آيات جنين

إبراهيم الأسود

37 verses

Era:
العصر الحديث
  1. 1
    على لسان الشهيدة الطاهرة آيات الأخرس◆لبيكِ من قلب الحصار ِ، إمّا خُـذلتِ من الجـــوار ِ
  2. 2
    لَـبَّيْ دمـوعِكِ بالـدُّمى الأغـرار .. والأخـَر ِِ الغِرار ِ◆تـتـبـاريـانِ .. فـتـظـفـران مـعاً بـجـائـزة التـَّبـاري
  3. 3
    فـتُـغـيِّـرانِ قــواعـد الإنـشـاء في لـغـةِ الـحــوار ِ◆و تـقـرران الـبـدعـة الـعـربـاءَ فـي صـوْغ الـقـرار ِ
  4. 4
    : بيـضُ المها تُحدى بها للمجـد أسرابُ الكناري◆في كل آونـةٍ شهيدةٌ ، اْو شهيدٌ ... في انفجار ِ
  5. 5
    تـتـرنـحُ الـدنـيـا بـه عـامـيـن ، من ثـقـل العيـار ِ◆شررٌ هَمى حتى طمى ، حتى غدا بـركانَ نـار ِ
  6. 6
    يـغلي دمـاغُ الغـرب مـنـها و هي حـاميـةُ الأوار ِ◆فـإذِ الإدارةُ في دوار ٍ و الحـضـارةُ في إحـتضـار ِ!
  7. 7
    إنـّا إذا نكـصَ الفحـولُ تـقدمـت عُـصَـبُ المـِهـار ِ◆تـرمـي بـثـالـثـةِ الأثـافـي وجــهَ رابـعـةِ الـنـهـار ِ
  8. 8
    فيُـشـع مـن ذي قـارَ فـجـرٌ كـان مَـطـلـيّـاً بـقـار ِ◆و تـعـود بـدرٌ رغـم أن الـبـدرَ أوْغَـل في السِّـرار ِ
  9. 9
    و تُـعـيـدنا ذاتُ السِّـوار ِ إلى رؤى ذاتِ الصَّـواري◆و تـقـومُ عَـمـرةُ بـالـلـواء و قـد تـَمـّرغ بـالـعُـفـار ِ
  10. 10
    و تُـلـوِّحُ الخنساء جـذلـى بـالـقـلادة و الـصِّــدار ِ◆و تطل خـولة من بـعـيـد ٍ تـرتـدي ثـوبـَيْ ضِــرار ِ
  11. 11
    مـحـفـوفـةً بـرُفَيْدة ٍ و بـأم مَعْـبَـدَ و الـنـــــــــوار ِ◆حَـلَّ السفـورُ لـهنّ لمّـا جـاز للرجـل ِ الـتــــواري
  12. 12
    لا ينجـلي حُـسن اللآلئ دون تـكسيـر المَـحار ِ◆فـلنـخـلـعـنّ حـجـابَـنـا عـمـلاً بـقـانـون الطـواري
  13. 13
    و لـنـعـلـنَـنَّ الـحـربَ بـالآيـاتِ و السـوَر القِـصـار ِ◆و لنـضربن بطول عرض سلاحـهم عرض الجـدار ِ
  14. 14
    و الـغَـرقَـدُ المـلعـونُ سـوف نُـبـيـده بـالـجُـلّـنـار ِ◆و نُهـدهـدُ الحـكامَ كلٌ وهـو يَـقـبَـعُ في الـوجـار ِ
  15. 15
    بـ(دَع ِالمكارمَ لاتـَ)أو (قل للمليحةِ في الخمار ِ)!◆فليُـجمِـع المَفـتونُ والمُفـتونَ من عَـبـَد ِ الدولار ِ
  16. 16
    و من ِ الشهادةُ عنـدهم قـد سُـوِّيت بالإنتـحـار ِ◆و ليُسمـِعوا الأصـوات للأسياد من خـلف البحار ِ
  17. 17
    مـالـي أنـا و لـجُـبـنـهـم و لـذلك الجـدل ِ المُثار ِ◆حـسبي إذا أسمعتُ ربي عالياً صوتَ انفجـاري
  18. 18
