أبجدية الوله - كاملة

أنس الحجار

56 verses

  1. 1
    الحُبُّ مِثلُ حُروبِنا إذ تَبْدَأُخَفْقٌ ونارٌ في الحشا لا تَهْدَأُ
  2. 2
    وَمِنَ الحُروبِ نَفِرُّ نَحْوَ مَلاجِئلِمَ في الهوى صَدْرُ الحَبيبِ المَلجَأُ؟
  3. 3
    كرةٌ فؤادي و القصيدةُ مَلعَبُواللاعِبُ الهَدافُ حُبٌّ مُتْعَبُ
  4. 4
    شَوطانِ مِنْ هَجْرٍ .. وأقدارُ النّوىحَكَمٌ .. على صِدقِ المَشاعِرِ يَكْذِبُ
  5. 5
    نغفو وتَعْبَثُ في رُؤانا الرّغبةُوعلى أمانينا الزّمانُ يُرَبِّتُ
  6. 6
    لِعُيونِنا لُغةٌ يُتَرْجِمُ بَوْحَهاشِعْرٌ بهيئة أدمِعٍ تَتَفَّلَتُ
  7. 7
    ضَوءُ الحُروفِ بِصَمْتِهِ يَتَحَدَّثُوبِعُمْقِنا عَنْ مُسْتَقَرٍّ يَبْحَثُ
  8. 8
    وكأنَّهُ في البَحْرِ ضَيَّعَ سَمْتَهُبِشُجونِهِ خَلفَ المَرافئ يَلْهَثُ
  9. 9
    باسمِ الهوى قِنديلُ حُبّي يَلْهَجُلا زيتَ فيهِ وإنَّما مُتَوَهِّجُ
  10. 10
    سُبحانَ مَنْ أسرى بِشِعْري ليلةًمِنّي إليكِ وإنْ سَمَوْتِ سَيَعْرجُ
  11. 11
    صَوتي بِبُحَّةِ لَهْفِهِ مُتَوَشِّحُوالطّرفُ مِنْ فَرْطِ الهوى مُتَرَنِّحُ
  12. 12
    أُمْسي على ذِكْراكِ يُنْهِكُني الكَرىحَتّى إذا أسْلَمْتُ عيني .. أُصبِحُ
  13. 13
    مازالَ نبضي بالحَنينِ يُؤرِّخُذِكراكِ فوقَ جِدارِ قلبي يَنْسَخُ
  14. 14
    عينُ المُرادِ على عَمَاها أبْصَرَتْبَكماءُ أمنيتي ولكنْ تَصْرخُ
  15. 15
    في وَأْدِ ما تَبْغيهِ روحي لي يَدُوعَليَّ أنقاضُ القَصائدِ تَشْهَدُ
  16. 16
    إنّي مُدانٌ بالهوى ما خَطْبُهُ؟قاضي الغَرامِ بِحُكْمِهِ مُتَرَدِّدُ؟
  17. 17
    وإليكِ عَبْرَ تَأمُّلاتي أنفُذُوأنا بِعِطْرِ الوَهْمِ كَمْ أتَلَذَّذُ
  18. 18
    أُعْطي لِشُحِّ الحَظِّ كُلَّ دقائقيوَسِوى التّصَبّرِ لمْ أجِدْ ما يُؤخَذُ
  19. 19
    في شُرْفَةِ النّسيانِ قلبي يَسْهَرُويُحاصِرُ النّبضَ الحَزينَ تَذَكُّرُ
  20. 20
    خَمْرُ القَصيدِ وتَبْغُ أيامٍ خَلَتْوالعاشقونَ قلوبُهمْ لا تَسْكَرُ
  21. 21
    الهَجْرُ يُسْهِبُ والتّلاقي يُوجِزُوكَأنَّ وَصْلَكِ في البَلاغةِ مُعْجِزُ
  22. 22
    ثَوبُ الفِراقِ تَحُوكُهُ أيامُناوأنا عليه مِنَ القَصيدِ أُطَرِّزُ
  23. 23
    البوحُ لي رِئةٌ بِها أتَنَفَّسُوأنا بِضَوءِ قَصيدَتي أسْتَأنِسُ
  24. 24
    شِعْري إلى شُطآنِ حُسْنِكِ رَاحِلٌأيُلامُ إنْ عَشِقَ الشّواطِئَ نَوْرَسُ؟
  25. 25
    في مُهْجَةِ الأيّامِ عَنْكِ أفَتِّشُوَرَمادَ أيامِ الصّبابةِ أنبُشُ
  26. 26
    أرسلتُني صوتاً يسائلُ عن صدىًحتّى تبيَّنَ أنَّ دهريَ أطرشُ
  27. 27
    يَزدادُ يأسي والتّفاؤلُ يَنْقُصُويَخونُني فَرَحي، وحُزْني مُخْلِصُ
  28. 28
    بيني وبينَكِ ظُلْمَةٌ ومَسافَةٌوالنّائباتُ على الطّريقِ تَرَبَّصُ
  29. 29
