جاءتكَ شاعرةً

إبراهيم مصطفى الحمد

18 verses

  1. 1
    ذابَ النهارُ وصوتُكَ الوَجِلُ◆وعليكَ مالتْ وَيْكَ يا ثَمِلُ
  2. 2
    شُطآنُ ليلٍ لم يَجِدْ سَحَرًا◆فابْتَلَّتِ الشُّطآنُ والحِيَلُ
  3. 3
    تحيا بعينيها وتسألُها◆من أينَ هذا الماردُ العسلُ
  4. 4
    أثوابُ هذا الشوقِ مُزهرةٌ◆ألوانُها في الروحِ تُرتَجَلُ
  5. 5
    بمهارةِ صاغتْ مباهجَها◆وبقلبِكَ الملهوفِ تغتسلُ
  6. 6
    جاءتْكَ شاعرةً وفي فَمِها◆كالياسمينِ يُغَرِّدُ الغَزَلُ
  7. 7
    نظراتُ عَينَيها موشَّحَةٌ◆ألحانُها وتَمامُها زجلُ
  8. 8
    فافْرِدْ لها ما شئتَ مِن جُمَلٍ◆لو تنفعُ الأزجالُ والجُمَلُ
  9. 9
    هي في مداكَ الآنَ مُزهِرَةٌ◆وبدورةِ الشريانِ تنتقلُ
  10. 10
    وبوجهِها ضَحِكاتُ أزمنةٍ◆كانتْ بها الأحزانُ والمَلَلُ
  11. 11
    مَدَّتْ إليها مِنْ يَدٍ قُزَحًا◆فنَما وأورقَ حيثما يصلُ
  12. 12
    وعلى منافيكَ التي كثرتْ◆ألْقَتْ يدًا فتماوجَ الأمَلُ
  13. 13
    مِنْ أينَ جاءتْ؟!! تلكَ أُحجيةٌ◆لكنْ بِها الأنهارُ تكتحلُ
  14. 14
    فأميرتي تمشي وتصحبُها◆سُحُبُ العطورِ وقلبيَ الثَّمِلُ
  15. 15
    ودعاءُ روحي وهي عاشقةٌ◆وعلى خطاها تُزهِرُ القُبَلُ
  16. 16
    يا ليلُ قلْ لي كيفَ أدركُها◆وثيابُكَ السوداءُ تنبزلُ
  17. 17
    لتقولَ لي ما لستُ أرغبُهُ◆صَبرًا وبعضُ الصّبرِ يَشتعِلُ
  18. 18
    أنثايَ غربَ الأرضِ ترشقُني◆وأنا بشرقِ الأرضِ مُنشَتِلُ