متى ارتجعت مواهبها الكرام

ابن الخياط

105 verses

Era:
العصر المملوكي
Meter:
بحر الوافر
  1. 1
    مَتى ارْتَجَعْتَ مَواهِبَها الْكِرامُوَهَلْ يَسْتَرْجِعُ الْغَيْثَ الْغَمامُ
  2. 2
    أَيَصْعَدُ عائِداً فِي السُّحْبِ قَطْرٌتَنَزَّلَ فِي الوَهادِ بهِ الرِّهامُ
  3. 3
    أَرى الْعَلْياءَ مِنْ تَقْصِيرِ أَمْرِيبِها خَجَلٌ وَبِالْمَجْدِ احْتِشامُ
  4. 4
    جَمالَ الْمُلْكِ غَيْرِي مِنْكَ يُدْهىوَغَيْرُكَ مَنْ تُغَيِّرُهُ اللِّئامُ
  5. 5
    أُعِيذُكَ مِنْ رِضَىً يَتْلُوهُ سُخْطٌوَمِنْ نُعْمى يُكَدِّرُها انْتِقامُ
  6. 6
    أَيَرْجِعُ جَفْوَةً ذاكَ التَّصافِيوَيُخْفَرُ ذِمَّةً ذاكَ الذِمامُ
  7. 7
    أَتَبْرِينِي يَدٌ راشَتْ جَناحِيوَيَحْسِمُنِي نَدَىً هُوَ لِي حُسامُ
  8. 8
    وَيُغْرِي بِي الْحِمامَ أَخُو سَماحٍبِهِ عَنْ مُهْجَتِي دُفِعَ الْحِمامُ
  9. 9
    أَعِرْنِي طَرْفَ عَدْلِكَ تَلْقَ عِرْضاًنَقِيّاً لا يُلِمُّ بِهِ الْمَلامُ
  10. 10
    وَحَقِّقْ بِالتَّأَمُّلِ كَشْفَ حالِيفَغَيْرِي عاشِقٌ وَبِيَ السَّقامُ
  11. 11
    إِذا ما افْتَرِّ بَرْقُكَ فِي سَمائِيتَجَلّى الظُّلْمُ عَنِّي وَالظَّلامُ
  12. 12
    أَتُغْرِقُنِي وَلَيْسَ الْماءُ مِنِّيوَتَحْرُقُنِي وَمِنْ غَيْرِي الضِّرامُ
  13. 13
    وَأُوخَذُ فِي حِماكَ بِذَنْبِ غَيْرِيفَأيْنَ الْعَدْلُ عَنِّي وَالْكِرامُ
  14. 14
    وَأَيْنَ خَلائِقٌ سَتَحُولُ عَنْهاإِذا حالَتْ عَنِ السُّكْرِ الْمُدامُ
  15. 15
    فَلا تَعْدِلْ إِلى الْواشِينَ سَمْعاًفَإِنَّ كَلامَ أَكْثَرِهِمْ كِلامُ
  16. 16
    وَإِنَّ الْوَدَّ عِنْدَهُمُ نِفاقٌإِذا طاوَعْتَهُمْ وَالْحَمْدَ ذامُ
  17. 17
    وَللأَقْوالِ إِنْ سُمِعَتْ سِهامٌتُقَصِّرُ عَنْ مَواقِعِها السِّهامُ
  18. 18
    فَما نُصْحاً لِمَجْدِكَ بَلْ مُراداًلِما قَدْ ساءَنِي قَعَدُوا وقامُوا
  19. 19
    وَلَوْ إِذْ أَقْدَمُوا لاقَوْكَ دُونِيكَعَهْدِكَ أَحْجَمُوا عَنِّي وَخامَوا
  20. 20
    فَلَيْتَكَ تَسْمَعُ الْقَوْلَيْنِ حَتّىيُبَيِّنَ فِي مَنِ الْحَقُّ الْخِصامُ
  21. 21
