الهروب من الصقيع

أنس الحجار

17 verses

  1. 1
    إنّي طَرَدْتُكِ مِنْ شِعري ومِنْ أدَبيكَما طَرَدْتُكِ مِنْ قَلبي ومِنْ هُدُبي
  2. 2
    أطْعَمْتُ للأمْسِ عِشْقاً كان يَسْكُنُنييَقْتاتُ أمسي على الأحزانِ والتَّعَبِ
  3. 3
    يا طفلةَ العِشْقِ إنَّ الحُبَّ يَسْكُبنيخمراً، فكيفَ بِفيكِ الخَمْرُ لمْ يَطِبِ؟
  4. 4
    لمْ تُدْرِكي أنَّ هَمْسَ الرّوحِ أُغنيةٌإنْ لمْ تَعُدْ بالصدى ماتَتْ على الطّرَبِ
  5. 5
    مَنْ كانَ يهواكِ ما قَدَّرْتِهِ أبداًفالحُبُّ مِنْ شاعِرٍ وَحْيٌ بِصَوتِ نبي
  6. 6
    أدرَكْتُ أنَّ نِساءَ الكَونِ عاجِزَةٌأنْ تَفْهَمَ الشّاعِرَ القِدّيسَ في الكُتُبِ
  7. 7
    تَرْجَمْتُ كَيفَ يعيشُ العِشْقُ في مُهَجٍصِدْقاً وكَيفَ يَموتُ العِشْقُ بالكَذِبِ
  8. 8
    ذَوَّبْتُ شِعْرَ الهوى عِطْراً يَبوحُ بِنافَمَا لِروحِكِ بالأشعارِ لمْ تَذُبِ؟
  9. 9
    أسكَنْتُكِ العُمْرَ حتّى خَالَني زَمَنيأنّي وَجَدْتُ شِفاءَ الرّوحِ مِنْ وَصَبي
  10. 10
    فَكَمْ تَبَدَّيْتِ لي في قَهْوَتي عَبَقاًوَكَمْ سَهِرْتُكِ ليلاً مَاسَ بالشُّهُبِ
  11. 11
    الحُبُّ ليسَ سَريراً صِيْغَ مِنْ خَشَبٍالحُبُّ هَمْسٌ يَبُثُّ الرّوحَ في الخَشَبِ
  12. 12
    فَكَمْ أتَيْتِ تَمُوئينَ الجوى سَحَراًيا قِطَّةً لمْ أعُدْ كالأمْسِ للّعِبِ
  13. 13
    وَكَمْ لَبِسْتُكِ والرَّعْشاتُ تَزْرَعُنيكالياسمينِ يُحاكي الطَّلّ في السُّحُبِ
  14. 14
    مِنْ هاتِفي كَمْ أبُثُّ السِّحْرَ في جُمَلٍتَعودُ لي جُمَلي باللّومِ والعَتَبِ
  15. 15
    كَمْ كانَ خَطِّيَ بالأسْحارِ مُنْشَغِلاًتَغيبُ روحي بِهِ والهَمْسُ لمْ يَغِبِ
  16. 16
    لا تَغْضَبي مِنْ رَحيلي خَلْفَ قافِيَتيأنا رَحِيقٌ وأنتِ الرّيحُ تَصْرَخُ بي
  17. 17
    لا تَطْلُبي هاتفي فالخَطُّ مُنْشَغِلٌولَنْ أُجيبَ وإنْ أمعَنتِ بالطَّلَبِ