ربما نلتقي
إبراهيم مصطفى الحمد15 verses
- 1.إذا يوماً أتيتُكِ دونَ رُشدٍ◆ودُخنا حينما اشتبكتْ يدانِ
- 2وألقى الغيمُ جُبّتَهُ علينا◆وكم شربَتْ غيوماً قُبلتانِ
- 3فقولي ذاهلٌ أغراهُ طرفي◆لذلك دونما يَدري أتاني
- 4وقولي إنني ألْقَيْتُ فيه◆جُنونًا ليس تعرفهُ الغواني
- 5فصار أسيرَ أنوائي ووردي◆يجنُّ جُنونَهُ لمّا يَراني
- 6وصِرتُ أنا مليكتَهُ وصارتْ◆منازفُنا حقولَ الاقحوانِ
- 7وأقواسي لَهُ مِحرابَ وَجْدٍ◆وناري جَنّةً والقُبَّتانِ
- 8يشتّتُهُ انهمارُ الوردِ مِنّي◆فتشتعلُ الأقاصي والأداني
- 9وتشتبكُ الفصولُ بنظرتَيهِ◆له كل الفصولِ فمٌ يعاني
- 10أصابعُهُ تُغرّدُ وهي سكرى◆اذا امتزجتْ بأوجاعِ الكمانِ
- 11أنا أنثاهُ حين يكون قربي◆يضيقُ اللفظُ ، تتّسعُ المعاني
- 12نعم انثايَ إذ تأتينَ كلّي◆بكلكِ راكضٌ دونَ اتزانِ
- 13يكونُ الوقتُ سكيناً بصدري◆يمزقني وتنشطرُ الثواني
- 14وثغرُكِ تركضُ الغزلانُ فيهِ◆فأتبعها وأهربُ من زماني
- 15أرى عينيكِ لي وطنًا جميلاً◆وفي عينيكِ يا وطني أراني