دع مجلس الغيد الأوانس

إبراهيم اليازجي

163 verses

Era:
العصر الحديث
Meter:
بحر مجزوء الكامل
  1. 1
    دَع مَجلس الغِيدِ الأَوانِسْوَهَوى لَواحِظِها النَواعِسْ
  2. 2
    واسلُ الكُؤوسَ يُديرُهارَشأٌ كَغُصنِ البانِ مائِسْ
  3. 3
    وَدَعِ التَنَعُّمَ بِالمَطاعِمِ وَالمَشاربِ وَالمَلابسْ
  4. 4
    أَيُّ النَعيمِ لِمَن يَبيتُ عَلى بِساط الذُلِّ جالسْ
  5. 5
    وَلِمَن تَراهُ بائِساًأَبداً لِذَيلِ التُركِ بائسْ
  6. 6
    وَلِمَن أَزمّته بِكَفْفِ عِداهُ يَظلمُ وَهُوَ آئسْ
  7. 7
    وَلِمَن غَدا في الرِّقِ لَيْسَ يَفوتُهُ إِلّا المناخِسْ
  8. 8
    وَلِمَن تُباعُ حقُوقُهُوَدِماؤُهُ بَيع الخَسائِسْ
  9. 9
    وَلِمَن يَرى أَوطانَهُخَرَباً وَأَطلالاً دَوارِسْ
  10. 10
    كُسِيَتْ شُحوبُ الثاكِلاتِ وَكُنَّ قَبلاً كَالعَرائِسْ
  11. 11
    عُجْ بي فَدَيتُكَ نادِباًما بَينَ أَرسُمِها الطَوامِسْ
  12. 12
    وَاِستَنطِقِ الآثارَ عَمْما كانَ في تِلكَ البَسابِسْ
  13. 13
    مِن عِزّةٍ كانَت تَذِلْلُ لَها الجَبابِرةُ الأَشاوِسْ
  14. 14
    وَكَتائبٍ كانَت تَهابُ لِقاءَ سَطوَتِها المَتارِسْ
  15. 15
    وَمَعاقِلٍ كانَت تُعَزْزُ بِالطَلائعِ وَالمحارِسْ
  16. 16
    وَمَدائنٍ غَنَّاءَ قَدكانَت تَحفُّ بِها الفَرادِسْ
  17. 17
    أَينَ المَتاجِرُ وَالصَنائِعُ وَالمَكاتبُ وَالمَدارِسْ
  18. 18
    بَل أَينَ هاتيكَ المُروجُ بِها المَزارعُ وَالمَغارِسْ
  19. 19
    بَل أَينَ هاتيكَ الأُلوفُ بِها فَسيحُ البرِّ آنِسْ
  20. 20
    هَلِكوا فَلَستَ تَرى سِوىعِبَرٍ تَثور بِها الهَواجِسْ
  21. 21
    بيدٌ صَوامَتُ لَيسَ يُسمَعُ في مَداها صَوتُ نابِسْ
  22. 22
    إِلّا رِياحَ الجورِ تَكْسَحُ وَجهَها كَسحَ المَكانِسْ
  23. 23
    أَمسَت بَلاقِعَ لا تُرىإِلّا بِأَبصارٍ نَواكِسْ
  24. 24
    ضَحِكَت زَماناً ثُم عادَت وَهيَ كالحةٌ عَوابِسْ
  25. 25
    غَضِبَت عَلى الإِنسانِ وَاِتْتَخَذَت عَلَيها الوَحشَ حارِسْ
  26. 26
    فَإِذا أَتاها الإِنس راح يَدوسها دَوسَ المُخالِسْ
  27. 27
    هَذِهْ مَنازلُ مَن مَضَوامِن قَومنا الصِّيدِ القَناعِسْ
  28. 28
    دَرَست كَما دَرَسوا وَقَدذَهَبَ النَفيسُ مَعَ المُنافِسْ
  29. 29
    ماذا نُؤمِّلُ بَعدَهُمإِلّا مُقارَعَةَ الفَوارِسْ
  30. 30
    فَإِلَيكُمُ يا قَوم وَاِطْطَرِحوا المُدالِس وَالمُوالِسْ
  31. 31
    وَتَشَبَّهوا بِفعَال غَيْرِكُمُ مِنَ القَومِ الأَحامِسْ
  32. 32
    بَعَصائبٍ أَنِفُوا فَجادوا بِالنُفوسِ وَبِالنَفائِسْ
  33. 33
