على وثبة الصحو

إبراهيم يحيى الديلمي

25 verses

  1. 1
    معاً داخل الهول كنا قعودْنهندم أقدارنا بالصمودْ
  2. 2
    فلا موت يمضي بنا مسرعاًإليهِ ولا ذل عنا يذودْ
  3. 3
    وكنا مع الضحكِ المستحيلْمخافة أن يحتسينا الشرودْ
  4. 4
    نشاركهُ عصر أناتهِومحو انطفاءاتهِ بالوعودْ
  5. 5
    نَصُمُ فنصغي بأبصارنالكل الذي لم تقلهُ الرعودْ
  6. 6
    لكل الهراءات لو تمتمتْأفيقوا فقد حان وقت الرقودْ
  7. 7
    نمارس أحلامنا غيلةًإذا جف في محجريها الوقودْ
  8. 8
    نسمي انفجار الزُبى صفعةًبخديكَ يا زور زور الشهودْ
  9. 9
    فتهوي الخياناتُ مدحورةًإلى حيث كانت تعد النقودْ
  10. 10
    نعم نحن رائحة الزنجبيلْوطعم استوائك يا عنبرودْ
  11. 11
    نناهز خمسين قرناً هنالنا وحدنا كل تلك العهودْ
  12. 12
    نناهز مليون حصنٍ هوتبمن حاولوا غزوها بالجنودْ
  13. 13
    هنا نحن معزوفة المرتجىوذلكم الظل خلف العمودْ
  14. 14
    غريبٌ يكرُ على قومناكأني بهِ مشعلاً أو سعودْ
  15. 15
    وكان يسمى منيفاً وقدْغدا في مراكش عبدالودودْ
  16. 16
    نعم نحن حشدٌ من العاصفاتْتزمجر إن باركتها الردودْ
  17. 17
    ننوء فيتضح المنتأىعن الكرب درباً إلينا يقودْ
  18. 18
    وراء تعزاتهِ مأربٌوفي جوفهِ حوفُ ترمي ثمودْ
  19. 19
    مشيناهُ فاستنفر المرتقىيصبُ من الضوء عزم الجهودْ
  20. 20
    على وثبة الصحوٍ يا أمنياتْأطيلي لنا الخطو حتى نعودْ
  21. 21
    طوالٌ إلى الشمس هاماتنالنا الشُهُبُ حمرٌ وبيضٌ وسودْ
  22. 22
    لنا كل هذا المدى لا يرىبعينيهِ إلا اتساع الصعودْ
  23. 23
    أطيلي لنا المدَ إن النجومْرأتنا نكسر عنها القيودْ
  24. 24
    رأتنا نسابقها فانحنتلنا ثم جاءت إلينا سجود
  25. 25
    لأنا بلغنا الذي بعدهاوأعداؤنا أصبحوا في اللحود