أنت للمسلمين حصن وحرز

ابن الخياط

30 verses

Era:
العصر المملوكي
Meter:
بحر الخفيف
  1. 1
    أَنْتَ لِلْمُسْلِمِينَ حِصْنٌ وَحِرزُ◆وَلِراجِي نَداكَ ذُخْرٌ وَكَنْزُ
  2. 2
    أَبَداً ما تَزالُ عَطْفاً عَلَيْهِمْ◆وَدِفاعاً عَنْهُمْ تَحُجُّ وَتَغْزُو
  3. 3
    أَصْبَحَتْ هذِهِ الرَّعِيَّةُ مِنْ عَدْ◆لِكَ فِي ظِلّ نِعْمَةٍ لا تُبَزُّ
  4. 4
    سَكَنَتْ مَعْقِلاً مِنَ الأَمْنِ لا تُزْ◆عَجُ يَوْماً بِهِ وَلا تُسْتَفَزُّ
  5. 5
    ما لَها مِنْ مُزِيلِ خَطْبٍ وَلا كا◆شِفِ كَرْبٍ سِواكَ حِينَ تُلَزُّ
  6. 6
    فَهْيَ مِنْ بعْدِ حَمْدِها الله لا يُسْ◆مَعُ مِنْها بِغَيْرِ حَمْدِكَ رِزُّ
  7. 7
    لا تَرى إِنْ دَعَتْ إِلى اللهِ أَوْلى◆مَنْ دُعاءٍ تَبْقى بِهِ وَتَعِزُّ
  8. 8
    وَمَعَ الرَّأْفَةِ الَّتِي أَلِفَتْ مِنْ◆كَ فَفِي اللين شدة ومهز
  9. 9
    رضتها لم تجر مقيماً لميل◆ربما صَدَّعَ الْمُثَقَّفَ غَمْزُ
  10. 10
    كَيْفَ يُبْطِي عَنْكَ الثَّناءُ وَقَدْ أَسْ◆رَعَ جُودٌ يَحْدُوهُ حَثٌّ وَحَفْزُ
  11. 11
    غَرَّقَ السَّائِلِينَ وَالنّجْدَ غَوْرٌ◆وَحَمى العائِذِينَ وَالْوَهْدَ نَشْزُ
  12. 12
    لا كَجُودٍ يُعْيِي وَيُعْنِفُ إِدْلا◆ءٌ إِلى جَفْرِهِ الْعَمِيقِ وَنَهْزُ
  13. 13
    ما رَأَيْْناكَ نابِياً عَنْ مَرامٍ◆مُذْ هَزَزْناكَ وَالْحُسامُ يُهَزُّ
  14. 14
    لا وَلا غَيَّرَتْكَ عَنْ طِيبِ أَعْرا◆قِكَ هذِي الْخُطُوبُ وَالْبَزُّ بَزُّ
  15. 15
    فَمَنِ الْمُرْتَجى لِلَهْفَةِ حُرٍّ◆باتَ فِي صَدْرِهِ مِنَ الْهَمِّ وَخْزُ
  16. 16
    يَتَحامى الشَّكْوى إِذا أَعْلَنَ النَّجْ◆وى وَحَسْبُ الْكَرِيمِ لَمْحٌ وَلَمْزُ
  17. 17
    قَدْ نَحَتْ عَظْمِيَ الْخُطُوبُ فَفِيهِ◆بَيْنَ جِلْدِي وَالنَّحْضِ حَزٌّ وَجَزُّ
  18. 18
    كَيْفَ يُغْضِي عَلَى النَّوائِبِ مُغْضٍ◆وَلأَنْيابِهِنَّ نَهْشٌ وَنَكْزُ
  19. 19
    فِي زَمانٍ بِهِ الرَّئِيسُ وَجِيهُ ال◆دَّوْلَةِ الأَوْحَدُ الأَجَلُّ الأَعَزُّ
  20. 20
    الّذِي بَيْنَنا وَبَيْنَ اللَّيالِي◆أَبَداً مِنْ نَداهُ حَسْمٌ وَحَجْزُ
  21. 21
    يا هُماماً ما شانَهُ قَطُّ لُؤْمٌ◆يا غَماماً ما شابَهُ قَطَّ رِجْزُ
  22. 22
    أَنْتَ أَحْمَيْتَ مَشْرَبِي وَهْوَ مَطْرُو◆قٌ وَأَغْزَرْتَ مَطْلَبِي وَهْوَ نَزُّ
  23. 23
    أَنْتَ أَهْضْتَنِي وَقَدْ خَرِقَ الْخَطْ◆بُ فَلَمْ يُغْنِ فِيهِ رَكْلٌ وَهَمْزُ
  24. 24
    أَنْتَ أَلْبَسْتَنِي مَلابِسَ نُعْمى◆خَشِنٌ عِنْدَهُنَّ خَزُّ وَقَزُّ
  25. 25
    قَدْ هَجَرْتُ الْوَرى إِلَيْكَ وَلمْ أَظ◆لِمْ وَمَدْحِي سِواكَ لِلْمَدْحِ وَهْزُ
  26. 26
    لا تُقِلُّ الرِّكابُ رَحْلِي وَلا يَحْ◆مِلُ رِجْلِي إِلاّ لِقَصْدِكَ غَرْزُ
  27. 27
    مَشْيُها الْقَهْقَرى إِلَيْهِمْ وَإِنْ أَمَّ◆تْكَ يَوْماً فَالمَشْيُ وَثْبٌ وَجَمْزُ
  28. 28
    وَإِذا الْبَحْرُ عَنَّ لِي وَهْوَ طامٍ◆فَقُعُودِي مَعَ الصَّدى عَنْهُ عَجْزُ
  29. 29
    لَيْسَ أَيّامُكَ الْمُنِيرَةُ لِلأَيّ◆امِ إِلاّ حُلىً تَزِينُ وَطَرْزُ
  30. 30
    أَنْتَ أَعْلى مِنْ كُلِّ ما ينْسِبُ النّا◆سِبُ مِنْ سُؤْدُدٍ وَيَعْزُو