    هَبَتْ طَلائِعُهُم يَلِيهَا كُلُّ صَنديدٍ مُمارِسْ
  34. 34
    تَرَكوا جُموعَ التُركِ تَعْصِفُ فَوقَها النَكُبُ الرَوامِسْ
  35. 35
    مَلأوا البطاحَ بِهِم فَداسَ عَلى الجَماجِمِ كُلُّ دائسْ
  36. 36
    فَخُذوا لِأَنفُسِكُم مِثالَ أولئِكَ القَومِ المَداعِسْ
  37. 37
    أَوَلَستُمُ العربَ الكِرامَ وَمَن هُمُ الشمَّ المَعاطِسْ
  38. 38
    فَاِستَوقَدوا لِقتالِهِمناراً تَروِّعُ كُلَّ قابِسْ
  39. 39
    وَعَلَيهِمُ اِتَّحِدوا فكُلْلُكُمُ لِكُلِّكُمُ مجانِسْ
  40. 40
    وَدَعوا مَقال ذَوي الشِّقاقِ مِنَ المَشايخِ وَالقَمامِسْ
  41. 41
    فَهُمُ رِجالُ اللَهِ فيكُم بَل هُمُ القَومَ الأَبالِسْ
  42. 42
    يَمشون بَينَ ظُهورِكُمتَحتَ الطَيالِس وَالأَطالِسْ
  43. 43
    فَالشَرُّ كُلُّ الشَرِّ مابَينَ العَمائِم وَالقَلانِسْ
  44. 44
    دَبَّتْ عَقارِبَهُم إِلَيْكُم بِالمَفاسِدِ وَالدَسائِسْ
  45. 45
    في كُلِّ يَومٍ بَينَكُميَصلى التَعَصُب حَربَ داحِسْ
  46. 46
    يُلقُونَ بَينَكُمُ التَباغُضَ وَالعَداوةَ وَالوَساوِسْ
  47. 47
    نَثَروا اِتحادَكُمُ كَمانُثِرَت مِن النَخلِ الكَبائِسْ
  48. 48
    سادَ الفَسادُ بِهِمْ فَسادَ التُّركَ فيهِ بَلا مُعاكِسْ
  49. 49
    قَومٌ لَقَد حَكَموا بِكُمحُكمَ الجَوارحِ في الفَرائِسْ
  50. 50
    وَعدَتْ عَوادي البَغيِ تَعْرِقُكُم بِأَنيابٍ نَواهِسْ
  51. 51
    كَم تَأمَلونَ صَلاحَهُموَلَهُم فَسادُ الطَبعِ سائِسْ
  52. 52
    وَيَغرُّكُم بَرقُ المُنىجَهلاً وَلَيلُ اليَأسِ دامِسْ
  53. 53
    أَو ما تَرونَ الحُكمَ فيأَيدي المَصادِرِ وَالمماكِسُ
  54. 54
    وَعَلى الرِّشَى وَالزُّورِ قَدشادوا المَحاكِمَ وَالمَجالِسْ
  55. 55
    وَالحَقُّ أَصبَحَ عِندَ مَنأَلِفَ الخَلاعةَ وَالخَلابِسْ
  56. 56
    مِن كُلِّ مَن يُمسي إِذاذَكَروا لَهُ الإِصلاحَ خانِسْ
  57. 57
    عَمّت قَبائِحَهُم فَأَمْسَتْ لا تُحيطُ بِها الفَهارِسْ
  58. 58
    حالٌ بِها طابَ التَّبَسْسُمُ لِلوَغى وَالمَوتُ عابِسْ
  59. 59
    وَحَلا بِها بَذلُ الدِماءِ فَسَفكُها لِلجورِ حابِسْ
  60. 60
    برحَ الخَفاءُ وَمَن يَعِشْيَرَ ما تَشيبُ لَهُ القَوانِسْ
  61. 61
    دَعْ مَجْلِسَ الغِيدِ الأَوَانِسْوَهَوَى لَوَاحِظِهَا النَّوَاعِـسْ
  62. 62
    وَاسْلَ الكُؤُوسَ يُدِيرُهَـارَشَأٌ كَغُصْنِ البَانِ مَائِـسْ
  63. 63
    وَدَعِ التَّنَعُّـمَ بِالْمَطَـاعِمِ وَالْمَشَارِبِ وَالْمَلاَبِـسْ
  64. 64
    أَيّ النَّعِيـمِ لِمَنْ يَبِيتُعَلَى بِسَـاطِ الذُّلِّ جَالِـسْ
  65. 65
