مُلهمتي

إبراهيم أبو طالب

26 verses

  1. 1
    تُسَائِلُنِي؛ عرفتَ الحُبَّ قَبْلا؟وَهَلْ جَرَّبْتَهُ؟ فأجبتُ: كلا
  2. 2
    فقالتْ: قد كَذَبْتَ؛ فَلَيْسَ حَقًّابأنَّكَ مَا عَشِقْتَ. فقلْتُ: مَهْلا
  3. 3
    وَجَدتُ لديكَ مُستَنَداتِ حُبٍّفمَن"نجوى"ومَن "فَدوَى" و"نَجلا"؟!
  4. 4
    ألم تَذكرْ هُنا: بَسَمَاتِ "سَلوى"وعَيني "بَسمَةٍ"، وَجَمَالَ "ليلي" ؟
  5. 5
    ألم تَكتبْ بِأنَّك فِي هَوَاهابَذَلتَ الرُّوحَ، والإخلاصَ بَذلا؟
  6. 6
    تُرِيدُ الآنَ إقناعي بِنَفيٍوعندي ما يَدلُّ عَليكَ فِعْلا؟
  7. 7
    بأنَّك كاذبٌ فإليكَ عنِّيفلستُ أريدُ أن أهواكَ أصلا
  8. 8
    سَأُخرِسُ نبضَ هذا القَلبِ غَصْبًاوأقتُلُهُ إذا نَاداكَ قَتْلا
  9. 9
    وهذا الدَّمعُ أخنُقُهُ لأَنِّيأرى دمعي أعزَّ ومنكَ أغلى
  10. 10
    بَكَتْ.. ولثورةِ الدَّمْعِ اِنتصارٌيُضـيءُ على الأنوثةِ؛ حَيْثُ حَلَّ
  11. 11
    وألقتْ نفسَها نَحوي بِخَوْفٍكَعُصفُورٍ عن الأعشاشِ ضَلَّ
  12. 12
    مَسَحتُ دموعَهَا وَلَمَسْتُ فيهابَراءَتَها وإصرارًا تَجَلَّى
  13. 13
    وقلتُ لها -وقد هدأت– : أفيقيأنا مَا ذُقتُ طَعمَ الحُبِّ قَبلا
  14. 14
    ولَم أكذبْ عليكِ، فما وَجَدَّتِسِوى رَمْزٍ لِمَن أَرجُوهُ أهلا
  15. 15
    سِوى ظِلٍّ لِمُلهِمَةٍ تَسَامتْأَرَاها فَوقَ كُلِّ الحُسنِ أحلى
  16. 16
    عَبَرتُ، وطُفتُ أَسماءً بِشِعرِيومَا جَاوَزتُهَا شَرَفًا وفضلا
  17. 17
    وَلستُ بِمَادِحٍ نَفْـسِي؛ ولكنْأَنَا - يا طِفلَتي- ما زِلتُ طِفْلا
  18. 18
    أفتِّشُ عن هَوىً نَسَجتْهُ رُوحيوأَبحَثُ عَن حَبيبٍ ليسَ يَبْلَى
  19. 19
    هو الدُّنيا، وكُلُّ هَواي فِيهاوحضنِي إن فَزِعْتُ، وحينَ أسلى(*)
  20. 20
    إذا جَدبَ الزمانُ يكونُ غيثيوحُلمَ فَضِيلَتِي صُبحًا وليلا
  21. 21
    لقد فَتَّشتُ أَبحثُ عنهُ دهرًابأُفْقِي لَمْ أدعْ حَزْنًا وسهلا
  22. 22
    قَرأتُ نُجومَهم، وجَهِلتُ نَجمِيوزادَ الحَظُّ بالإرشادِ بُخلا
  23. 23
    سألتُ، فزادني التَّسآلُ بُعْدًاوطفتُ، فزادني التَّطْوافُ جَهْلا
  24. 24
    سَأبحثُ ما تردَّدَ في فؤادينِدَاها قَائلاً لِنِدَايَ: أَهلا
  25. 25
    وإنِّي لَم أَقُلْ: كَلا؛ لأنِّيجهلتُ مفاتنَ الكلماتِ؛ كلا
  26. 26
    ولكنِّي أُريدُ هَوايَ صِدقًايُعانقُ مُهْجَتِي رُوْحًا وشَكْلا