    أَبَعْدَ تَمَسُّكِي بِنَداكَ دَهْراًوَحَبْلُ نَداكَ لَيْسَ لَهُ انْصِرامُ
  22. 22
    وَكَوْنِي مِنْ دِفاعِكَ فِي حُصُونٍمَنِيعاتِ الذَّوائِبِ لا تُرامُ
  23. 23
    وَأَخْذِي مِنْكَ ميثاقاً كَرِيماًوَعَهْداً ما لِعُرْوَتِهِ انْفِصامُ
  24. 24
    يَنالُ مُرادَهُ مِنِّي حَسُودٌوَيُمْكِنُ عادِياً فِيَّ اهْتِضامُ
  25. 25
    أَتَرْضى لِلْمَحامِدِ أَنْ تَراهابِأَرْضِكَ تُسْتَباحُ وَتُسْتَضامُ
  26. 26
    وَتَصْبِرُ عَنْ غَرائِبِها وَصَبْرُ الْفَتى فِي دِينِها أَبَداً حَرامُ
  27. 27
    وَهَلْ يَسْلُو عَنِ الأَحْبابِ يُوْماًمُحِبٌّ لَيْسَ يَسْلُوهُ الْغَرامُ
  28. 28
    فَلا تَدَعِ الْعِراقَ وَأَرْضَ مَصْرٍتَفُوزُ بِها وَيُحْرَمُها الشَّآمُ
  29. 29
    فَمِنْ حَقِّ الْقَوافِي مِنْكَ دَفْعٌيَجِيشُ بِمِثْلِهِ الْجَيْشُ اللُّهامُ
  30. 30
    لَقَدْ مَلَّ الرُّقادُ جُفُونَ عَيْنِيوَما مَلَّ الدُّمُوعَ لَها انْسِجامُ
  31. 31
    فَما يَسْرِي إِلى قَلْبي سُرُورٌوَلكِنْ لِلْهُمُومِ بِيَ اهْتمِامُ
  32. 32
    سَيَرْضى الْحاسِدُونَ إِذا تَمَطَّتْبِيَ الْوَجْناءُ وَاضْطَّرَبَ الزِّمامُ
  33. 33
    إِذا جاوَزْتُ غُرَّبَ أَوْ غُراباًوَحالَ الْقاعُ دُونِي وَالإِكامُ
  34. 34
    فَمَنْ يَجْلُو عَلَيْكَ بَناتِ فِكْرِيوَأَنْتَ بِهِنَّ صَبٌّ مُسْتَهامُ
  35. 35
    يُقَيِّدُنِي بِنَجْدِ الشّامِ وَجْدٌوَيَدْعُونِي إِلى الْغَوْرِ اعْتِزامُ
  36. 36
    فَمَنْ أمْرِ النَّوائِبِ لِي رَحَيلٌوَفِي حُكْمِ الصَّبابَةِ لِي مُقامُ
  37. 37
    وَمَنْ يَرْضى مِنَ الدُّنْيا بِعَيْشعَلَيْهِ لجِائِرٍ فِيهِ احْتِكامُ
  38. 38
    تَأَمَّلْ ما أَبُثُّ تَجِدُ حَقِيقاًبشَمْلٍ فِي ذَراكَ لَهُ الْتِئامُ
  39. 39
    أَيَعْظُمُ أَنْ تَذُودَ الْخَطْبَ عَنِّيوَعِنْدَكَ تَصْغُرُ النُّوَبُ الْعِظامُ
  40. 40
    إِذا لَمْ أَعْتَصِمْ بِكَ مِنْ عَدُوٍّفَهَلْ فِي الْعالَمِينَ لِيَ اعْتِصامُ
  41. 41
    لَعَلَّ دُجى الْحَوادِثِ أَنْ تُجَلّىبِبَدْرٍ لا يُفارِقُهُ التَّمامُ
  42. 42
    أَتِيهُ عَلَى الزَّمانِ بِهِ ابْتِهاجاًوَتَحْسُدُنِي الْكَواكِبُ لا الأَنامُ
