وهل في الشعر يا أم ارحميني ؟

إكرامي قورة

22 verses

  1. 1
    أتاني الشعـرُ مقـروحَ الجفـونِيـدقُّ القلـبَ بالدمـعِ الثخـيـنِ
  2. 2
    وقـال: الآن يرمينـي صديـقـيبنقض العهد فـي زمـنٍ ضنيـنِ
  3. 3
    ومـا أخلفـتُ وعـديَ ذات يـومٍولو غُيِّبتُ فـي أعتـى السجـونِ
  4. 4
    صديقُـك كـان يأتينـي شـريـداًفأمنحـه مـن السحـر المبـيـنِ
  5. 5
    وأسقيـه القـوافـي متـرعـاتٍفيسـكـره عبـيـرُ الياسمـيـنِ
  6. 6
    فيصنع من رقيق الحـرف شعـراًويـأخـذه التعـقـلُ للـجـنـونِ
  7. 7
    وثَـمَّ يعـود يرميـنـي بهـجـرٍويسحقنـي بترجـيـع الأنـيـنِ
  8. 8
    ومثلي مثلُـه .. أعيـت فـؤاديبليـل البعـد نـيـرانُ الحنـيـنِ
  9. 9
    فقلتُ : ومـا تريـد الآن منـي ؟فقال : اذهـبْ لصاحبِـك الأميـنِ
  10. 10
    وقل : لو أنّ بحرَ الشعر صخـرٌفمـن يأتيـك بالمـاءِ المعـيـنِ؟
  11. 11
    أليس المـوجُ فـي مـدٍّ وجـزرٍ؟ومدُّكَ ليـس يعـرض للسكـونِ!
  12. 12
    ألم تضرب عصاك صخورَ أرضيففجّـر ربُّهـا أصفـى العيـونِ؟
  13. 13
    إليـه أبـا كـريـمٍ إنّ شـوقـييقطّعني .. فقلـت علـى عيونـي
  14. 14
    أبـا رامـي محمـلـة عيـونـيبنور رسالـة الشعـر الرصيـنِ
  15. 15
    يعاتبك القريضُ .. فليـس هجـراًقضاءُ العمر فـي طلـب الثميـنِ
  16. 16
    أتنوي الآن يا صـاحِ اعتـزالاً ؟وهل في الشعر يا أمُّ ارحمينـي؟
  17. 17
    هو الشعـرُ الحيـاةُ بُعيـدَ مـوتٍيجـاور حبلَـه حبـلُ الوتـيـنِ
  18. 18
    هو السحر الحـلالُ وأيّ سحـرٍ!يزيـلُ شكـوكَ نفسـكَ باليقـيـنِ
  19. 19
    ويعـذُبُ منـه صادقُـهُ بعيـنـيوإن طـربـوا بأكـذبِـهِ لحـيـنِ
  20. 20
    يناديـكَ القصيـدُ لنـيـلِ مـجـدٍوأُغلقَ بابُ هـذا المجـد دونـي
  21. 21
    فلن تسطيـعَ بعـدا يـا صديقـيوإن تحلـفْ ستحنـثُ باليمـيـنِ
  22. 22
    يبادلك القريـضُ هـوىً ووجـداًكـأنّ الشعـرَ مـن مـاءٍ وطيـنِ