    عَقْلي يُوافِقُني وقَلبي يَرفضُوالذّكرياتُ لها فؤادٌ يَنبضُ
  30. 30
    رغمَ السّوادِ على تُخومِ حِكايتييَرقى إلى عَيْنَيْكِ شِعرٌ أبيضُ
  31. 31
    بِكِ جَفَّ دَمْعٌ، بي بُكاءٌ مُفرطُوَبِسَفْكِ دَمعي نَأيُكِ المُتَوَرِّطُ
  32. 32
    وكأنَّ لي روحَيْنِ في جَسَدي وفيعشْقي، وقَلبُكِ في الهيامِ مُحَنَّطُ
  33. 33
    لَيتَ اللّظى يَغْفو ولا يَسْتيقِظُفي العُمرِ كي يَنسى الهوى ما يَحْفَظُ
  34. 34
    يا لَيتَني أعمى القَصيدِ وخافِقيبِحُروفِها في النّبضِ لا يَتَلَفَّظُ
  35. 35
    بِدَقائقٍ حُبلى بِطَيفِكِ أطْمَعُكمْ بِتُّ تَذرفُني بليلي الأدمُعُ
  36. 36
    ذِكراكِ سَيفٌ غِمْدُهُ في مُهْجَتيوأنا كَغِمدِ السّيفِ لا أتَوَجَّعُ
  37. 37
    ما لي بِكُلِّ الأبجديّةِ ألثَغُ؟أَ لأنَّ ثَغْرَكِ حينَ يَلْثَغُ أبْلَغُ؟
  38. 38
    ما أجملَ اسْمي حينَ أسمَعُ، (سينَه)(ثاءً) وتَفْتُنُ لَوْعَتي وتُدغدِغُ
  39. 39
    غَيْر المَذاهِبِ، مَذهَبي مُتَطَرِّفُفي العِشقِ، مَهما زَوَّروا أو زَيَّفوا
  40. 40
    إنْ كانَ نسيانُ الحَبيبِ حَضارةًإنّي بِدائيُّ الهوى مُتَخَلِّفُ
  41. 41
    أمَلي بِمِشْنَقَةِ الزّمانِ مُعَلَّقُأدرَكْتُ أنَّ الحُلْمَ لا يَتَحَقَّقُ
  42. 42
    ماذا سَأفعلُ؟، عِندَ كُلِّ قَصيدَةٍهَيْمى بِذِكْرِكِ مَاتَ فيَّ المَنْطِقُ
  43. 43
    يَتلو جَمَالَ الوَجْهِ رِمْشٌ مُنْهَكُودَمُ الأقاحي فَوقَ خدِّكِ يُسفَكُ
  44. 44
    الحُسْنُ أمَّرَ مُقلَتَيْكِ على الوَرىوالشَّوقُ في عَيْنَيَّ كَمْ يَتَصَعْلَكُ
  45. 45
    تَمْضي الشُّهورُ وَبَوْحُنا مُتَعَطِّلُوالصّمتُ للقلبينِ وَحْيٌ مُرْسَلُ
  46. 46
    كَذَّبْتُ آياتِ الفِراقِ بِصَمْتِناوَعَنِ اعْتِقادِ العِشْقِ لا أتَحَوَّلُ
  47. 47
    بَوْحي يَتيمٌ والفُؤادُ مُتَيَّمُوالنَّبضُ في كُلِّ القوافي يَأثَمُ
  48. 48
    الخاطِئونَ مَلاذُهُمْ في تَوبَةٍلَكِنَّ قَلبَكِ ظَالِمٌ لا يَرْحَمُ
  49. 49
    بِمَدامِعي زَهْرُ البَنَفْسَجِ يُؤمِنُوالياسمينُ بكى مَعي والسّوْسَنُ
  50. 50
    سُبْحانَ مَنْ فَطَرَ القُلوبَ على الأسىكالصَّخْرِ بلْ إنَّ الحجارةَ ألْيَنُ
  51. 51
    أ سَمِعْتِ قنديلَ المُنى يَتَأوَّهُ؟وَظَلامَ هَجْرِكِ في العُروقِ يُقَهْقِهُ؟
  52. 52
    هذا أنا، وَجْهٌ يُزَيِّفُ ضِحْكَةًحينَ اسْتَفاضَتْ بابْتِسامٍ أوْجُهُ
  53. 53
    أخْبو وَنارُ قَصيدَتي لا تَخْبومِنْها فَراشَةُ حَظِّنا لا تَدْنو
  54. 54
    نَفدَتْ حُروفُ الأبجَدِيَّةِ، هَلْ تُرَىألقى هَنائيَ حينَ رُوحِيَ تَسْمو
  55. 55
    مُلِّكْتِ روحي، لستُ أملكُ شَيّابِتَصَرُّفاتي ما مَلَكْتُ يَدَيّا
  56. 56
    كنّا على غُصْنِ الغَرامِ قَصَيدةًعُودي إليكِ فَقَدْ رَجعتُ إليّا