  43. 43
    وَحَسْبِي اللهُ فِيما أَرْتَجِيهوَعَضْبُ الدَّوْلَةِ الْمَلِكُ الْهُمامُ
  44. 44
    لَقَدْ شَغَلَ الْمَحامِدَ عَنْ سِواهُأَغَرُّ بِمَدْحِهِ شَرُفَ الْكَلامُ
  45. 45
    جَمَعْتُ صِفاتِهِ جَمْعَ الَّلآلِيفَلِي مِنْها الْفَرائِدُ وَالتُّؤامُ
  46. 46
    تَدُلُّ عَلَيْهِ فِي الْجُلّى عُلاهُوَهَلْ لِلْبَدْرِ فِي الظُّلَمِ اكْتِتامُ
  47. 47
    أَنافَ عَلَى الْقِيامِ فَطالَ عَنْهُمْكَأَنَّ قُعُودَهُ فِيهِمْ قِيامُ
  48. 48
    تَصَوَّبَ جُودُهُ فِي كُلِّ وادٍكَما يَتَصَوِّبُ السَّيْلُ الرُّكامُ
  49. 49
    دَقِيقُ مَحاسِنِ الأَخْلاقِ يَبْدُوأَمامَ نَداهُ بِشْرٌ وَابْتِسامُ
  50. 50
    وَمُقْتَرِحٌ عَلَيَّ الْحَمْدَ أَرْضِىسَلامَتَهُ اقْتِراحِي وَالسَّلامُ
  51. 51
    فَدَتْكَ الصَّواهلُ قُبّاً وَجُرْداوَشُمُّ الْقَبائِلِ شِيباً وَمُرْدا
  52. 52
    وَذَلَّتْ لأَسْيافِكَ الْبِيضُ قُضْباًوَدانَتْ لأَرْماحِكَ السُّمْرُ مُلْدا
  53. 53
    وَقلَّ لِمَنْ قامَ فِي ذا الزَّمانِمَقامَكَ أنْ باتَ بِالْخَلْقِ يُفْدا
  54. 54
    أَلَسْتَ أَبَرَّ الْبَرايا يَداًوَأَنْدى مِنَ الْمُزْنِ كَفّاً وَأَجْدا
  55. 55
    وَأَمْضى حُساماً وَأَوْفى ذِماماًوَأَهْمى غَماماً إِذا الْغَيْثُ أَكْدا
  56. 56
    وَأَكْلا إِذا ضُيِّعَ الأَمْرُ طَرْفاًوَأَوْرى إِذا أَظْلَمَ الْيَومُ زَنْدا
  57. 57
    إِذا الْتَبَسَ الرَّأْيُ كُنْتَ الأَسَدَّوَإِنْ غالَبَ الْخَطْبُ كُنْتَ الأَشَدّا
  58. 58
    وَإِنْ قَصَّرَ الْنّاسُ عَنْ غايَةٍسَبَقْتَ إِلَيْها مِنَ النّاسِ فَرْدا
  59. 59
    وَمَنْ ذا يُجارِيكَ فَضْلاً وَنُبْلاًوَمَنْ ذا يُساوِيكَ حَلاًّ وَعَقْدا
  60. 60
    سَجِيَّةُ مَنْ لَمْ يَزَلْ بِالثَّناءِ وَالْحَمْدَ مُنْفَرِداً مُسْتَبِدّا
  61. 61
    تجِلُّ مَعالِيهِ أَنْ تُسْتَطاعَوَتَأْبَى مَناقِبُهُ أَنْ تُعَدّا
  62. 62
    حَقِيقٌ إِذا ما انْتَضى سَيْفَهُبِأْنْ يَجْعَلَ الْهامَ لِلسَّيْفِ غِمْدا
  63. 63
    زَعِيمَ الْجُيُوشِ لَقَدْ أَعْجَزَتْأَيادِيكَ واصِفَها أَنْ تُحَدّا
  64. 64
