سواي لمن لم يعشق المجد عاشق

ابن الخياط

38 verses

Era:
العصر المملوكي
Meter:
بحر الطويل
  1. 1
    سِوايَ لِمَنْ لَمْ يَعْشَقِ الْمَجْدَ عاشِقُوَغَيْرِي لِمَنْ لَمْ يَصْطَفِ الْحَمْدَ وامِقُ
  2. 2
    عَزَفْتُ عَنِ الأَحْبابِ غَيْرَ ذَوِي النُّهىفَلَسْتُ بِمُشْتاقٍ وَغَيْرُكَ شائِقُ
  3. 3
    أُحِبُّكَ ما حَنَّتْ سَلُوبٌ وما شَداطَرُوبٌ وَما تاقَ الْعَشِيّاتِ تائِقُ
  4. 4
    وَمالِيَ لا يَقْتادُنِي نَحْوَكَ الْهَوىوَعِنْدِيَ حادٍ مِنْ هَواكَ وَسائِقُ
  5. 5
    أَأَثْنِي عِنانِي عَنْكَ أَطْلُبُ مَطْلَباًوَأَتْرُكُ خَيْراً مِنْهُ إِنِّي لَمائِقُ
  6. 6
    يُطِيعُ النَّوى مَنْ خافَ فِي أَرْضِهِ الطَّوىوَلَوْلا احْتِباسُ الْغَيْثِ ما شِيمَ بارِقُ
  7. 7
    أَيا بْنَ عَلِيٍّ إِنْ تَرَدَّيْتَ فاشْتَمِلْرِداءَ الْمَعالِي إِنَّهُ بِكَ لا ئِقُ
  8. 8
    فَأَنْتَ الْحَقِيقُ بِالْعَلاءِ وَبِالثَّناإِذا الْحَقُّ يَوْماً أَوْجَبْتْهُ الْحَقائِقُ
  9. 9
    لَعَمْرِي لَئِنْ كُنْتُ امْرَأً فاتَهُ الْغِنىفَحَسْبِي غِنىً أَنِّي بِجُودِكَ واثِقُ
  10. 10
    وَقَدْ عَلِقَتْنِي النّائِباتُ فَوَيْحَهاأَما عَلِمَتْ أَنِّي بِحَبْلِكَ عالِقُ
  11. 11
    أَلَمْ تَدْرِ أَنِّي مِنْ أَبِي الْيُمْنِ نازِلٌبِحَيْث ُتَحامانِي الخُطُوبُ الطَّوارِقُ
  12. 12
    أَلَمْ يغْنِنِي بَحْرٌ جُودِكَ زاخِرٌأَلَمْ يَحْمِنِي طَوْدٌ بِعِزِّكَ شاهِقُ
  13. 13
    أَلَمْ يَكُ لِي مِنْ حُسْنِ رَأْيِكَ صارِمٌلِهامِ الْعِدى والْفَقْرِ وَالدَّهْرُ فالِقُ
  14. 14
    لَقَدْ بَرَّحَتْ كَفّاكَ فِي الْجُودِ بِالْحَيافَلا عاقَها إِلاّ عَنِ الْبُخْلِ عائِقُ
  15. 15
    سَماؤُكَ مِدْرارٌ وَرِيحُكَ غَضَّةٌوَعِزُّكَ قَهّارٌ وَمَجْدُكَ باسِقُ
  16. 16
    وَما بَرِحَتْ مِنْكَ الْخَلائِقُ تَعْتَلِيإِلى سُؤْدَدٍ لا تَدَّعِيهِ الْخَلائِقُ
  17. 17
    إِذا ما تَنُوخِيٌّ سَما لِفَضِيلَةٍتَخَلَّى مُجارِيِهِ وَقَلَّ الْمُرافِقُ
  18. 18
    تَوَسَّطْتَ مِنْهُمْ بَيْتَ فَخْرٍ عِمادُهُصُدُورُ الْقَنا وَالْمُرْهَفاتُ الذَوالِقُ
  19. 19