    وَلِمَـنْ تَـرَاهُ بَائِسَـاًأَبَدَاً لِذَيْلِ التُّرْكِ «بَائِسْ»
  66. 66
    وَلِمَـنْ أَزِمَّتُـهُ بِكَـفِّعِدَاهُ يُظْلَـمُ وَهْـوَ آئِـسْ
  67. 67
    وَلِمَنْ غَدَا فِي الرِّقِّ لَيْـسَ يَفُوتُـهُ إِلاَّ الْمَنَاخِـسْ
  68. 68
    وَلِمَـنْ تُبَـاعُ حُقُوقُـهُوَدِمَـاؤُهُ بَيْـعَ الخَسَائِسْ
  69. 69
    وَلِمَـنْ يَـرَى أَوْطَانَـهُخِرَبَـاً وَأَطْـلاَلاً دَوَارِسْ
  70. 70
    كَسِيَتْ شُحُوبَ الثَّاكِلاَتِ وَكُـنَّ قَبْلاً كَالعَرَائِسْ
  71. 71
    عجْ بِي فَدَيْتُـكَ نَادِبَـاًمَا بَيْنَ أَرْسُمِهَا الطَّوَامِـسْ
  72. 72
    وَاسْتَنْطِـقِ الآثَـارَ عَمَّاكَانَ فِي تِلْـكَ البَسَابِـسْ
  73. 73
    مِنْ عِـزَّةٍ كَانَتْ تَـذِلُّلَهَـا الجَبَابِـرَةُ الأَشَـاوِسْ
  74. 74
    وَكَتَائِـبٍ كَانَـتْ تَهَابُ لِقَاءَ سَطْوَتِهَا الْمَتَـارِسْ
  75. 75
    وَمَعَاقِـلٍ كَانَتْ تُعَـزَّزُبِالطَّـلاَئِـعِ وَالْمَحَـارِسْ
  76. 76
    وَمَدَائِـنٍ غَنَّـاءَ قَـدْكَانَتْ تَحِفُّ بِهَا الفَـرَادِسْ
  77. 77
    أَيْنَ الْمَتَاجِـرُ وَالْصَنَـائِـعُ وَالْمَكَاتِبُ وَالْمَـدَارِسْ
  78. 78
    بَلْ أَيْنَ هَاتِيكَ الْمُـرُوجُبِهَا الْمَـزَارِعُ وَالْمَغَـارِسْ
  79. 79
    بَلْ أَيْنَ هَاتِيكَ الأُلُـوفبِهَا فَسِيـحُ البَـرِّ آنِـسْ
  80. 80
    هَلِكُوا فَلَسْتَ تَرَى سِوَىعِبَرٍ تَثُـورُ بِهَا الْهَوَاجِسْ
  81. 81
    بِيدٌ صَوَامِتُ لَيْسَ يُسْمَعُفِي مَـدَاهَا صَوْتُ نَابِـسْ
  82. 82
    إِلاَّ رِيَاح الْجَوْرِ تَكْسَحُوَجْهَهَـا كَسْـحَ الْمَكَانِسْ
  83. 83
    أَمْسَتْ بَلاَقِعَ لاَ تُـرَىإِلاَّ بِأَبْصَـارٍ نَوَاكِــسْ
  84. 84
    ضَحِكَتْ زَمَانَاً ثُـمَّ عَادَتْ وَهْيَ كَالِحَـةٌ عَوَابِـسْ
  85. 85
    غَضِبَتْ عَلَى الإنْسَانِ وَاتَّخَذَ تْ عَلَيْهَا الوَحْش حَـارِسْفَإِذَا أَتَاهَـا الإنْـسُ رَا
  86. 86
    حَ يَدُوسُهَا دَوْسَ الْمَخَالِـسْهذي مَنَازِلُ مَنْ مَضَـوا
  87. 87
    مِنْ قَوْمِنَا الصِّيدِ القَنَاعِـسْدَرَسَتْ كَمَا دَرَسُوا وَقَدْ
  88. 88
    ذَهَبَ النَّفِيسُ مَعَ الْمُنَافِـسْمَاذَا نُؤَمَّـلُ بَعْدَهُـمْ
  89. 89
    إِلاَّ مُقَارَعَــةُ الفَـوَارِسْفَإِلَيْكُمُ يَا قَوْمُ وَاطَّرِحُوا
  90. 90
    الْمَـدَالِـسَ وَالْمَـوَالِـسْوَتَشَبَّهُـوا بِفِعَـالِ غَيْرِ
  91. 91
    كُمُ مِنَ القَـوْمِ الأَحَامِـسْبِعَصَائِبٍ أَنِفُـوا فَجَـا
  92. 92
    دُوا بِالنُّفُـوسِ وَبِالنَّفَائِـسْهَبَّـتْ طَلائِعُهُـمْ يَلِيهَا
  93. 93
