أنثى الماس

إبراهيم مصطفى الحمد

15 verses

  1. 1
    صاغتْ مواويلَ الهوى كيلاسُفتسابقت للقائها الأنفاسُ
  2. 2
    وتوَرّدتْ في أحرفي وتلونَتْوتضوعتْها الروحُ والإحساسُ
  3. 3
    جاءتْ على قلقِ النوارسِ همسةًمِن بعدِ ما أضرى فؤادي الْياسُ
  4. 4
    فتَغلْغَلَتْ بي حتى ارتوائي إنهاخمرٌ فأثملَني فؤادي الكاسُ
  5. 5
    تغدو بأحلامي سماءً غضةًوَتحومُ حولي دونَها أقداسُ
  6. 6
    فكأنَّني في مهرجانِ ظنونِهامُتَعَبِّدٌ وكأنّهُ قِدّاسُ
  7. 7
    وكأنّما دونَ الخلائقِ وجهُهاقمرٌ ونظرةُ عينِها أفراسُ
  8. 8
    تختالُ والصحراءُ تركضُ في دميوتَبُلُّ صحرائي وينمو الآسُ
  9. 9
    تجري مياهًا في نجيلِ مواجعيفتقومُ في شِريانيَ الأعراسُ
  10. 10
    لكنها قلقا تسير وتختفيلتصفِّقَ الأخماسُ والأسداسُ
  11. 11
    هي كالعواصفِ لا تجيءُ خَفيّةًكالنارِ لو صَرعَتْني الأقواسُ
  12. 12
    انثى تُذرّيني على نغَماتِهالحنًا كأنَّ خيوطَهُ ألماسُ
  13. 13
    فيكونُ شعري في نهارِ عيونِهابُرجًا ويَنزفُ حرفيَ الحَسّاسُ
  14. 14
    ليضيءَ ليلَ العاشقينَ نزيفُهُوتُدَقَّ في فَجْرِ الهَوى أجراسُ
  15. 15
    گيلاسُ ضِحْكَتُها ربيعٌ مُدهِشٌجبليّةٌ وحديثُها مِيناسُ