يرى من ستور الغيب حتى كأنما

إبراهيم عبد القادر المازني

19 verses

Era:
العصر الحديث
Meter:
بحر الطويل
  1. 1
    يرى من ستور الغيب حتى كأنما◆يطالع في سفرٍ جليل المراقم
  2. 2
    له خاطرٌ يقظان ليس بنائم◆يجيش بأصداف اللآلي الكرائم
  3. 3
    صقيلٌ كخد الصبح سمحٌ كنوره◆نقيٌّ كصوب العارض المتراكم
  4. 4
    وروحٌ كأن الكون منفرط رحبها◆بها قطرةٌ في زاخرٍ متلاطم
  5. 5
    ولحظٌ كأن البرق ريش سهامه◆يضيء حواشي كل أغبر قاتم
  6. 6
    ولفظ كضوء الشمس في مثل سيرها◆يسح بفيض العقل سح الغمائم
  7. 7
    كأن رياضاً في مثاني حروفه◆أرجن بأنفاس الثغور البواسم
  8. 8
    يحمل خفاق النسيم حديثه◆ويركبه ظهر الرياح الهواجم
  9. 9
    فتجريه في أنواف كل خميلةٍ◆وتنشده بين الربى والمخارم
  10. 10
    وتلقيه أنداءً على الزهر سحرةً◆وتوحيه سجعاً في صدور الحمائم
  11. 11
    ونرسله في الجو صرخة آيسٍ◆يجاوبها قصف الرعود الغواشم
  12. 12
    وتطلعه فجراً على الناس واضحا◆يريم سبيل الحق بادي المعالم
  13. 13
    وما الشعر إلّا صرخة طال حبسها◆يرن صداها في القلو الكواتم
  14. 14
    يرقرق أنداء العزاء على الأسى◆ويضرم طوراً خامدات العزائم
  15. 15
    فيا روضة الحب التي طلها ندي ال◆جمال ووشاها بنور المباسم
  16. 16
    دعيني أنشق في ظلالك عرفه◆فإن حياتي ملؤه للخياشيم
  17. 17
    وإن شفائي عبرةٌ لو هرقتها◆ولكن جفني كالبطون العقائم
  18. 18
    فإن لم يغثن اللَه فيك بسجعة◆شقيت بجمات العيون الظوالم
  19. 19
    وفي الشعر للمفؤود سلوى وأنه◆ليغنيه عن صوب الدموع السواجم