    كُـلُّ صِنْدِيـدٍ مُمَـارِسْتَرَكُوا جُمُوعَ التُّرْكِ تَعْصِفُ
  94. 94
    فَوْقَهَا النّكَـبُ الرَّوَامِـسْمَلأوا البِطَاحَ بِهِمْ فَدَاسَ
  95. 95
    عَلَى الجَمَاجِمِ كُـلُّ دَائِـسْفَخُـذُوا لأَنْفُسِكُـمْ مِثَا
  96. 96
    لَ أُولَئِكَ القَوْمِ الْمَدَاعِـسْأَوَلَسْتُمُ العَرَبُ الكِـرَا
  97. 97
    مُ وَمَنْ هُمُ الشُّمُّ الْمَعَاطِـسْفَاسْتَـوْقِـدُوا لِقِتَالِهِـمْ
  98. 98
    نَارَاً تُرَوِّعُ كُـلَّ قَابِـسْوَعَلَيْهُمُ اتَّحِدُوا فَكُلّكُمُ
  99. 99
    لِكُلِّكُــمُ مُـجَانِــسوَدَعُوا مَقَالَ ذَوِي الشِّقَا
  100. 100
    قِ مِنَ الْمَشَايِخِ وَالْقَمَامِـسْفَهُمُ رِجَالُ اللهِ فِيكُـمْ
  101. 101
    بَلْ هُـمُ القَوْمُ الأَبَالِـسْيَمْشُونَ بَيْنَ ظُهُورِكُـمْ
  102. 102
    تَحْتَ الطَّيَالِـسِ وَالأَطَالِـسْفَالشَّـرُّ كُلُّ الشَّـرِّ مَا
  103. 103
    بَيْنَ العَمَائِـمِ وَالقَـلانِـسْدَبَّتْ عَقَارِبُهُمْ إِلَيْكُـمْ
  104. 104
    بِالْمَفَاسِـدِ وَالدَّسَـائِـسْفِي كُلِّ يَـوْمٍ بَيْنَكُـمْ
  105. 105
    يُصْلِي التَّعَصُّبُ حَرْبَ دَاحِسْيُلْقُـونَ بَيْنَكُمُ التَّبَاغُضَ
  106. 106
    وَالعَـدَاوَةَ وَالوَسَــاوِسْنَثَرُوا اتِّحَادَكُـمُ كَمَـا
  107. 107
    نُثِرَتْ مِنَ النَّخْلِ الكَبَائِسْسَادَ الفَسَادُ بِهِمْ فَسَادَ
  108. 108
    التُّـرْكُ فِيـهِ بِلا مُعَاكِـسْقَوْمٌ لَقَدْ حَكَمُوا بِكُمْ
  109. 109
    حُكْمَ الجَوَارِحِ فِي الفَرَائِسْوَعَدَتْ عَوَادِي البَغْيِ تَعْرِ
  110. 110
    قِكُمْ بِأَنْيَـابٍ نَوَاهِـسْكَمْ تَأْمَلُونَ صَلاحَهُـمْ
  111. 111
    وَلَهُمْ فَسَادُ الطَّبْعِ سَائِـسْوَيَغُرُّكُمْ بَـرْقُ الْمُنَـى
  112. 112
    جَهْلاً وَلَيْلُ اليَـأْسِ دَامِـسْأَوْ عَلَى مَا تَرَوْن الحُكْمَ فِي
  113. 113
    أيْدِي المصَـادِرِ وَالْمُمَاكِسْوَعَلَى الرّشَى وَالزُّورِ قَدْ
  114. 114
    شَادُوا الْمَحَاكِمَ وَالْمَجَالِسْوَالحَقُّ أَصْبَحَ عِنْدَ مَنْ
  115. 115
    أَلِفَ الخَلاعَـةَ وَالْخَلابِـسْمِنْ كُلِّ مَنْ يُمْسِي إِذَا
  116. 116
    ذَكَرُوا لَـهُ الإِصْلاحَ خَانِسْعَمَّتْ قَبَائِحُهُمْ فَأَمْسَتْ
  117. 117
    لا تُحِيطُ بِهَا الفَهَـارِسْحَالٌ بِهَا طَابَ التَّبَسُّمُ
  118. 118
    لِلْوَغَى وَالْمَـوْتُ عَابِـسْوَحَلا بِهَا بَذْلُ الدِّمَـاءِ
  119. 119
    فَسَفْكُهَـا لِلجـورِ حَابِـسْبَرِحَ الْخَفَاءُ وَمَنْ يَعِشْ
  120. 120
    يَرَ مَا تَشِيبُ لَـهُ القَوَانِـسْرشا كغصن البان مائس
  121. 121
