكَ أَذْفَر
  25. 25
    لأَهُزَّ منكَ بها كريماً أروعاهزَّ المدَجَّجِ في الوغى للأسمر
  26. 26
    فامددْ إليها بالقبولِ مصافحاًكُمّاً لِيُقْبِلَ كلُّ حظٍّ مدبر
  27. 27
    ولتوسعنّي عذرَ تقصيرٍ فمابَرِحَتْ خلالُكَ عارَ كلِّ مقصّر