أما وقد شردت تلك اليعافير

ابن الزقاق

37 verses

Era:
العصر المملوكي
Meter:
بحر البسيط
  1. 1
    أَمّا وقد شُرِّدَتْ تلك اليعافيرُفالنومُ حِجرٌ على الأجفانِ محجورُ
  2. 2
    لا يسكنُ القلبُ من ذُعْرٍ تَغَلْغلَهُوربربُ الحيِّ بالتَّرحالِ مذعور
  3. 3
    خفَّ القطينُ فعزِّ النفسَ بعدهمجُرْحُ النوى بِعَزاءِ النفسِ مسبور
  4. 4
    باتت تلوم وتُصْفي مِنْ نصيحتهاكُفِّي أُمامُ فبعضُ الصفوِ تكدير
  5. 5
    ما مَنْ حَشاهُ كحرِّ النارِ مُضطرِمٌكَمَنْ حَشاهُ كبردِ الماءِ مَقْرُور
  6. 6
    لو تَخْبُرينَ جَواهُ لالْتَقى بكماعلى الهوى عاذرٌ منهُ ومعذور
  7. 7
    لا تحسبيه طليقاً مثلَ عبرتهِإنَّ الطليقَ بحكم الوجدِ مأسور
  8. 8
    أيا ابنةَ القومِ كم يُعْزى السماحُ لكمْونيلُ وصلكُمُ المرجوُّ محظور
  9. 9
    إنْ أَجْرَعِ الذلَّ من كأسٍ سُقيتُ بهافَرائِدُ العزِّ إدلاجٌ وتهجير
  10. 10
    لتُغْنِيَنِّي العلا عن كلِّ غانيةٍمَنْ يعشقِ المجدَ لم تَسْتَغْوِهِ الحور
  11. 11
    وربَّ داجيةٍ طخياءَ عابسةٍتفترُّ عن عزمتي فيها الدياجير
  12. 12
    وما سجيريَ فيها غيرُ مُنْصَلِتٍعَضْبِ السِّطامِ وبحرُ الليل مسجور
  13. 13
    واقفتُ منه على الأهوالِ ذا ثقةٍنعم الرفيقُ حسامُ الحدِّ مطرور
  14. 14
    إنّي فزعتُ بأطوادي إلى نُجُبٍتنازعتْ سيرَها الآكامُ والقور
  15. 15
    وكم أناسٍ ينالونَ الحظوظَ ومالهمْ مع الركبِ إنجاد وتغوير
  16. 16
    قد يُدْرِكُ العاجزُ النأناءُ حاجَتَهُبالجَدِّ إنْ لم يكن جِدٌّ وتشمير
  17. 17
    سأُعمِل العيسَ والظلماءُ عاكفةٌلعلَّ معسورَ ما أرجوهُ ميسور
  18. 18
    أَيقعُدُ العجزُ بي عن خَوْضِ مُظلِمةٍومَقعَدُ الكُرماءِ السَّرْجُ والكُور
  19. 19
    لا يجتبي المجدَ غَضَّاً غيرُ مُضطَغِنٍتَرْدِي به الجُرْد أو تُحدَى به العير
  20. 20
    أو لائذٌ ببني داودَ يَكْنُفُهُبيتٌ لهم بذوي التيجانِ معمور
  21. 21
    من آلِ حميرَ لا عُزْلٌ ولا كُشُفٌإذا عَدَتْ بهم الجردُ المحاضيرُ
  22. 22
    قَوْمٌ رماحهمُ في الحربِ ناهلةوالتُّرْبُ منْ فِعْلها رَيَّانُ مَمْطُور
  23. 23
    صِيانةً وفَرُوا في الجودِ مَجْدَهُمُوالمجدُ عند ابْتذالِ الوفرِ موفور
  24. 24
    يُصادِمونَ الليالي وهي مُقْدِمَةٌإنَّ اللياليَ فرسانٌ مغاوير
  25. 25
    وربَّما خَضَدوا بالصبرِ شَوْكَتَهاوالصبرُ وَقْفٌ على الأحزان مقصور
  26. 26
    راشُوا المساعي وقد قُصّت قوادِمُهاإنَّ الكسيرَ مع الأيامِ مجبورُ
  27. 27
    وذللوا الدهرَ حتى انقادَ مُعْترِفاًوذنبُ مُعترفٍ بالذنب مغفور
  28. 28
    أَحْيَيْتَ يا بنَ أبي بكرٍ عُصورَهُمُوطيُّ من أنجَبَ الأبناءَ منشورُ
  29. 29
    لا ينكرُ الناسُ ما أُوتيتَ من كَرَمٍوكيف يُنكِرُ فضلَ الصُّبْح ديجور
  30. 30
    لا يُحمَدُ البخلُ أنْ دانَ الأنامُ بهوحامدُ البخلِ مذمومٌ ومَدْحور
  31. 31
    عَلَوْتَ كلَّ عظيمِ الشانِ مرتبةًإنَّ الخلاخيلَ تَعْلُوها التقاصير
  32. 32
    لم تَبْقَ مكرمةٌ إلا سعيتَ لهاوسعيُ كلِّ كريمِ النَّجْر مشكور
  33. 33
    مآثرٌ شَيَّدَ المأثورُ أكثرَهاخيرُ المآثر ما تَبْنِي المآثير
  34. 34
    لك القَنا والظُّبا مخضوبةً عَلَقَاًوالأُسْدُ داميةٌ منها الأظافير
  35. 35
    أيَّامنا وليالينا أبا حسنٍمُرْها بما شئتَ لنْ يَعْصِيكَ مأمور
  36. 36
    يهنيكَ أنّكَ ما تنفكُّ قامِرَهاوكلُّ مَنْ قامرَ الأيامَ مقمور
  37. 37
    لا زلتَ والدهرُ مغْفٍ والمنى أمَمٌتهوى أموراً فتهواها المقادير