    ودع التنعم بالمطاعموالمشارب والملابس
  122. 122
    أي النعيم لمن يبيتعلى بساط الذل جالس
  123. 123
    ولمن أزمته بكفعداه يظلم وهو آئس
  124. 124
    ولمن غدا في الرق ليسيفوته إلا المناخس
  125. 125
    كسيت شحوب الثاكلاتوكن قبلاً كالعرائس
  126. 126
    واستنطق الآثار عماكان في تلك البسابس
  127. 127
    من عزة كانت تذللها الجبابرة الأشاوس
  128. 128
    وكتائب كانت تهابلقاء سطوتها المتارس
  129. 129
    ومعاقل كانت تعززبالطلائع والمحارس
  130. 130
    ومدائن غناء قدكانت تحف بها الفرادس
  131. 131
    أين المتاجر والصنائعوالمكاتب والمدارس
  132. 132
    بل أين هاتيك المروجبها المزارع والمغارس
  133. 133
    بل أين هاتيك الألوفبها فيسح البر آنس
  134. 134
    بيد صوامت ليس يسمعفي مداها صوت نابس
  135. 135
    إلا رياح الجور تكسحوجهها كسح المكانس
  136. 136
    إلا بأبصار نواكسضحكت زماناً ثم عادت
  137. 137
    وهي كالحة عوابسغضبت على الإنسان واتخذت
  138. 138
    عليها الوحش حارسفإذا أتاها الإنس راح
  139. 139
    يدوسها جوس المخالسمن قومنا الصيد القناعس
  140. 140
    ماذا نؤمل بعدهمإلا مقارعة الفوارس
  141. 141
    فإليكم يا قوم واطرحواالمدالس والموالس
  142. 142
    وتشبهوا بفعال غيركممن القوم الأحامس
  143. 143
    بعصائب أنفوا فجادواهبت طلائعهم يليها
  144. 144
    كل صنديد ممارستركوا جموع الترك تعصف
  145. 145
    فوقها النكب الروامسملأوا البطاح بهم فداس
  146. 146
    على الجماجم كل دائسفخذوا لأنفسكم مثال
  147. 147
    أولئك القوم المداعسأولستم العرب الكرام
  148. 148
    ومن هم الشم المعاطسناراً تروع كل قابس
  149. 149
    وعليهم اتحدوا فكلكملكلكم مجانس
  150. 150
    ودعوا مقال ذوي الشقاقمن المشايخ والقمامس
  151. 151
    فهم رجال الله فيكمبل هم القوم الأبالس
  152. 152
    فالشر كل الشر مادبت عقاربهم إليكم
  153. 153
    بالمفاسد والدسائسفي كل يوم بينكم
  154. 154
    يصلي التعصب حرب داحسيلقون بينكم التباغض
  155. 155
    والعداوة والوساوسساد الفساد بهم فساد
  156. 156
    الترك فيه بلا معاكسوعدت عوادي البغي تعرقكم
  157. 157
    بأنياب نواهسويغركم برق المنى
  158. 158
    وعلى الرشى والزور قدوالحق أصبح عند من
  159. 159
    الف الخلاعة والخلابسمن كل من يمسى إذا
  160. 160
    ذكروا له الاصلاح خانسعمت قبائحهم فأمست
  161. 161
    لا تحيط بها الفهارسحال بها طاب التبسم
  162. 162
    للوغى والموت عابسوحلا بها بذل الدماء
  163. 163

    فسفكها للجور حابس