عازف الكمان

إحسان البني

32 verses

Dedication

عندما كنتُ أعانقُ كلّ يومٍ في المسا

  1. 1
    خصر الكمانِكنتُ أحملُهُ برفقٍ فوق زندي
  2. 2
    ثم أسنُدُهُ لخدِّيثمّ أطويه لصدري في حنانِ
  3. 3
    بين أحداقِ الحيارىأو وجوهِ السّامرينَ مع السّهارى
  4. 4
    والكؤوس الرّاعشاتِ على الشّفاهِبين أضواءِ المقاهي
  5. 5
    كادت الأوتارُ تبكي رغم قهقهة الحسانِثمّ يعلو صوتُها الواهي
  6. 6
    بأرجاء المكانِكنت أعصرُ في دنانِ العشق راحي
  7. 7
    بالتّرانيم الحزينات النّواحِكلَّ عاشقةٍ من الغيدِ المِلاحِ
  8. 8
    سجنُ عينيكِ وظلُّكِ في الهوىقد حاصراني
  9. 9
    أقْفَلا أبوابَ سجنيخلف قضبان الوفاءِ
  10. 10
    ثمّ فيكِ أغرقانيكلُّ مَنْ حولي ضبابٌ
  11. 11
    لا أرى فيه سواكِأو سراب ليس فيه
  12. 12
    غير ذكرى من هواكِكيف مارستُ على قربانِ عينيكِ انتحاري
  13. 13
    كيف بدَّلتُ قناعاتيوغيّرتُ قراري
  14. 14
    كيف مثَّلتُ بأنّي لست أعبأ بانسحابك من جواريواقتنعتُ بزيف تحريري وأوهام انتصاري
  15. 15
    واكتشفتُ بعد أن كابرتُ أنّيلستُ أكثر من أسيرٍ كان ممنوعَ الفرارِ
  16. 16
    عندما كنتُ أداعبُ في المسا وتر الكمانكان قوسي يستحيلُ إلى شهابِ
  17. 17
    شعلةً حمراءَ تسري في دميمثل وخز النّدم في أحاديث العتابِ
  18. 18
    كنتُ أسأل نَكهة الصَّفصافِ في الغابات عنكِوالمقاعدَ فوق أرصفة المقاهي
  19. 19
    والنّوادي الصّاخباتِكنتُ أسأل كلَّ ربّانٍ مسافرْ
  20. 20
    كلّ سربٍ عاد من منفاهُ أو طيرٍ مهاجرْكلّ موجٍ يضربُ الشّظآنَ في كلِّ المواني
  21. 21
    أين أنت من مكاني؟أين رُحْتِ؟ ولماذا؟
  22. 22
    دون خلقِ الله عن دنياك غبتِ؟آه يا وجع الكمان يئنُّ في أحزان صمتي
  23. 23
    كالثّكالى النّائماتِربّما قد تسمعيني
  24. 24
    رغم أبعاد المسافات وهمسات الأنينربّما قد تدركيني
  25. 25
    أو تناديك بقايا ذكرياتيبعدكِ الأيامُ تمضي يا حياتي
  26. 26
    كالقفارِ القاحلاتِوالملاهي في بلاد الحبّ آلتْ
  27. 27
    في المساءِ إلى رفاتِكنتُ أشدوكِ على أوتار بؤسي
  28. 28
    يا منى نفسي البعيدةفوق أرصفة المواعيد السّعيدة
  29. 29
    أو أسائل كلّ عابرة من الغيماتِ عنكِفي صدى لحنٍ وأبياتِ قصيدة
  30. 30
    أين ساقتكِ القطارات الكئيباتُ الدخانِيا مسافرتي الوحيدة
  31. 31
    هل تُرى يوماً تعودي؟كي أعودَ إلى وجودي
  32. 32

    أو سأبقى عازف الأحزانِ في وتر الكمان؟