دانيا تعبرُ اسلاك الشمس

إبراهيم مصطفى الحمد

16 verses

  1. 1
    تورّط الغيمُ في صدري وورّطني◆وصرتُ أحمل أوجاعي على شجني
  2. 2
    ليرسم الليلُ ألوانا على مُدني◆من لون عينيكِ مغزولًا على وطنِ
  3. 3
    اني اتخذتُ سلام الحرفِ مُتّكأً◆لفرحةٍ بعد عمرٍ تاهَ في الحَزَنِ
  4. 4
    عيناكِ صبحٌ تداعت عند خضرتهِ◆أسجاعُ نهرٍ وصلّتْ فيهما مُدني
  5. 5
    فيا حبيبةُ هذا الليلُ يُظمِئُني◆وكم تريقين ماءَ اليتمِ في الزمنِ
  6. 6
    عبرتِ حتى انتهاءاتِ المُنى وسقَتْ◆عيناكِ اوردةَ الصحراءِ بالسُّفُنِ
  7. 7
    وكنتُ مِمَّن خُطاهم في السما عَلِقتْ◆لكي يخيطوا ثيابَ الأرضِ بالمُزُنِ
  8. 8
    فمن سيطلقُ لولاكِ الندى وعلى◆مسافةِ الحلمِ ميراثٌ يمزقني
  9. 9
    ميراثُ أبوابهم مُذ غُلِّقَتْ أسفاً◆فما توسّدتُ الّا سَورةَ المِحَنِ
  10. 10
    انا ابحتُ حقولَ الزهرِ في عدنٍ◆وأنت أجملُ أنثى أوصدتْ عدني
  11. 11
    ويا لبابلَ يا عشتارَها اتقدتْ◆بكِ انتشاءً نواويس الغنا الهَتِنِ
  12. 12
    من المواجعِ حَتّاها ارتقتْ مُدُنٌ◆ولمسةً لمسةً ذابت مع الوسَنِ
  13. 13
    سطّرتُ أنجمَ ما أدنيتِ من ضَحِكٍ◆تَذُرُّ فوقي غبارًا منكِ يغزلني
  14. 14
    حروفُكِ الذهبياتُ التي بدمي◆لها التماعاتُ ذاكَ السحرِ في الوَجَنِ
  15. 15
    حدّثتُ عنكِ نخيلي وهي عاشقةٌ◆فصرّحَتْ لي بأني لستُ أملكُني
  16. 16
    وسعفةً سعفةً مالت تهدهدُني◆يا عاشقَ الشمسِ غيرَ البدرِ لا تَكُنِ