ألم أك للقوافي الغر خدنا

ابن الخياط

47 verses

Era:
العصر المملوكي
Meter:
بحر البسيط
  1. 1
    أَلَمْ أَكُ لِلْقَوافِي الْغُرِّ خدْناًوَقِرْناً لَنْ يُرامَ وَلَنْ يُرازا
  2. 2
    أَبِيتُ أَرُوضُها طَوْراً وَطَوْراًأُذَلِّلُها صِعاباً أَوْ عِزازا
  3. 3
    تَكادُ تَئِنُّ مِنْ أَلَمٍ إِذا ماثِقافُ الْفِكْرِ عاصَرَها لِزازا
  4. 4
    أَلَسْتُ إِلى النَّدى أُنْمى اعْتِزاءًأَلَمْ أَكُ بِالنَّدى أُحْمى اعْتِزازا
  5. 5
    أَلَمْ تُثْمِرْ يَدُ الْمَعْرُوفِ عِنْدِيوَقَدْ طابَتْ غِراساً أَوْ غِرازا
  6. 6
    فَكَيْفَ يَجُوزُ أَنْ أَعْدُو صَنِيعاًعَدا حَدَّ السَّماحِ بِهِت وَجازا
  7. 7
    وَكَمْ مِنْ جاهِدٍ قَدْ رامَ عَفْوِيفَما بَلَغَتْ حَقِيقَتُهُ الْمَجازا
  8. 8
    يَرُومُ بِعَجْزِهِ الإِعْجازَ جَهْلاًوَكَيْفَ يَصِيدُ بِالْكَرَوانِ بازا
  9. 9
    سأَبْسُطُ فِي الثَّناءِ لِسانَ صِدْقٍيَطُولُ بِهِ ارْتِجالاً وارْتِجازا
  10. 10
    يَعُبُّ عُبابُهُ بَحْراً خِضَمَّاًوَيَبِتُكُ حَدُّهُ عَضْباً جُرازا
  11. 11
    لَعَلِّي أَنْ يَفُوزَ بِسَعْدِ مَدْحِيفَتىً سَعِدَ الزَّمان بِهِ وَفازا
  12. 12
    فَأَجْزِيَ سَيِّدَ الرُّؤَساءِ نُعْمىلَهُ عِنْدِي وَجَلَّتْ أَنْ تُجازا
  13. 13
    وَمَنْ لِي أَنْ أَقُومَ لَها بِشُكْرٍوَأَنْ أُغْرِي بِما أَعِدُ النّجازا
  14. 14
    عَنَتْنِي لا الثَّناءَ لَها مُطِيقاًوَلا كُفْرانُها لِي مُسْتَجازا
  15. 15
    رَأَى بَيْنِي وَبَيْنَ الدَّهْرِ حَرْباًأُكابِدُها نِزالاً أَوْ بِرازا
  16. 16
    تَتُوقُ إِلى الْغُمُودِ الْبِيضُ فِيهاوَتَشْتاقُ الرِّماحُ بِها الرِّكازا
  17. 17
    فَأَصْلَتَ مِنْ مَكارِمِهِ حُساماًيَجُبُّ غَوارِبَ النُّوَبِ احْتِزازا
  18. 18
    حَمى وَهَمى فَعُذْتُ وَلُذْتُ مِنْهُبِأَكْرَمِ مَنْ أَجارَ وَمَنْ أَجازا
  19. 19
    وَإِنِّي مُذْ تَحَدَّتْنِي اللَّيالِيلَمُنْحازٌ إِلى الْكَرَمِ انْحِيازا
  20. 20
    إِلى مُتَوَحِّدٍ بِالْحَمْدِ فاتَ الْكِرامَ بِهِ اخْتِصاصاً وامْتِيازا
  21. 21
    أَعَمُّهُمُ إِذا كَرُمُوا سماحاًوَأَثْقَلُهُمْ إِذا حَلُمُوا مَرازا
  22. 22
    عَلِيٌّ أَنْ يُطاوَلَ أَوْ يُساماأَبِيٌ أَنْ يُماثَلَ أَوْ يُوازا
  23. 23
    أَقَلُّ النّاسِ بِالْمالِ احْتِفالاًوَأَكْثَرُهُمْ عَلى الْمَجْدِ احْتِرازا
  24. 24
