رحلة الشعر

إبراهيم مصطفى الحمد

37 verses

  1. 1
    ذي عروسي وغيرُها أرمَلاتُكلُّ ما قيلَ قبلَها تُرّهاتُ
  2. 2
    حينَ مَدّتْ جناحَها ذات فتحٍأزهرَ الكونُ واستفاقتْ جهاتُ
  3. 3
    قُبُلاتٌ حُروفُها ثَمِلاتٌتَتشظى فكلُّ حرفٍ مئاتُ
  4. 4
    يزهرُ الليلُ من فَمي أُغنياتٍوعلى الفجرِ تسبحُ الأُغنياتُ
  5. 5
    فتغني عنادلُ الصُّبحِ لحنيومن الزّهرِ تقفزُ الهَمَساتُ
  6. 6
    كلماتي بناتُ زهرٍ وماءٍكالعذارى تشتاقهنَّ الحياةُ
  7. 7
    كلُّ أنثى لها بشعري سماتٌوعليهنَّ من دمائي شِياتُ
  8. 8
    برجُ ضوءٍ قصائدي وشموسٌومياهٌ للظامئين فُراتُ
  9. 9
    غرّدَ الماءُ في ثنايا حروفيورواهُ من السَّحابِ رُواةُ
  10. 10
    كُلُّ شيءٍ مِني إليَّ وأربودكّةَ الهَمِّ والسوافي رِئاتُ
  11. 11
    أرتقي الليلَ والدُّجُنّاتُ تَهميغَسقاً باهظاً لَهُ وَشوَشاتُ
  12. 12
    حيثُ زَخّاتُ عَبقرٍ فِيَّ شَدَّتْمَعْمَعَاناً وأُولِدَتْ أُمّهاتُ
  13. 13
    واعتراني الذُّهولُ حتى كأنيمركزُ الكونِ والمدى لي لُهاةُ
  14. 14
    أيُّها الشِّعرُ يا دمي إذْ تَلَظَّىأنتَ نَسغي وَضِلَّةٌ مُشتهاةُ
  15. 15
    هل تُلَبّي مَدامِعَ الماءِ ذاتٌ ؟!!أو تُصَلّي على مَنافيكَ ذاتُ ؟!!
  16. 16
    قصةُ الماءِ في نواديكَ ترويهاأساطيرُ لحظةٍ لا تُفاتُ
  17. 17
    هيَ أُولى، بِزُرقةِ البحرِ كانَتْوعلى خُضْرةِ الربيعِ الْتفاتُ
  18. 18
    وهيَ في البيد رَعشةٌ من أمانٍوهي في السِّرِّ أنجمٌ مُشرَعاتُ
  19. 19
    وهي فيكَ ارتواءُ حرفٍ ومَعنىًواكتمالٌ وخفقةٌ وانفلاتُ
  20. 20
    رحلةَ الشعرِ والنبوءاتُ حَتْمٌأنْ تُلَبّى وأن يُطيعَ العُصاةُ
  21. 21
    ماتَ فِرعونُ في ذَهابِ تَدَلّتْمِنهُ في الناسِ أذرعٌ وَصِلاتُ
  22. 22
    وبلَيلٍ بِهِ البَرايا سُباتٌكنتَ صَحواً يَزِلُّ عنهُ السُّباتُ
  23. 23
    تنثرُ الشعرَ في أراضيكَ قَمحاًسرمديّاً يقتاتُ منهُ الهُواةُ
  24. 24
    وتُصَلّي لكَ الحساسينُ عِشقاًسومريّاً تَعَلَّقَتْهُ (عَناةُ)
  25. 25
    وَ(عَناةُ) كَئيبةٌ مثلُ قلبيوَعُيونٌ لأَهلِها سَمِلاتُ
  26. 26
    تسألُ الغَيمَ عن حروفٍ تَشَظَّتْويهودٍ تناسَلوا واستماتوا
  27. 27
    عن عفافٍ تناهبتْهُ الرّعاةُواليعاريبُ حولَها والغُلاةُ
  28. 28
    أيها الشعرُ يا فَمي وهو يَسعىباختزالٍ تَحِفُّهُ المُفرداتُ
  29. 29
    بِكَ آمنتُ فارْتَدَتني حروفٌوارفاتٌ وأحرفٌ مُشرقاتُ
  30. 30
    صرتُ أحيا بأُبّهاتِ المعانيلستُ وحدي فَاُمَّتي الكلماتُ
  31. 31
    حيثُ أَبني مدينةً من حُروفٍكُلَّ عِشقٍ بُيوتُها مُنتقاةُ
  32. 32
    رُبَّ بَيتٍ يكونُ بيتاً إذا ماهَدَّمَ البيتَ أهلُهُ والبُغاةُ
  33. 33
    شُعراءٌ ولَيتَهُمْ شُعَراءُ-حيثُ مالَتْ- أقلامُهُمْ مُشتراةُ
  34. 34
    وأنا الشِّعرُ يَشتريني لِساناًحينَ ضاقَتْ بروحِهِ الإمَّعاتُ
  35. 35
    وَطَني صارَ مُذْ تَحَدّى وجوداًغَسَقيّاً أضواؤهُ شَقْشَقاتُ
  36. 36
    وبلادي غريبةٌ ، كُلُّ أهليعاتبوها بدمعةٍ ثُمَّ ماتوا
  37. 37
    فكلانا أنا وشعري انتماءٌوكلانا بعضٌ لبعضٍ حياةُ