صنعاء

إبراهيم أبو طالب

40 verses

  1. 1
    أُفقٌ مِن الجِصِّ المُدَلَّى فِـي عَنَاقِيدِ الرُّؤَىومَدىً مِن السَّفرِ الطَّويلِ عَلى بِسَاطِ البُنِّ
  2. 2
    شُرفَاتُهَا لِلرُّوحِ أَبوَابٌوسِدرَةُ مُنتَهَاهَا لَحظةُ الإِشرَاقِ
  3. 3
    سَاعاتُ الصَّفاءعَلى (مَفَارِجِها)
  4. 4
    و (المَشَاقِرُ)تَتَصاعَدُ الأَنفَاسُ فِي صَمتٍ لِتَغسِلَ مِن غُبارِ الحُزنِ
  5. 5
    ما قَد رانَ مِن أَلمِ الطَّريقِوتَطُوفُ فِي الأَملِ المُفَرَّقِ بَينَ زَخَّاتِ الحَياةِ
  6. 6
    يَشدُّها ذاكَ المُحلِّقُ فِـي فَضاءِ اللهِ نَحوَ الغَيبِفي سَفَرِ الرَّحيقِ
  7. 7
    سَمَاؤها الدُّنياإذا ابتَسَمتْ تَدلَّتْ قُبْلَةُ الرَّحمَنِ مِن أَرجائِها
  8. 8
    وَمَضَتْ عَلى سجَّادَةِ النَّجوَىتُرتِّلُ مَا تيسَّرَ مِن حَديثِ السُّورِ
  9. 9
    حَولَ عَرائسِ (اليَاجُورِ)فِي الأَمَدِ البَعيدِ
  10. 10
    يَا (قَمَريّةَ) التَّارِيخِيَا نَقشَ الخَضابِ على جَبينِ الشَّمسِ
  11. 11
    يا حُوريَّةَ المَعنَىويَا شَجنَ الطُّفولةِ في خَبَايا الأَمسِ
  12. 12
    تَلعبُ بالتُّرابِتُشَكِّلُ الأحْجَارَ أُغنيةً
  13. 13
    وتَغرَقُ في البَرَاءَةِحَارَاتُها كَنـزٌ مِن الشَّجنِ الدَّفِينِ
  14. 14
    فـِي (بَحرِ رَجْـرَجْ) فِتنةُ الإغوَاءِوالتُّهمُ القَدِيمةُ
  15. 15
    والَّليالي الحُمْرُمِصبَاحُ المَدينةِ
  16. 16
    فـي مَسجدِ (المَفتُونِ) أَخلَعُ فِتْنَـتِيوأُصلِّي العَصرَينِ جَمعا
  17. 17
    و (الفِلَيحِي) يُرسِلُ (المَذهَبْ)ويَأخذُهُ (عَقيلُ) عَلى صَوامِعِهِ
  18. 18
    ويُسْمِعُها السَّماءو (زَقازِقُ النَّهرينِ)
  19. 19
    و (الُّزمَر)( القُزَالي)
  20. 20
    أَوّلُ عَالمِ الدُّنياوأَصوَاتُ الطُّفولةِ
  21. 21
    (الكُوفِيهْ الخَضَراء)"مَا فيها.. فيها زَبِيب اَخْضرْ.. هَاِتيها"
  22. 22
    وأَلعَابُ (الغُمَى)صَخَبُ الشَّقَاوةِ
  23. 23
    وعُرىً مِن القُرْبى يُميزُ أَهلَهاصَلواتُها في الَّليلِ تَسبيحُ (الكَبيرِ)
  24. 24
    دَعواتُها الخَمسُ الكِسَاءْوصَباحُها يَأتي بِزَقْزَقَةِ النَّسِيمِ
  25. 25
    عَلَى شَذَى تَرْنِيمَةِ السُّوقِ القَدِيمِوَهَوَاكِ يَا صَنعَاءُ
  26. 26
    في الأحدَاقِ أُمنِيةٌوحُسْنُكِ في المَدَى أَلَقٌ
  27. 27
    وعِطرُكِ نَشوةُ الإبداعِمِنْ ياقوتَةٍ حَمْرَاءَ
  28. 28
    في تَاجِ النُّفُوسِوعَلى لِثَامِكِ أَسْفَرَتْ مُقَلٌ
  29. 29
    يُغازِلُهَا العَطَشوالآنَ يا صَنعاءُ
  30. 30
    مِن أينَ الطَّريقُ ؟وكَيفَ نَخْتَرِقُ الجِدَارَ؟
  31. 31
    صَدَاكِ فِينا البَسْمَةُ الأُوْلَىوَخدُّكِ كَانَ أوّلُ نَكْهةِ التُّفْاحِ
  32. 32
    والبُنَّ (الـمُشَهْفَ)في (جِمَانِكِ)كانَ إغراءَ الضِّيوفِ
  33. 33
    وكانَ..يا مَا كَان..كيفَ إليكِ نَعْبرُ حُزْنَنَا
  34. 34
    مِن أَينَ نَدْخُلُ فِي مَدَارِكِ ؟أيُّ بَابٍ يَحتوِيْها حَاجَةً في نَفْسِ صَنْعَاء
  35. 35
    لنقضِيْها مَعًا ؟!كلُّ المَدَاخِلِ أَنْكَرَتْ خَطَواتِنَا
  36. 36
    مَا عَادَ إلاّ قَلبُكِ المَفْتُوحُبَابًا لِلِّقَاء
  37. 37
    في (الْبَابِ) نَنْفُضُ سَوءَةَ الشَّكْوَىونَدخلُ في صَفَاءِ الدَّهْشَةِ الكُبْرى
  38. 38
    على لُغَةِ السَّماءونَطُوفُ في صَنْعَاءَ
  39. 39
    كَي نتأمَّلَ (اليَاجورَ) يَروِي قِصَّةًآياتها ذاكَ التَّفردُ والبَقَاء
  40. 40
    ونَشِيدُها في الرُّوحِ تَعزِفُهُوالنِّســـَـــــاءْ...