السراب

إبراهيم يحيى الديلمي

33 verses

  1. 1
    وصولاً إلى عرشكَ المنتزعكما هو أسلوبكَ المُتَّبَع
  2. 2
    تهشُ لتوحي بأن المدىمداكَ وأنكَ أغلى القِطع
  3. 3
    وأنكَ أمسيتَ شمس الرجاءوأصبحتَ (كنج) الدفاع (الجدع)
  4. 4
    تشبُ سعيراً بدون اشتعالتفُتُ الصخور بدعوى الجزع
  5. 5
    تهبُ مع الريحِ حتى يقالبأنكَ من ساقها واندفع
  6. 6
    تمنطقُ بالزور دون انتباههدير انفعالاتكَ المصطنع
  7. 7
    تلفُ تدور تُدينُ العصامن النصف تشتمُ نصف الوجع
  8. 8
    تهدد بالهجر قل غيرهافذلك مالم يقلهُ الولع
  9. 9
    فلا وقتَ غطيتَ إلا انقضىولا عكس ما شئت إلا وقع
  10. 10
    ولا حبلَ ألقيتهَ للصعودإلى لعنة السفح إلا انقطع
  11. 11
    ولاوعد أكدتَ إلا ازدراكولا رفض أعلنتَ إلا خضع
  12. 12
    ولا ليل أوقدت إلا انطفئولا صبح واريتَ إلا سطع
  13. 13
    ولا وجهَ أبديتهُ لامعاًعلى دهشةِ القبو إلا امتقع
  14. 14
    ومن زيفهِ أبدت السخرياتدليل المؤامرة المرتجع
  15. 15
    بقيتَ نعم دونهم ربماقريباً سيقذفكَ المرتفع
  16. 16
    صغيراً إلى هوةٍ لا تراككبيراً كما صورتكَ الخدع
  17. 17
    عليكَ ستأتي الدواهي دُفعألم تكُ أنت المضيق الذي
  18. 18
    طوى المكرُ في جيبهِ المَتَسع؟!وكنتَ الحصاد الذي يستطير
  19. 19
    وحوشاً فرائسها من زرعوكنتَ الأكاذيبَ كنتَ الضياعَ
  20. 20
    وكنتَ انفجارات أهل البدعتكرُ على ذا وتستلُ ذاك
  21. 21
    حساماً وتمحو بتلك البقعتواري خداعكَ خلف الزجاج
  22. 22
    لكي لا يلوحُ لكي لا تقعلكي لا يظنك هذا الخراب
  23. 23
    حديث اتهاماتِ تلك الجُمعثلاثٌ ثلاثون من ساقهن
  24. 24
    إليك وسمَ بهن الورعوكيف تعلمن منكَ الغرور
  25. 25
    وعلمن مكركَ ألا يدعوفيهن كيف التهمت البحور
  26. 26
    إلى أن هوت قيمةُ المجتمعوكيف حملن إليكَ العصور
  27. 27
    لتضربَ في جوفهن الجَوَعوقد كنتَ تعرف ما لونهن
  28. 28
    ومن معهن ومن ليس معوكيف عزفن ركوعاتهن
  29. 29
    وشيطنَ رأسكَ لما ركعأتين مضين وهاهن قد
  30. 30
    رمين ببابكَ لما انخلعأتدري لماذا رأكَ الطريق
  31. 31
    سراباً لأن غواكَ اتسعلأنكَ لم تعتذر للشذى
  32. 32
    ولم تستوي شاطئاً للبجعلأنكَ لا شيء يُبنى عليه
  33. 33

    ورعدكُ ما كان إلا فزع