إلى معاليك ينمى المجد والحسب

إبراهيم اليازجي

36 verses

Era:
العصر الحديث
Meter:
بحر البسيط
  1. 1
    إِلى مَعاليكَ يُنمى المَجدُ وَالحَسَبُوَمِن مَعانيكَ طيبُ المَدحِ يُكتَسَبُ
  2. 2
    وَفي ظِلالِكَ لِلآمالِ مُنتَجَعٌتَجودهُ مِن نَدى راحاتك السُّحبُ
  3. 3
    يا خَيرَ ملْكٍ قَد اِعتَزَّ السَّريرُ بِهِتَبَذُّخاً وَتَباهَت باِسمهِ الخُطَبُ
  4. 4
    وَمَن أَعادَ شَبابَ الدَّهرِ فَاِبتَسَمَتْبِهِ اللَيالي وَرَدَت صَفوَها الحِقَبُ
  5. 5
    بَقيَّةُ السَّلفِ الغُرِّ الَّذينَ مَضَواوَمَن بِهِ قَد حَيُوا مِن بَعدِما ذَهَبوا
  6. 6
    وَخَير مَن جاءَنا مِن بَعدهِم خَلَفاًيَحيا بِهِ الفَضلُ وَالعرفانُ وَالأَدبُ
  7. 7
    أَنتَ العِمادُ لِأَقوامٍ بِكَ اِعتَصَمواتَيَمُّناً وَحَوالي عَرشِكَ اِعتَصَبوا
  8. 8
    ذُخرٌ لَنا الدَّهرُ أَبقاهُ يَلوذُ بِهِمَن لَم تَدَع غَيرَهُ ذَخراً لَهُ النّوَبُ
  9. 9
    مِن سادَةِ العُربِ العَرباء قَد فَخَرتْبِهِ السِّيادةُ وَاِعتَزَّتْ بِهِ العَرَبُ
  10. 10
    نَفسٌ كَما طابَ ماءُ المُزنِ طاهِرَةٌوَحَرُّ أَصلٍ كَما قَد أَخلَصَ الذَّهَبُ
  11. 11
    تَعنو لَهُ أَوجُهُ السَّاداتِ صاغِرَةًوَيَستَكينُ لَدَيهِ الجَحفلُ اللَّجبُ
  12. 12
    ساسَ البِلادَ بِأَطرافِ اليَراعِ وَلَويَشاءُ نابَ القَنا الخَطِيُّ وَالقُطبُ
  13. 13
    طَودٌ عَلى أَرضِ زنجيبار قَد شَخصَتْلَهُ البِحارُ بِطَرفٍ غَضَّهُ الرَّهَبُ
  14. 14
    عَمَّ الجَزيرةَ ظَلٌّ مِنهُ قَد وَسَعَتْأَطرافهُ البيد وَاِستَندَرَتْ بِهِ الهَضَبُ
  15. 15
    فَدى لحمُّودَ أَملاكٌ كَأَنَّهُمُمَتى يُقاسوا بِهِ الأَوثانُ وَالخَشَبُ
  16. 16
    هُم المُلوكَ وَلَكِن لا يُرى لَهُممِن عِدَة الملكِ إِلّا البأو وَالحجُبُ
  17. 17
    لا يَبتَغون لِكَسبِ الحَمدِ مِن سَببٍوَلا إَلَيهُم لِمَن رامَ الثَّنا سَببُ
  18. 18
    الآخِذينَ زَكاة الشِّعرِ لا حُمِدُواعَنها وَلا هِيَ عِندَ اللَهِ تَحتَسبُ
  19. 19
    وَكَيفَ يَعرف قَدرَ الشِّعرِ في نَفَرٍلَيسوا بِعُربٍ وَلا عُجْمٍ إِذا نُسِبوا
  20. 20
    إِلَيكَ تُزجى قَوافينا وَلَو قَدَرتْطارَت إِلى حَيثُ يَزهو ربعكَ الخصبُ
  21. 21
    فَأَنتَ أَفضلُ مَن يُثنَى عَلَيهِ وَمَنيُنحى إَلَيهِ وَيُرجى عِندَه الأَرَبُ
  22. 22
    جاراكَ في الفَضلِ أَقوامٌ ففتَّهمُشَأواً وَفَضلُكَ مِمَّن أُمّه كثبُ
  23. 23
    فَلا تَزل لِلعُلى بَدراً تَضيء بِهِدُهم اللَيالي وَتَخفَى عِندَهُ الشُّهُبُ
  24. 24
    تجوده من ندى راحاتك السحبيا خير ملك قد اعتز السرير به
  25. 25
    تبذخاً وتباهت باسمه الخطبومن أعاد شباب الدهر فاتبسمت
  26. 26
    بقية السلف الغر الذين مضواوخير من جاءنا من بعدها خلفاً
  27. 27
    تيمناً وحوالي عرشك اعتصبواذخر لنا الدهر أبقاه يلوذ به
  28. 28
    من لم تدع غيره ذخراً له النوببه السيادة وأعتزت به العرب
  29. 29
    نفس لما طاب ماء المزن طاهرةوحر أصل كما قد أخلص الذهب
  30. 30
    تعنوا له أوجه السادت صاغرةويستكين لديه الجحفل اللجب
  31. 31
    يشاء ناب القنا الخطي والقطبله البحار بطرف غضه الرهب
  32. 32
    عم الجزيرة ظل منه قد وسعتفدى لحمود أملاك كأنهم
  33. 33
    من عدة الملك إلا البأو والحجبولا إليهم لمن رام الثنا سبب
  34. 34
    الآخذين زكاة الشعر لا حمدواوكيف يعرف قدر الشعر في نفر
  35. 35
    ينحى إليه ويرجى عنهده الأربجاراك في الفضل أقوام ففتهم
  36. 36
    شأوا وفضلك ممن أمه كثبدهم الليالي وتخفى عنده الشهب