أخطاء المعنى

أديب كمال الدين

29 verses

Dedication

أعتذرُ اليومَ إليكِ: إلى خطأ في أطفالِ الطين،

  1. 1
    خطأ في دمعِ الظالمِ، في طعناتِ المظلومينخطأ في حبّ حطّم فيّ الأبواب وأوصدني بالمزلاج
  2. 2
    أعتذرُ اليومقوّمتُ بأرضكِ قومي..
  3. 3
    كانوا أشباحا ًسلبوا أصباغ طفولتهممن ساقيةِ الأسباخ
  4. 4
    ناموا منتصف الليل عراةً كالأسماكوارتحتُ إلى ميسمكِ المفتوحِ كشقّ التفاح
  5. 5
    كنتُ أوزع خطأ مضغوطَ الشفتين ومرتجف المعنى..أسبحُ في موجٍ أخضر أطفو كالطحلبِ أغفو..
  6. 6
    سكّيراً تعتعه الخمرُ المرّمن بابكِ حتّى محرابكِ حتّى موتك
  7. 7
    قام الليلُ الأسودُ فجرا ًوانفتح الصبحُ رسولاً من ماءللعطشانين بجمرِ الصحراء
  8. 8
    قام النخلُ كأبريقِ الساحرِ، زقزقت السعفاتوانفجرَ القمحُ على بابِ الزقّورات
  9. 9
    قمتُ فقام إلى موتي الأخّاذ حمورابي يتظاهرُ بالهيبة..أنكيدو يركبُ رمحا ًمن ريش النار
  10. 10
    كلكامش في بابِ العصرِ يغنّيونبوخذنصر يرسمُ روحَ المعنى في قلبي
  11. 11
    ويعاشرُ أفخاذَ النسوة مجنوناً مثلي..قومي، قام الليلُ إلى فجري
  12. 12
    فاكتحلتْ عيني وأضاءتْ محجرها الباردنهض الموتى قرب الباب انشقّوا
  13. 13
    كالومض ِ، انشقّوا كشياطين صغارقومي ، أثلجني موتُ أبي، عذّبني دهري الأعمى..
  14. 14
    صرخاتُ الجدّ المحمول على رمح المعنىمن بابكِ حتّى محرابكِ حتّى موتي
  15. 15
    أشفقتُ على نفسيكان الدهليزُ صغيراً وأنا أدفعُ لولبَ غصني..
  16. 16
    مملوءاً بالزيتون، أنادي علّ الغيمة تجلسُ في حضنيجلستْ، فتدثّرتُ بغيمتكِ الخضراء
  17. 17
    وبكيتُ كما يبكي صوفيّ عمّده الشيطانصحتُ انقلبي فيّ ولا تقتربي
  18. 18
    وانشقّي فيّ ولا تنفتحي..وانفجري فيَّ ولا تنهمري
  19. 19
    أرعبني صوتي..اهتزّت شفتاكِ.. الرطبُ الأحمرُ شهداً
  20. 20
    سقط َالرطبُ الأحمرُ شهداًفبكيتُ، صهلتُ بقهقهتي
  21. 21
    عذّبني العصفوُر الداخلُ فيّ وأيقظني هدهدُ رأسي..ديكُ دموعي وهزارُ عذابي
  22. 22
    كانت أرضُ اللهِ تغرّد فيكوأنا أعتذر اليوم إليكِ: إلى
  23. 23
    خطأ في اللهجةِ من خطأ في المعنى..خطأ في البهجةِ أو خطأ في الدمعة
  24. 24
    خطأ في خطأ في خطأ الرأسخطأ في خطأ الرمحِ الداخلِ في الرأسِ، انهارتْ أركاني
  25. 25
    هبط البحرُ إلى موجي..ركبَ الأزرقُ أخضرَ روحي..
  26. 26
    فأبيضّتْ عيناي من الذلّقمتُ إلى ثدييكِ أناشدكِ الرحمة..
  27. 27
    كانت كلماتكِ جثثاً تتساقطُ من سعفاتِ الرطبِ الأحمركانت كلماتكِ أطياراً موتى فضحتْ جسدي..
  28. 28
    من أقصى جسدي حتّى أقصاهكان اللهُ يراقبُ خيبةَ أخطائي..
  29. 29
    ويناشدني أن أصمدَ وسط الريح وأن..لا أنهار كسدّ من طين.