    وَأَمْعَنَ ذِكْرُكَ فِي الْخافِقَيْنِ شَرْقاً وَغَرْباَ وَغَوْراً وَنَجْدا
  65. 65
    فَسارَ مَسِيرَ هِلالِ السَّماءِ يَزْدادُ نُوراً إِذا ازْدادَ بُعْدا
  66. 66
    فَلَوْ طُبِعَ الْفَخُرُ سَيْفاً لَكُنْتَ دُونَ الْوَرى حَدَّهُ وَالْفِرِنْدا
  67. 67
    وَكَمْ لَكَ مِنْ نائِلٍ نائِلٍرِقابَ الْمآثِرِ شُكْراً وَحَمْدا
  68. 68
    نَدىً يَعْتِقُ الْعَبْدَ مِنْ رِقِّةِوَلكِنَّهُ يَتْرُكُ الْحُرَّ عَبْدا
  69. 69
    وَإِنِّي لَمُهْد إِلَيْكَ الْقَرِيضَ يُطْوى عَلَى النُّصْحِ وَالنُّصْحُ يُهْدا
  70. 70
    إِلى كَمْ وَقَدْ زَخَرَ الْمُشْرِكُونبِسَيْلٍ يُهالُ لَهُ السَّيْلُ مَدّا
  71. 71
    وَقَدْ جاشَ مِنْ أَرْضِ إِفْرَنْجَةٍجُيُوشٌ كَمِثْلِ جِبالٍ تَرَدّا
  72. 72
    تُراخُونَ مَنْ يَجْتَرِي شِدَّةًوَتُنْسُونَ مَنْ يَجْعَلُ الْحَرْبَ نَقْدا
  73. 73
    أَنوْماً عَلَى مِثْلِ هَدِّ الصَّفاةِوَهَزْلاً وَقَدْ أَصْبَحَ الأَمْرُ جِدَّا
  74. 74
    وَكَيْفَ تَنامُونَ عَنْ أَعْيُنٍوَتَرْتُمْ فَأَسْهَرْتُمُوهُنَّ حِقْدا
  75. 75
    وَشَّرُّ الضَّغائِنِ ما أَقْبَلَتْلَدَيْهِ الضَّغائِنُ بِالكُفْرِ تُحْدا
  76. 76
    بَنُو الشِّرْكِ لا يُنْكِرُونَ الْفَسادَوَلا يَعْرِفُونَ مَعَ الْجَوْرِ قَصْدا
  77. 77
    وَلا يَرْدَعُونَ عَنِ الْقَتْلِ نَفْساًوَلا يَتْرُكُونَ مِنَ الْفَتْكِ جَهْدا
  78. 78
    فَكَمْ مِنْ فَتاةٍ بِهِمْ أَصْبَحَتْتَدَقُّ مِنَ الْخَوفِ نَحْراً وَخَدّا
  79. 79
    وَأُمِّ عَواتِقَ ما إِنْ عَرَفْنَ حَرّاً وَلا ذُقْنَ فِي اللَّيْلِ بَرْدا
  80. 80
    تَكادُ عَلَيْهِنَّ مِنْ خِيفَةٍتَذُوبُ وَتَتْلَفُ حُزْناً وَوَجْدا
  81. 81
    فَحامُوا عَلَى دِينِكُمْ وَالْحَرِيمِمُحاماةَ مَنْ لا يَرى الْمَوتَ فَقْدا
  82. 82
    وَسُدُّوا الثُّغُورَ بِطَعْنِ النُّحُورِفَمِنْ حَقِّ ثَغْرٍ بِكُمْ أَنْ يُسَدّا
  83. 83
    فَلَنْ تَعْدَمُوا فِي انْتِشارِ الأُمُورِأَخا تُدْرَإٍ حازِمَ الرَّأْيِ جَلْدا
  84. 84
    يُظاهِرُ تَدْبِيرُهُ بَأْسَهُمُظاهَرَةَ السَّيْفِ كَفًّا وَزَنْدا
  85. 85