    تَهُونُ طَرِيقُ سائِلِه إِلَيْهِوَإِنْ عَزَّ احْتِجاباً وَاحْتِجازا
  25. 25
    فَتىً لَمْ يَسْتَكِنْ لِلدَّهْرِ يَوْماًوَلَمْ تَضِقِ الْخُطُوبُ بِهِ الْتزازا
  26. 26
    وَلَمْ يَكُ جُودُهُ فَلَتاتِ غِرٍّأُبادِرُ فُرْصَةً مِنْها انْتِهازا
  27. 27
    صَلِيبٌ حِينَ تَعْجُمُهُ اللَّيالِيوَغَيْرُ النَّبْعِ يَنْغَمِزُ انْغِمازا
  28. 28
    يُغالِبُها اقْتِداراً واقْتِساراًوَيَسْلُبُها ابْتِذالاً وابْتِزازا
  29. 29
    عُلىً تُقْذِي الْعُيُونَ مِنَ الأَعادِيوَتُنْبِتُ فِي قُلُوبِهِمُ الْحَزازا
  30. 30
    أَبا الذَّوادِ كَمْ لِي مِنْ مَقامٍلدَيْكَ وَكَمْ أَفادَ وكَمْ أَفازا
  31. 31
    أُغِيرُ عَلَى نَداكَ وَكانَ حَقَّاًلِجُودِكَ أَنْ يُغاوَرَ أَوْ يُغازا
  32. 32
    وَما لِسَوامِ وَفْرِكَ مِنْكَ حامٍفَيَأْمَنَ سَرْحُهُ مِنِّي اخْتِزازا
  33. 33
    عَمَمْتَ الشّامَ صَوْبَ حَياً فَلمّاتَرَوّى الشّامُ ناهَضْتَ الْحِجازا
  34. 34
    أُتِيحَ لَهُ وَقُيِّضَ مِنْكَ غَيْثٌحَوى خِصْبَ الزَّمانِ بِهِ وَحازا
  35. 35
    فَأَمْطَرَهُ النَّدى لا ماءَ مُزْنٍوَأَنْبَتَهُ الْغِنى لا الْخازَبازا
  36. 36
    سَقى بَطْحاءَ مَكَّةَ فَالْمُصَلّىوَرَوَّضَ سَهْلَ طَيْبَةَ وَالْعَزازا
  37. 37
    وَكُنْتَ إِذا وَطِئْتَ تُرابَ أَرْضٍرَبا بِنَداكَ واهْتَزَّ اهْتِزازا
  38. 38
    إِذا لَمْ تَرْوِها الأَنْواءُ قَصْداًكَفاها أَنْ تَمُرَّ بِها اجْتِيازا
  39. 39
    رَأَى الْحُجّاجُ يَوْمَ حَجَجْت بَدْراًوَبَحْراً لَنْ يغامَ وَلَنْ يُجازا
  40. 40
    سُقُوا وَرُعُوا بِجُودِكَ لا اسْتِقاءًأَيا جَمَّ السَّماحِ وَلا احْتِيازا
  41. 41
    أَجَزْتَهُمُ الْمَخافَةَ لَمْ يُرابُوابِها رَيْباً وَمِثْلُكَ مَنْ أَجازا
  42. 42
    وَأَرْهَبُ ما يَكُونُ السَّيْفُ حَدَّاًإِذا ما فارَقَ السَّيْفُ الجَهازا
  43. 43
    وَكَمْ لَكَ حِجَّةً لَمْ تَدْعُ فِيهاإِلى الْوَخْدِ الْمُضَبَّرَةَ الْكِنازا
  44. 44
    صَنائِعُ كَمْ رَفَعَتَ بِها مَناراًلِفَخْرٍ واتَّخَذْتَ بِها مَفازا
  45. 45
    وَما جاراكَ فِي فَضْلٍ فَخارٌفَلَمْ تَجْتَزْ مَدى الْفَضْلِ اجْتِيازا
  46. 46
    وَلا ساماكَ فِي عَلْياءَ إِلاّوَفُزْتَ بِها انْفِراداً وَانْفِرازا
  47. 47
    لَبِسْتَ مِنَ الْفَضائِلِ ثَوْبَ فَخْرٍوَلكِنْ كُنْتَ أَنْتَ لَهُ الطِّرازا