ما مر ذكرك خاطراً في خاطري

إبراهيم اليازجي

34 verses

Era:
العصر الحديث
  1. 1
    ما مر ذكرك خاطراً في خاطريإلا استباح الشوق هتك سرائري
  2. 2
    قسماً بحسنك لم أصادق زاجراًإلا وحسنك كان عنه زاجري
  3. 3
    أو ما كفاك من الذي لاقيتهوضنى يكاد يشف عن طي الحشا
  4. 4
    حتى حشيت به افتضاح ضمائريوعلي عهد هواك لست بغادر
  5. 5
    كن كيف شئت تجد محبك مثلماصبري عليك بما اردت مطاوع
  6. 6
    عذبت قلبي بالصدور وأن يكنوأضعت عمري بالدلال وحبذا
  7. 7
    أن صح عندك مطمع في الآخركثر التقول بيننا وتحدثوا
  8. 8
    يا هاجري حاشاك أنك هاجريوأطال فيك معنفي فعذرته
  9. 9
    مالأت أيامي فقبح وجههابي يا وقاك الله كل ملمة
  10. 10
    أمسي بها جلدي كجرف هائرفترده عنها بطرف حائر
  11. 11
    بكرت إلي الحادثات فلم أزلمنهن بين نواجذ وأظافر
  12. 12
    وتألفت عندي الهموم ففرقتنزلت بي الدنيا على اربابها
  13. 13
    وبلوت من أهل الزمان سرائراًهي مصرع الساهي ومنجى الساهر
  14. 14
    فسمعت حتى لست أحمد مسمعيونظرت حتى لست أحمد ناظري
  15. 15
    والعين أذى للبصير وربماسلم الضرير وكان عين العاثر
  16. 16
    يا من يطارحني المودة غائباًإيه وقاك الله شر الحاضر
  17. 17
    خلق يمر بها الكريم ووجههفي أعين النظار أغرب سافر
  18. 18
    من كل خناس إذا استقبلتهولقد رأيت فما رأيت أشد من
  19. 19
    مرأي العزيز على حسود صاغرومن المهانة أن تقابل هيناً
  20. 20
    يقلاك إلا بابتسامة ساخركذب الغبي أيبتغي درك العلى
  21. 21
    بفؤاد مزهو ومنطق هاذرأم يحسب الرتب المحسد فضلها
  22. 22
    كلا قد انحسر الحجاب وإنمافآعذر إذا خفيت كرام مآثر
  23. 23
    تحت الظلام مسامري ومحاوريسبقت صنائعه إلي ولطقه
  24. 24
    وهو السبوق بكل فضل باهرقد أذهلت لبي الخطوب بوقعها
  25. 25
    فعرفت عجزي فيه غير مكذبذمم ظفرت بها لديه وأنها
  26. 26
    إرث قديم من أجل ذخائرياللوذعي الفاضل القطب الذي
  27. 27
    أدب حكى زهر الربى وشمائلرقت فكانت كالنسيم السائر
  28. 28
    أكباد أهل الغي سورة فاطروأرى الزناد إذا جرت أقلامه
  29. 29
    أرت البصائر أي لمح باصريجلو القوافي في الطروس كأنها
  30. 30
    وله الفصول المحكمات كأنهاشذرات در فصلت بجواهر
  31. 31
    ولرب زائرة جعلت محلهابسمت فما كذبت حين رأيتها
  32. 32
    بسم الثغور عن الجمان الناضروتلت علي حديثه فوجدت ما
  33. 33
    يا نائياً أيان أعرض ذكرهلك ذمة عندي وإن عز اللقا
  34. 34

    تبقى على مر الزمان الغابر