كنت الذي تحت الثرى

إبراهيم يحيى الديلمي

25 verses

  1. 1
    لي دمعتان حبيبتي وعذابيسكبتهما الآلام في أكوابي
  2. 2
    وروى ادعاؤهما لمكر دموعهِقصص اختناقِ الحقد بالإعجابِ
  3. 3
    والغصةُ اقتربت لتسقيني بهاصلفاً لأفقد بعدهن صوابي
  4. 4
    إذ لم يكن شغفي قد استولى علىمدني وكسَّـر قبلها أنيابي
  5. 5
    أو ذلَ لي في الحب عرش دويلةٍتستقبل العشاق بالترحابِ
  6. 6
    يا جرم ُ ما بيدي قطعتُ بلوعةعنقي فليس السيف للمتصابي
  7. 7
    أيموت منتحراً ربيب محبةما أرهقتهُ سوى يد الأحباب ِ !!
  8. 8
    أنا من أكون؟ وقد قرأت مواجعيإلا جنون هروبها المرتابِ
  9. 9
    لا طلعتي ظهرتْ ولا وجهي انتهىمن رسمه ِ بدم الرجا استغرابي
  10. 10
    لي في القصيدة لهفةً مذعورةًجعلت إليها عودتي وذهابي
  11. 11
    ورمتْ ذهول الصمت من شرفاتهاودنتْ تدكُ بخيلها أبوابي
  12. 12
    فطفقتُ ألتهم الشرود وأشتريممن يبيعون العراة ثيابي
  13. 13
    يا دمعة العنقاء في الأعماق ليوجع ٌ يشيعُ بالسؤال جوابي
  14. 14
    لي ألف قافلةٍ من الأحلام لاأسبابها أتضــحت ولا أسبابي
  15. 15
    بالقول ما أدلى وأسهلها وما-بالفعل – أصعبها على الطُلاب ِ
  16. 16
    ذهب الضياع بها إليه فلم تعدْمن ثقبها العاري إلى المثقابِ
  17. 17
    لما أتاني الحـرف يشنق مسرعاًحذري ويرفض ساخراً إعـرابي
  18. 18
    يا قهر يا أشواق يا أسواط لوتترفقين بمهجتي وشبابي
  19. 19
    لعصيتُ أحقادي ولم أسمع لهامستغشياً عن إصرها أثوابي
  20. 20
    ولما استفاقت عين كل خيانةٍبالغدر تنعي إخوتي وصحابي
  21. 21
    وتزفني مزقاً إلى سكينهِكي لا أصبُ الضوء من أهدابي
  22. 22
    كي تستريح على بقية جثتيوتظل طافيةً على أتعابي
  23. 23
    والأغنيات المنهكات تقولنيبفمٍ تدلى من أسى زريابِ
  24. 24
    لي دمعتان وما لغيري منهماإلا الـسرور ولذة الأنخاب
  25. 25
    وأنا وإن كنت الذي تحت الثرىفلقد خرجت الآن من سردابي