خليلي إن لم تسعدا فذارني

ابن الخياط

23 verses

Era:
العصر المملوكي
Meter:
بحر الطويل
  1. 1
    خَلِيلَيَّ إِنْ لَمْ تُسْعِدا فَذارنِيوَلا تَحْسَبا وَجْدِي الذِي تَجِدانِ
  2. 2
    خُذا مِنْ شُجُونِي ما يَدُلُّ عَلَى الْجَوىفَما النّارُ إِلاّ تَحْتَ كُلِّ دُخانِ
  3. 3
    أَماتَ الْهَوى صَبْرِي وَأَحْيا صَبابَتِيفَها أنا مَغْلُوبٌ كَما تَرَيَانِ
  4. 4
    وَلَوْ أَنَّ مَنْ أَهْواهُ عايَنَ لُوْعَتِيلُعَنَّفَنِي فِي حُبِّهِ وَلَحانِي
  5. 5
    تَحَمَّلْتُ مِنْ جُوْرِ الأَحِبَّةِ ما كَفىفَلا يَبْهَظَنِّي الْيَوْمَ جَوْرُ زَمانِي
  6. 6
    وكَيْفَ احْتفِالي بِالزَّمانِ وَصَرْفِهِوَما زالَ فَخْرُ الْمُلْكِ مِنْهُ أَمانِي
  7. 7
    عَلِقْتُ إِذا ما رُمْتُ عَدَّ كِرامِهِبِأَوَّلِ مَنْ يُثْنى عَلَيهِ بَنانِي
  8. 8
    بِأَزْهَرَ وَضَّاحِ الْجَبينِ مُهَذَّبٍجَمِيلِ الْحَيا ماضٍ أَغَرَّ هِجانِ
  9. 9
    إِذا آلُ عَمّارٍ أَظَلَّكَ عِزُّهُمْفَغَيْرُكَ مَنْ يَخْشى يَدَ الْحَدَثانِ
  10. 10
    هُمُ الْقَوْمُ إِلاَّ أَنَّ بَيْنَ بُيُوتِهِمْيُهانُ الْقِرى وَالْجارُ غَيْرُ مُهانِ
  11. 11
    هُمُ أَطْلَقُوا بِالْجُودِ كُلَّ مَصَفَّدٍكَما أَنْطَقُوا بِالْحَمْدِ كُلَّ لِسانِ
  12. 12
    لَهُمْ بِك فَخْرَ الْمُلْكِ فَخْرٌ عَلَى الْوَرىلَهُ شائِدٌ مِنْ راحَتَيْكَ وَبَانِ
  13. 13
    نُجُومُ عَلاءٍ فِي سَماءِ مَناقِبٍعَلِيٌّ وَعَمّارٌ بِها الْقَمَرانِ
  14. 14
    هَنيئاً لَكَ الأَيّامُ فَالدَّهْرُ كُلُّهُإِذا وَقاكَ اللهُ دَهْرُ تَهانِ
  15. 15
    لِذا الْخَلْقِ عِيدٌ فِي أَوانٍ يَزُورُهُمْوَأَنْتَ لَنا عِيدٌ بِكُلِّ أَوانِ
  16. 16
    فَحَسْبِي مِنَ النَّعْماءِ أَنَّكَ وَالنَّدىخَلِيلاً صَفاءِ لَيْسَ يَفْتَرِقانِ
  17. 17
    إِذا رُمْتُ شِعْرِي فِي عُلاكَ أَطاعَنِيوَإِنْ رُضْتُ فِكْرِي فِي سِواكَ عَصاني
  18. 18
    وَما ذاكَ إِلاّ أَنَّنِي لَكَ ناطِقٌبِمْثِلِ الَّذِي يُطْوى عَلَيْهِ جَنانِي
  19. 19
    أَلاّ حَبَّذا دَهْرٌ إِلَيْكَ أَصارَنِيوَخَطْبٌ إِلى جَدْوى يَدَيكَ دَعانِي
  20. 20
    لَقَدْ أَثْمَرَتْ أَيّامُهُ لِيَ أَنْعُماًوَلَوْلاكَ لَمْ يُثْمِرْنَ غَيْرَ أَمانِي
  21. 21
    وَإِنِّي لَتَقْتادُ الْمَطالِبَ هِمَّتِيفَأَرْجَعُ مَثْنِيًّا إِلَيْكَ عَنانِي
  22. 22
    وَإِنِّي لأَرْجُو منْ عطائِكَ رُتْبَةًيُقَصِّرُ عَنْ إِدْراكِها الثَّقَلانِ
  23. 23
    فَما تَقْرُبُ الدُّنْيا وَعَطْفُكَ نازِحٌوَلا تَبْعُدُ النُّعْمى وَجُودُكَ دانِ