فؤادي من الآمال في العيش مجدب

إبراهيم عبد القادر المازني

29 verses

Era:
العصر الحديث
Meter:
بحر الطويل
  1. 1
    فؤادي من الآمال في العيش مجدبوجوى مسود الحواشي مقطب
  2. 2
    تمر بي الأيام وهي كأنهاصحائف بيضٌ للعيون تقلب
  3. 3
    كأن لم يخط الدهر فيهن أسطرايبيت لها الإنسان يطفو ويرسب
  4. 4
    شغلت بماضي العيش عن كل حاضرٍكأني أدركت الذي كن أطلب
  5. 5
    وما كلت الأيام من فرط عدوهاولا عطل الأفلاك خطبٌ عصبصب
  6. 6
    وما فتئ المقدار يمضي قضاءهوما انفك صرف الدهر يعطي ويسلب
  7. 7
    وما زلت ظهر الأرض في جنباتهمراحٌ لم يبغي المراح وملعب
  8. 8
    ولكن قلباىً خالجته همومهترى أي ملهى طيب ليس يجنب
  9. 9
    وكيف يسري عنه ملهى ومطربوما يطبيه غير ما بات يندب
  10. 10
    لقد كان الدنيا بنفسي حلاوةٌفأضجرني منها الأذى والتقلب
  11. 11
    وقد كان يصيبني النسيم إذا هفاويعجبني سجع الحمام ويطرب
  12. 12
    ويفتنني نوم الضياء عشيةًعلى صفحة الغدران وهي تسبسب
  13. 13
    فمالي سقى اللَه الشباب وجهلهأراني كأني من دمائي أشرب
  14. 14
    وما لي كأني ظللتني سحابةفها من مخوفات الأساود هيدب
  15. 15
    وليلٍ كأن الربح فيه نوائحٌعلى أنجم قد غالها منه غيهب
  16. 16
    تجاوبها من جانب اليم لجةٌنزاءر فيها موجها المتوثب
  17. 17
    كأن شياطين الدجى في أهابهتغنني على زمر الرياح وتغرب
  18. 18
    لقيت به ذا جنةٍ وتدلةٍله مقلةٌ عبرى وقلبٌ معذب
  19. 19
    فقلت له ويلي عليك ولهفيترى أين يوميك السرى والتغرب
  20. 20
    ركبت الدجى والليل أخشن مركبٍفهل لك عند الليل ويبك مطلب
  21. 21
    فقال وفي عينيه لمعٌ مروعٌوفي شفتيه رجفةٌ وتذبذب
  22. 22
    ليهن ترابٌ صم حسنك أنهسيرويه منه عارضٌ متصبب
  23. 23
    سقاها ورواني من المزن سمحةٌفإني في ملحودها سأغيب
  24. 24
    كفاني إذا ما ضم صدري صدرهاتحية سحب قلبها يتلهب
  25. 25
    أأنت معيني إن قضيت بدمعةيحدرها عطفٌ علينا ويسكب
  26. 26
    فقلت له ما لي لدى الخطب عبرةٌتراق ولا قلبٌ يرق ويحدب
  27. 27
    سكنت فما أدري الفتى كيف يغتديتجد به الأشجان طوراً وتلعب
  28. 28
    ولكنني إن لم تعنك مدامعيسأستهول الموت الذي بت تخطب
  29. 29
    سأصرخ أما هاجت الريح صرخةًتقول لها الموتى ألا أين نهرب