كل ما فيها يُغنّي

إبراهيم مصطفى الحمد

21 verses

  1. 1
    وانت سحابة المعنى تدلّتوتحيا الأرض لو جاء السحابُ
  2. 2
    وكانت كل ما فيها يغنيوخطوتها الأغاني والربابُ
  3. 3
    واحيا من تغنجها اذا ماتسامرني ويغريني الرضابُ
  4. 4
    توهّجُها سماوات تعالتتكسر دونه للقلبِ بابُ
  5. 5
    هي البستان يرويه التدانيويُروى من تدانيهِ الخضابُ
  6. 6
    انا المظمى اليها حيث تمضيلها يمضي من القلب الركابُ
  7. 7
    بها عشتارُ عادت ذات خصبٍانا تُمّوزها بيدي النصابُ
  8. 8
    وأوجاعي براكين تلظّتفما يجدي الهروبُ ولا الإيابُ
  9. 9
    يمزقني انا منها احتشادٌيشتتني ويأخذني العبابُ
  10. 10
    هي البحرُ الذي غرقي لديهغدا فرضاً اذا ما الناسُ آبوا
  11. 11
    خديجة كونُ ازهارٍ وحقلٌبه ينمو على قلقي عذابُ
  12. 12
    بها اسجاعُ كل الارض ترويحكايا ما تضمّنَها كتابُ
  13. 13
    شواغل احرفي كانت شؤونابها دوّت فصرّحتِ الذئابُ
  14. 14
    فبين اصابعي وفمي وصمتيمزاميرٌ يقزّعها شهابُ
  15. 15
    وخمرٌ بات في ثَمَلِ الروابييطوف على مطارفها الحبابُ
  16. 16
    ودجلةُ والفراتُ تولّتاهابعشق سرمديٍ لا يهابُ
  17. 17
    سوى اني بها هامت عيونيوقلبي والجوانحُ والسرابُ
  18. 18
    صعاليكي بهم ظمأٌ وجوعٌفمن ثمل بها غنوا وذابوا
  19. 19
    فأرخيت العنانَ ليتبعوهاوصلوا في مفاتنها وغابوا
  20. 20
    صعاليكي مساكين تباكوابها قد آمنوا عشقاً وتابوا
  21. 21
    وشعري بين عينيها اعتراهعذابٌ وانثيالٌ وانسكابُ