    حسبي إذا أشممتُ أملاكَ السماءِ شذا قُتاري◆حسبي إذا خلطَ الثرى القدسيَّ شيءٌ
  19. 19
    بـدمي أنا و صواحبي حسمُ القضـيـةِ باخـتصار ِ◆و المُرجـِفونَ لو انهم شُقّوا ، لما شَقّوا غباري !
  20. 20
    أسـفـاً جِـنيـنُ لِـما جـرى بل ما يـزال الآن جـار ِ◆تنـحط ُّ في تمثيـلهِ جَـوقـات مسرحنا الحـضاري
  21. 21
    إن من تَـتـار ِ الغَـربِ كان القـومُ أو عَـرَبِ التـتـار ِ◆الـمـنـتـمـيـنَ لـكـونـدلـيـزا ، عـن مَـعَــدٍّ أو نـزار ِ
  22. 22
    المسلمينَ ، و إنما هـم و اليـهـود عـلى غِــرار ِ◆الـراكـعـيـنَ بـبـيـتِ مـاءٍ ، ساجـدين بـبـيـت نـار ِ
  23. 23
    الـواقـفين على شَفا جُـرُفٍ من الأحـلام ، هـار ِ◆الـواقـعين بـبعـضِـهم ، من أجل ِتوحـيدِ المسار ِ
  24. 24
    الصـامدين على هوان نفوسهم ، تحت الحصار ِ◆الـصـاعـديـنَ ، مـن انـحـدار ٍ لانـحـدار ٍ لانـحـدار ِ
  25. 25
    القـافـزيـنَ الى الـوراء ، من اليمـين ِ أو اليـسار ِ◆الضـافـريـنَ لرأس ِ سلطةِ حكمهم ، إكليلَ عـار ِ
  26. 26
    الفـاتـحـين مَخـادعَ الجُـلّى ، بأنـكحـةِ الشِّـغـار ِ◆الراكبـين الأمر تـحـت السَّرْج ِ ، أو تحت الحمار ِ
  27. 27
    الرابطين الجحشَ ،ليس الجأش ،شَكماً بالعِذار ِ◆القـابلـين خُـنوعَـهم ، و يُـقـبِّـلون عصـا المُكاري
  28. 28
    المُبدِلـينَ الرأيَ بالـرَّغي ِ الكـثـير ِ ، و الإجـتـِرار ِ◆المكثرين النقّ،في المستنقعاتِ وفي المَجاري
  29. 29
    يـهـتـزُّ عنـدهـم الضَّـميـرُ ، بهز أوساط الجـواري◆و يكونُ أوْجُ نـضالهـم ، بـين الخــوابـي والجـِـرار ِ
  30. 30
    دورُ الـبَـغـاءِ قَـمـيـنـةٌ بـهـمُ ، و أنـديـَـةُ الـقـِمـار ِ◆قــومٌ أضاعـوا مجدَهم ، وأتـوْا بمجـد ٍ مستـعـار ِ
  31. 31
    و يلوذُ من فَـرط الصَّغار ِ كبارهم ، خـلـفَ الصِّغار ِ◆أنـّـى لـهــؤلاء ، أن يـســتـنـقـذوكِ مـن الإسـار ِ
  32. 32
    صعبٌ على صَـدِئِ الحديدِ يصوغُ مجداً من نُضار◆إن كان من ثأر ٍ ومن أمل ٍ ، ففي هذي الذَراري
  33. 33
    في ثلة الأطفالِ ، في لُمم الصبايا في الحواري◆في روح ٍ اختارت جـوار مَليكِها ، محـضَ اخـتيار ِ
  34. 34
    سُلّت كشعلةِ قابس ٍ ، أو شعبةٍ من ذي الفقار◆جَرفتْ قذاراتٍ ، إلى سقـر ٍ .. إلى بئس القـرار ِ
  35. 35
    إني فديتكِ يا جنينُ ، و قـد بصمتُ على قـراري◆عفواً ، فضمي الآن أشلائي ، إلى أنقاض داري
  36. 36
    و إلـيـك روحـي ..◆إنـهـا جُـهـدُ المُـقِـلِّ ،
  37. 37

    مـع اعـتـذاري 0