تذكر مهدا بالغوير ومعهدا

ابن الجزري

51 verses

Era:
العصر العثماني
Meter:
بحر الطويل
  1. 1
    تذكر مهداً بالغوير ومعهدا◆فغار به الوجد المجد وانجدا
  2. 2
    وعن له بالأبلق الفرد بارق◆فبات كما شاء الغرام مسهدا
  3. 3
    وبدد شمل الدمع بعد انتظامه◆قديما على شمل نظيم تبددا
  4. 4
    والف ما بين الجوانح والجوى◆تألف اوصال الجزور مع المدي
  5. 5
    أخو شغف بالبيض يسهل دونها◆عليه لقاء البيض والسمر والعدى
  6. 6
    إذا اغتالت الظلماء وجه ذكائها◆وابدت من الجوز شنفا منضدا
  7. 7
    ولاح هلال والثريا كأنها◆بجانبه مدت إلى قدح يدا
  8. 8
    تجشم هول البيد واعتسف الفلا◆على اعوجى من أولي السبق اجردا
  9. 9
    ينيبلك ما فوق المراد بركضه◆فتدرك منه اليوم ما ترتجي غدا
  10. 10
    وما لاخيل إلا كالمقادير جريها◆وحسبك ان تشقى بهن وتسعدا
  11. 11
    وضم إليه من بني الهند صادق الأجابة◆لم يخلفك في الأمر موعدا
  12. 12
    جراز يجاري السحر من اعين المها◆مضاء كأني منه جردت اغيدا
  13. 13
    ولست أبالي أي أمر ركبته◆إلى الحب والولهان يستعذب الردى
  14. 14
    وصعب الهوى سهل لمن كان عاشقا◆سوى ان يرى فيه العذول المفندا
  15. 15
    فأن حال جدى دون جدى عن المنى◆فكم من فتى بالسعي لا يبلغ المدى
  16. 16
    سقى الله ايامي بوبلة وابلاً◆واطلالها طلا وناديها الندى
  17. 17
    وعيشاً تقضى بالعواصم لم يكن◆بأعذب منه في الزمان وارغدا
  18. 18
    ملاعب آرام وخيس ضراغم◆وموقد نيران ومنبجس الندى
  19. 19
    عفاء على الأيام بعدك متزلا◆عفا ومناخاً ينبت العز والمجد
  20. 20
    لهجت بذم الدهر عنه وانني◆ليشغلني مدحي الرئيس محمدا
  21. 21
    سليل الكرام الامجدين ولن ترى◆بأكرم منه في الزمان وامجدا
  22. 22
    ونجل أولي الجود الذين اكفهم◆على الدهر يستسقى بهن من الصدى
  23. 23
    له همة لا ترضي البدر درهما◆ولا الشمس ديناراً ولا الافق مقعدا
  24. 24
    وبأس إذا لاقيته وهو اعزل◆توهمته ينضى الصفيح المهندا
  25. 25
    وفضل أعاد الفضل فينا وجعفر◆ويحي لدينا والربيع مخلدا
  26. 26
    ورائق رأي لم تشبه شوائب◆من الدهر والآراء مجلوة الصدا
  27. 27
    وشاهد عقل الألمعي محقق◆يميز ما بين الضلالة والهدي
  28. 28
    فلو لم يجل ماء الحياء بوجهه◆خشينا عليه من ذكاء توقدا
  29. 29
    ولو لم نصب صوب الندي من بنانه◆على الخلق خلنا الغيث اندي واجودا
  30. 30
    تعود بسط الكف طبعاً وليس من◆تكلف شيئاً مثل من قد تعودا
  31. 31
    فيا من نراه جحفلا من مهابة◆به ونراه في الفضائل اوحدا
  32. 32
    لقد ضرنا من كان يطلب نفعنا◆وأبعدنا ظلما ولو شاء أسعدا
  33. 33
    قريب ولكن لا قرابة بيننا◆وجار ولكن جار في الحكم واعتدى
  34. 34
    واعضل داء الدهر يأس ابن حرة◆كريم عداك اللؤم يسأل اعبدا
  35. 35
    فلا تحسبن اللَه جل بغافل◆عن المعتدي والناس ان يتركوا سدى
  36. 36
    ودم يا وحيد المجد والجد والعلا◆وبيت الفخار المحض ركناً مشيدا
  37. 37
    الموذ به في كل روع وحادث◆ونعتده عضبا صقيلا مجردا
  38. 38
    فما توهن الأيام من كان ملجأ◆له العبيون العليون محتدا
  39. 39
    وما زالت العلياء تصفو لمصطفى◆شقيقك ما شاهدت احمد احمدا
  40. 40
    فقد عفتم الدنيا متاعاً وحزتم◆من الحمد زاداً والمكارم موردا
  41. 41
    وقلدتم الأعناق مناً ولا أرى◆فتى منكم إلا ثناءً مقلدا
  42. 42
    وقد جاءك العيد الذي أنت عيده◆وعيد الذي أضحى فضحى وعيدا
  43. 43
    تؤبد ايام السرور به لنا◆وان لم يكن في الدهر يوماً مؤبدا
  44. 44
    وتغنى به حتى التليد مواهبا◆وتحيي على الأنفاس مجداً مجددا
  45. 45
    وان تنحر الأنعام بيضاً فطالما◆نحرت بأنعام به الفقر اسودا
  46. 46
    ولم تهلك الأعداء فيه بسطوة◆ولكن بفضل لا يغب إذا بدا
  47. 47
    وان اشد القتل عند ذوي النهى◆بأن تجعل الأعداء حولك حسدا
  48. 48
    واني وان نقحت فيك قصائدي◆وارسلتها غرا مع الدهر شردا
  49. 49
    وجئت بكل من غريب وحكمة◆وجبت بها شرقاً وغربا مغردا
  50. 50
    وحليتها من در فيك قلائداً◆وحليتها من در كفيك عسجدا
  51. 51
    لكالرجل المهدي إلى البحر قطرة◆وللدهر أعواناً وللبدر فرقدا