ماتوا هناك

إبراهيم يحيى الديلمي

36 verses

  1. 1
    أكتبُ في شفاه الحزن ِأن القوم منذ استسلموا للموت ِ
  2. 2
    لا زالوا جميعاً ينظرون ورائهموأمام أرجلهم طريق السائرين َ
  3. 3
    إلى السنين الفوضوية.الأن أهرب من يدي
  4. 4
    وأقول ما زلتم معي وأنا أشاهد ُمثلكم في المسرح الوثنـي ِ
  5. 5
    لا أستنتج الأحداث إنيمثلكم شاهدت نصف المسرحية.
  6. 6
    إني الغريب مشيت ُ بعد الظل ِعلِّي أهتدي يوماً وأدخل ُ
  7. 7
    بعد حث السير غفران الحماسة ِمن ثقوبٍ دائرية.
  8. 8
    وأنا القريب من الجراح ِوجدتها تمتد في جغرافيا زمني
  9. 9
    فقلت ُ لها أنا مستغفرٌوهويت ُ في أخدودها
  10. 10
    حتى أزف َ الآنة الأولىإلى اليوم الذي كان الطريق ُ
  11. 11
    إليه فاتحة المسير الموسمية.وأنا الممددُ رغم أنفي
  12. 12
    فوق حقل الشوك لم يصنع طعاميناسك ٌ في المسجد الأموي ِ
  13. 13
    لم يسكب شرابي حاجب المنصور ِلم يفتح لي الأبوابَ
  14. 14
    حراس البلاد الفاطمية.بيدي أسلم رايتي للورد ِ
  15. 15
    مبتسماً وأمتشق ُ المحبة َللذين يقاومونَ ويصنعون الفتح َ
  16. 16
    كي يجدوه ُ مكتوباًعلى قُبل ِ الوعود المستحية.
  17. 17
    بيدي أسلم للرجال ِدفاتري وقصائدي وأسلم
  18. 18
    الأقلام َحتى لا تفر ُ بنفسها منيإلى الوطن البعيدِ
  19. 19
    فسوف يقتلنـي الزعيم ُ وسوفيدفننـي نحيب الآدمية.
  20. 20
    وأقول للشرف ِ المضيع ِ ربمالو كنت َ نفسك ما فـُقِدتَ
  21. 21
    وما انكسرتَ وما تركت َ العش َللعقبان حتى ضاقت الدنيا
  22. 22
    بما رحبتْ عليك ْ…لو كنت َ نفسك ما أكلت َ الجوعَ
  23. 23
    أو حتى سكنت َ الهامشية.لو كنت نفسك َ ما جعلت اللص َ
  24. 24
    سجاناً وما ربيته ُ أبداًعلى فتح المداخل للغزاة القادمين َ
  25. 25
    من النزيف وربما لو كنت َ نفسكَما جعلت َ الخطو سكيراً
  26. 26
    ترنح في طريقٍ جانبية.نضب َ النزيف ُ من الكلام ِ
  27. 27
    ولم يقل شيئاً لنا هذا الصباح ُكأنما طعنته ُ سكين الغواية ِ
  28. 28
    والغواية وحدها كانتْتفتش عن صفات الجاذبية.
  29. 29
    لن ينهض الجوعى لقد شاهدتهمذهبوا إلى أوهامهم مترنحين َ
  30. 30
    وجدتهم لا يلعنون الجوع َكيف سيلعنون الجوع َ
  31. 31
    لا أدري؟؟؟لقد ذهبوا وهم يتكلمون
  32. 32
    عن الأمور الجوهرية..قالوا: لقد بلغ الغياب بنفسه ِ
  33. 33
    زمناً طويلاً والحصان مضىولم يرجع بتاج الفرس ِ
  34. 34
    والإغريق والرومانِأو بالسيف، فرسان القبيلة ِ
  35. 35
    ماتوا هناك ولم يعد حياًسوى الملك الذي نسي َ
  36. 36
    القلادة والكرامة وأقتفىشبق المؤامرة الذكية.