موميات

إيليا أبو ماضي

32 verses

Era:
العصر الحديث
  1. 1
    لمن يضوع العبير ؟◆لمن تغنّي الطيور ؟
  2. 2
    لمن تصفّ القناني ؟◆لمن تصبّ الخمور ؟
  3. 3
    و لا جمال أنيق◆و لا شباب نضير
  4. 4
    أطالس و حرير◆كأنّه عصفور
  5. 5
    بواشق و صقور◆و قال : ضويقت فاهرب !
  6. 6
    قلت : الفرار عسير◆ما لي جناح و لا لي
  7. 7
    صبرا ، فهذا بلاء◆و رحت أسأل ربّي
  8. 8
    و هو اللطيف الخبير◆إن كان هذا النشور ؟
  9. 9
    و الغائبين حضور◆براقع و ستور
  10. 10
    فقد أضرّ و آذى◆تطوف بي و تدور
  11. 11
    شبابها و الغرور◆مأنّما هو جرح
  12. 12
    لم يبق إلا القفير◆يعينك " الناظور "
  13. 13
    برازخ و بحور◆و أنجد ووهاد
  14. 14
    لكنّه مهجور !◆مثل المسنّ و لكن
  15. 15
    قوت بل التضوير◆و لا يؤثّر فيه
  16. 16
    ناب و لا أظفور◆و لليدين ارتعاش
  17. 17
    و للعظام صرير◆و لا تزال تغور
  18. 18
    مغاور ، بل صحارى ،◆بل أكهف ، بل قبور
  19. 19
    و الخصر ؟ عفوا و صفحا !◆كانت لهنّ خصور !
  20. 20
    هنّ السعالى و لكن◆حديتهنّ انتفاض
  21. 21
    و ضحكهنّ هرير◆و مشيتهنّ ارتباك
  22. 22
    و تارة تقدير◆و إن ضدا شحرور
  23. 23
    و إن تهادت غصون◆و إن تسارى عبير
  24. 24
    و إن تمايل عشب◆و إن تماوج نور
  25. 25
    و كلّ شيء حقير◆و كيف يفرح قلب
  26. 26
    رجاؤه مدحور ؟◆و الورد و المنثور
  27. 27
    وهنّ مكتئبات◆أما لهنّ ثغور ؟
  28. 28
    بلى ، لهنّ ثغور◆و إنّما لا شعور
  29. 29
    في فندق أنا أم في◆جهنّم محشور ؟
  30. 30
    و هل أنا فيه ضيف◆و ليته مهجور
  31. 31
    فليس يهنأ فيه◆إلاّ الأصمّ الضرير
  32. 32

    (عرج صاحب الديوان في احدى سفراته على فندق فخم ، فلم ير إلا عجائز ، فقال : )