    كَمِثْلِ زَعِيمِ الْجُيُوشِ الْمَلِيِّبِعَزْمٍ يَبيتُ لَهُ الْحَزْمُ رِدّا
  86. 86
    وَعاداتُ بَأْسِكُمُ فِي اللِّقاءِ لَيْسَتْ تَحُولُ عَنِ النَّصْرِ عَهْدا
  87. 87
    فَدُونَكُمُ ظَفَراً عاجِلاًلَكُمْ جاعِلاً سائِرَاً الأَرْضِ مَهْدا
  88. 88
    فَقَدْ أًيْنَعَتْ أَرْؤُسُ الُمُشْرِكِينَفَلا تُغْفِلُوها قِطافاً وَحَصْدا
  89. 89
    فَلا بُدَّ مِنْ حَدَّهِمْ أَنْ يُفَلَّوَلا بُدَّ مِنْ رُكْنِهِمْ أَنْ يُهَدّا
  90. 90
    فإنَّ ألْبَ رَسْلانَ فِي مِثْلِهامَضى وَهْوَ أَمْضَى مِنَ السَّيْفِ حَدّا
  91. 91
    فَأَصْبَحَ أَبْقى مِنَ الْفَرْقَدَيْنِ ذِكْراً وَأَسْنى مِنَ الشَّمْسِ مَجْدا
  92. 92
    لَعَلَّكُمُ أَنْ تُعِيدُوا مِنَ الْمَآثِرِ وَالْمَجْدِ ما كانَ أَبْدا
  93. 93
    وَهذا ابْنُهُ قائماً فِيكُمُمَقامَ الْمُفاخِرِ جَدَاً وَجِدّا
  94. 94
    بِخَيْلٍ تُخالُ غَداةَ الْمَكَرِّطَيْراً تَحَمَّلْنَ غَاباً وَأُسْدا
  95. 95
    وَطَعْنٍ أَمَرَّ مِنَ الْمَوْتِ طَعْماًوَضَرْبٍ أَحَرَّ مِنَ النّارِ وَقْدا
  96. 96
    إِذا ما السُّيُوفُ غَداةَ الْحُتُوفِ نَوَّعَتِ الضَّرْبَ قَطْعاً وَقَدّا
  97. 97
    تَرى لُمَّعاً وُقَّعاً لا يَزَلْنَ يَخْطَفْنَ بَرْقاً وَيَقْصُفْنَ رَعْدا
  98. 98
    فَذُوا الْبَأْسِ مَنْ جابَ مِنْ تَرْكَةٍلَهُ عِمَّةً وَمِنَ الدِّرْعِ بُرْدا
  99. 99
    وَلَمْ يَضَعِ السَّرْدِ عَنْ مَنْكِبَيْهِ حَتّى يَصِيرَ مَعَ الْجِلْدِ جِلْدا
  100. 100
    فَما يَنْزِعُ الْيَوْمَ عَنْهُ الْحَدِيدَ مَنْ رامَ أَنْ يَلْبَسَ الْعِزَّ رَغْدا
  101. 101
    وَأَيْسَرُ ما كابَدَتْهُ النُّفُوسُمِنَ الأَمْرِ ما لَمْ تَجِدْ مِنْهُ بُدّا
  102. 102
    بَقِيتمْ وَلا زِلْتُمُ فِي اللِّقاءِبُدُوراً تَوافِقُ فِي الأُفْقِ سَعْدا
  103. 103
    ولا بَرِحَ الْعِزُّ لِلْمُسْلِمينَ مِنْ بَحْرِكُمْ أَبَداً مُسْتَمِدّا
  104. 104
    فَلَسْنا نَرى بَعْدَ طُولِ البَقاءِ أَكْرَمَ مِنْكُمْ عَلَى اللهِ وَفْدا
  105. 105
    وَقَدْ قِيلَ فِي التُّرْكِ إِنَّ الَّذِييُتارِكُهُمْ أَسْعَدُ النّاسِ جَدّا