    بَنى أَوَّلٌ مِنْهُمْ وَشَيَّدَ آخِرٌإِلى مِثْلِهِ تَسْمُو الْعُيُونُ الرَّوامِقُ
  20. 20
    سَمَتْ بِسَعِيدٍ فِي تَنُوخَ وَغَيْرِهاذَوائِبُ مَجْدٍ بِالنُّجُومِ لَواصِقُ
  21. 21
    بِأَزْهَرَ لَوْ أَلْقَى عَلى الْبَدْرِ مَسْحَةًبِبَهْجَتِهِ لَمْ يَمْحَقِ الْبَدْرَ ماحِقُ
  22. 22
    أَغَرُّ إِذا أَجْرى الْكِرامُ إِلى مَدىًشَآهُمْ جَوادٌ لِلسَّوابِقِ سابِقُ
  23. 23
    فَتىً عَطَّرى الأَيامَ مِنْ طِيبِ ذِكْرِهِشَذىً تَتَهاداهُ الأُنُوفُ النَّواشِقُ
  24. 24
    وَزِينَتْ بِهِ الدُّنْيا فَباهَتْ وَطاوَلَتْمَغارِبُها تِيهاً بِهِ وَالْمَشارِقُ
  25. 25
    أَنامِلُهُ لِلْمَكْرُماتِ مَفاتِحٌعَلَى أَنَّها لِلْحادِثاتِ مَغالِقُ
  26. 26
    غَمائِمُ غُرٌّ لَيْسَ تُدْرى هِباتُهاأَهُنَّ سُيُوبٌ أَمْ سُيُولٌ دَوافِقُ
  27. 27
    تَأَلى عَلَى الإِسْرافِ فِي بَذْلِ مالِهِفَلَمْ يَقْتَصِرْ وَالصّادقُ الْعَزْمِ صادقُ
  28. 28
    فَوَاللهِ ما أَدْرِي أَتِلْكَ مَواعِدٌتَقَدَّمْنَ مِنْ إِحْسانِهِ أَمْ مَواثِقُ
  29. 29
    بَقِيتَ لِعَبْدٍ عائِدٍ بِكَ سَعْدُهُوَعِشْتَ لِعَيْشٍ خالِدٍ لا يُفارِقُ
  30. 30
    وَلا زِلْتَ مَأْمُولاً لأَيّامِ عِزِّكَ الْبَواقِي وَمَأْمُوناً عَلَيْكَ الْبَوائِقُ
  31. 31
    نَطَقْتُ بِمَدْحٍ أَنْتَ أَهْلٌ لِخَيْرِهِوَمِنْ شَرَفِي أَنِّي بِمَدْحِكَ ناطِقُ
  32. 32
    شَرُفْتُ بِهِ وَالْفَخْرُ فَخْرُكَ مِثْلَ ماتَعَطَّرَ مِنْ فَضِّ اللَّطِيمَةِ فاتِقُ
  33. 33
    وَلَسْتُ أُبالِي عِنْدَ مَنْ باتَ كاسِداًإِذا هُوَ أَضْحى وَهْوَ عِنْدَكَ نافِقُ
  34. 34
    غَرائِبُ مِنْ أَبْكارِ مَدْحٍ كَأَنَّهاكَرائِمُ مِنْ أَزْهارِ نَوْرٍ فَتائِقُ
  35. 35
    تَشُوقُ وَتُصْبِي السّامِعِينَ كَأَنَّمابِها يَتَغَنّى مَعْبَدٌ أَوْ مُخارِقُ
  36. 36
    تَمُرُّ بِأَفْواهُ الرَّواةِ كَأَنَّهامُصَفَّقَةٌ مِنْ خَمْرِ عانَةَ عاتِقُ
  37. 37
    لَقَدْ حَدَقَتْ بِي مِنْ أَيادِيكَ أَنْعُمٌفَعِنْدِي مِنْ شُكْرِي لَهُنَّ حَدائِقُ
  38. 38
    فَإِنْ أَنا لَمْ أُطْلِقُ لِسانِي بِحَمْدِهافَأُمُّ الْعُلى وَالْمَجْدِ مِنِّيَ طالِقُ