تَحارُ بكَ الحروب

إبراهيم مصطفى الحمد

21 verses

  1. 1
    يؤكدكَ المدارُ وأنتَ سَهْمُ◆تطوفُ بغير أجنحةٍ وتسمو
  2. 2
    سوى أنّ الندى يزجيكَ عطراً◆وفي دمِكَ الصباحُ الغضُّ ينمو
  3. 3
    وفي العتماتِ تشتبكُ المرائي◆وصوتُكَ رغمَ كلِّ العَتْمِ حتمُ
  4. 4
    وفيكَ مواجعُ الفقراءِ غيمٌ◆تَقَزَّعَ كلّما ناداهُ غيمُ
  5. 5
    وما كلُّ الغيومِ تجيءُ غيثاً◆فبعض الغيمِ أرزاءٌ وشؤمُ
  6. 6
    ولكنَّ السَّحابَ وأنتَ فيهِ◆نداءُ الشِّعرِ ماردُكَ الأشَمُّ
  7. 7
    يسوقُ البحرَ أحلاماً وأعني◆بأجفانِ الأماني نامَ حُلْمُ
  8. 8
    متى يا باهظ الأوجاعِ تبني◆لوجهِكَ بسمةً والليلُ عَتْمُ
  9. 9
    متى تدري بأنّكَ في مَتاهٍ◆ودهرُكَ حين تسألُهُ أصَمُّ
  10. 10
    وحولكَ شِعْبُ غيلانٍ عميقٌ◆وبركانٌ بصوتِكَ يستحِمُّ
  11. 11
    وتمضي مسرعاً والأرضُ نشوى◆بأنكَ بامتدادِ الأرضِ وشْمُ
  12. 12
    كأنكَ لمْ توزعْكَ المنافي◆ولمْ يرصدْكَ ليلٌ مدلهِمُّ
  13. 13
    ولم يشجبْكَ في المعنى نزوحٌ◆وبيتُكَ لمْ ينلْهُ الأمسَ هَدْمُ
  14. 14
    وراءَكَ ألفُ أغنيةٍ ولحنٍ◆وعشاقٌ وأشرعةٌ ونجمُ
  15. 15
    ظلالُكَ رغمَ ما عانيتَ حتى◆بصبرِكَ ماتَ مُنتقمٌ وخصمُ
  16. 16
    تَحارُ بكَ الحروبُ وناشبوها◆وحربُكَ رغمَ ما قتلوكَ سِلمُ
  17. 17
    وسهمُكَ عاشقٌ لا موتَ فيهِ◆فراتيٌّ على الأوجاعِ يسمو
  18. 18
    يشُدُّ حضارةَ الحرفِ انتصاراً◆فيتبعُهُ النهارُ المستَتَمُّ
  19. 19
    وتَعقدُ ريشَ قافيةٍ فتسعى◆كرسْمٍ في يَدِ الفنّانِ ينمو
  20. 20
    قصائدَ خالداتٍ شِدْنَ بُرجًا◆من الألوانِ يَغزِلُهنَّ حُلمُ
  21. 21
    أصابعُكَ المدارُ فكلُّ حرفٍ◆لهُ فوقَ النجومِ الزُّهْرِ خَتْمُ