أيا ليلة بالأنس راقت كؤوسها

إبراهيم اليازجي

17 verses

Era:
العصر الحديث
Meter:
بحر الطويل
  1. 1
    أَيا لَيلَةً بِالأُنسِ راقَت كُؤوسُهافَنالَت بِها الأَلبابُ أَطيَبَ مَرشَفِ
  2. 2
    رَوى حُسنَها عَن يوسُفِ الحسنِ وَاِغتَدىبِها كُلُّ قَلبٍ قَلبَ يَعقوبَ إِذ جفي
  3. 3
    لَقَد مَلَكَتْ مِنا العَواطفَ فَاِنثَنىإَلَيها بِأَشجانِ الهَوى كُلّ مَعطَفِ
  4. 4
    فَلَو أَبصَرَتْها عَين يَعقوبَ لَاِغتَدىبِهِ شُغلٌ عَن قَلبِهِ المُتَلَهِّفِ
  5. 5
    جَلاها لَنا ماضي السَليفةِ بارعٌطَويل يَدٍ في كُلِّ فَنٍّ مُثَقَفِ
  6. 6
    وَأَودَعَها مِن لُطفِهِ وَشمالهبَدائعَ سحرٍ في النُهى مُتَصَرِّفِ
  7. 7
    وَأَلبَسَها مِن حسنِ يوسفَ حُلةًوَلا مثل ذيَّاكَ القَميصِ المغوّفِ
  8. 8
    وَقَلّدها مِن دمعِ يَعقوبَ إِذ همىقَلائدَ دُرٍّ بِالبَهاءِ مُرصَّفِ
  9. 9
    فَلا زالَ رَوضاً لِلّطائفِ مُحْيياًبِطيب شَذا أَنفاسِهِ كُلّ مُدنَفِ
  10. 10
    يَمرُّ نَسيمُ الشُكرِ في عَذَباتِهِفَيَنشُرُ عُرفَ الطِّيبِ في كُلِّ مَوقفِ
  11. 11
    ورى حسنها عن يوسف الحسن واغتدىبها كل قلب قلب يعقوب إذ جفي
  12. 12
    إليها بأشجان الهوى كل معطفبه شغل عن قلبه المتلهف
  13. 13
    طويل يد في كل فن مثقفبدائع سحر في النهي متصرف
  14. 14
    ولا مثل ذياك القميص المغوفوقلدها من دمع يعقوب إذ همي
  15. 15
    قلائد در بالبهاء مرصففلا زال روضاً للطائف محييا
  16. 16
    بطيب شذا أنفاسه كل مدنفيمر نسيم الكشر في عذباته
  17. 17

    فينشر عرف الطيب في كل موقف