يسألونك عن سَبأ

إبراهيم أبو طالب

25 verses

  1. 1
    إذا جَنَّ ليلُ المهَالِكِأو عَسْعَسَتْ في الدِّمَاءِ الجراحُ
  2. 2
    وخيَّمَ في كلِّ ضلعٍ حَجَرْوغارَ مع الإثمِ ضوءُ الصَّباحِ
  3. 3
    وغاصتْ خُطَى القومِ في عَرَصَاتِ الذُّهولوما عادَ في الأرضِ أيُّ اتجاه
  4. 4
    فقد حَانَ وَقْتُ اليمنْ.لذَا يَسألونَكَ عَن سَبأٍ
  5. 5
    والمياهِ التي كَانتِ الموتَ، والنَّارَ، والاغتِرابْوعَن جنَّتَيْهَا الَّلتينِ اختَفى مِنهُما الأتقياءُ
  6. 6
    وراودَها الذَّنْبُفاغتسَلَتْ بِالتُّرابِ
  7. 7
    وطَارتْ مع الرِّيحِ أجزاؤها في البِلادِوأضحتْ بِكُلِّ الزَّوايا رؤىً
  8. 8
    بِلَونِ العَقيقِكَسَا ضَوؤها السَّبئيُّ الجِهاتِ
  9. 9
    وكُلُّ الشَّرايينِ فيها يَمَنْ..ويَستفهمونَكَ عَنْ "قَيْلِهَـا"(1)
  10. 10
    سَأتلو لَكُمْ عَنْهُ نَقْشًا،فآدمُها الحِمْيَريُّ الَّذي عَانَقَ الشَّمْسَ
  11. 11
    وانْحَنَتْ كي تَراهُوتَعزِفَ تَرنيمةً في خُطَاهُ
  12. 12
    مضَى حَاملًا صَخرةَ البُؤسِينتظرُ الشَّفقَ الأرجُوانيَّ
  13. 13
    ذاكَ المُعتَّقَ بالمستحيلِليقذفَ صَخرتَهُ في ذِيولِ المسَاءِ
  14. 14
    ويطوي الشتاءَويأتي بصُبْحٍ
  15. 15
    يسمَّى الْيَمَنْ...يطلُّ "المثنّى"(2) بِسَيفٍ جَدِيد
  16. 16
    بسَيفٍ ذُبابَتُهُ حِكْمَةٌهو الحَدُّ بينَ الحياةِ
  17. 17
    وبينَ المَماتْفيفتحُ كلَّ القُلوبِ
  18. 18
    ويَزرعُ فيها القُبَلْفأورقتِ الأرضُ بالمعجِزاتْ
  19. 19
    وخلفَ الجِدارِ الذي كَوَّرتْـهُ الهُمومُوثقَّبتِ الخَوفَ فيه الغيومُ
  20. 20
    بنَارِ التَّشَرُّدِ"غيظِ" التَّمَرُّدِ
  21. 21
    قيدِ التَرَدُّدِيَبدو السَّديْمُ
  22. 22
    ومِن ضَوئِهِ والدُّخانِ العَتيقِأطلَّ المثنى
  23. 23
    هُنالكَ يَستجمِعُ الدهرَ في قَبضتيهِويَنفِضُ عنهُ الغُبارَ السَّحيقَ
  24. 24
    ويَمْلأُ سَاعتَـهُ بالحَياةِويَكسِرُ هذا الجِدارَ
  25. 25

    وقتُ الْيَمَنْ...