مرآة التاريخ

أدونيس

39 verses

  1. 1
    (...بَقيّةُ الرّطوبَة الأولى◆وانْعصرتْ من طينها السّاعاتُ ، ما تَبقّى
  2. 2
    صارَ إلى ملوحةٍ◆أو ربّما صارَ إلى مرارَهْ.)
  3. 3
    وقال آخرونْ:◆(... خلاصةُ الزّرنيخ بعد مزجها القويّ بالرّمادْ
  4. 4
    أو عرق التُراب والحجارَهْ.)◆وقيل: مثلُ حجَرٍ
  5. 5
    يَرْشحُ منه الماءْ.◆وقيل: فيه ماءْ
  6. 6
    تأخذهُ الشّمس لها غذاءْ◆تصنعُ من فُتاتِه البخارَ ، أو تصبُّه كالجَمْر
  7. 7
    في حُفرةٍ عظيمةٍ كالدّهرْ،◆ثمّ يعودُ مطراً ...
  8. 8
    (...دوّامةٌ◆وهو كمَنْجَنُونْ
  9. 9
    يغرفُ ماء نهرٍ◆يصبُّ من جديدٍ
  10. 10
    في ماء هذا النَهْرْ...)◆...ووقفَ الماءُ زماناً،
  11. 11
    تخلخلت مراكبي◆وغابتِ المناره
  12. 12
    وصارت الأمواج كالحجارَهْ -◆هل بلغَ التّاريخُ منتهاهُ؟
  13. 13
    هل أومأتْ شمسي إلى سواهُ؟◆أبحرتُ فيه زمناً
  14. 14
    رأيت ما رأيتُ - كلّ جوهرٍ◆رأيتُ كلّ طيبٍ ،
  15. 15
    رأيت خيزرانةً◆تمتدّ مثلَ مَركبٍ
  16. 16
    يصعدُ من أطرافهِ لهيبٌ◆والشّمس والأيامْ
  17. 17
    كالسّمك الطّافي -◆وانقلَب المركبُ،
  18. 18
    صارَ مرجلاً يفورْ...◆(... يسلكُ دربَ الشّمسْ،
  19. 19
    فحينما تدخلُ في السّنبله◆وحينما تدخلُ برج الحوتِ
  20. 20
    أو تكونُ عند القوسْ◆تشتدُّ أمواجهُ
  21. 21
    وتكثر البلبله.)◆(...فيهِ من المَحار
  22. 22
    ما يخافُ أو يحنُّ مثل أُمٍّ◆والقصَبُ المضيءُ
  23. 23
    الغامضُ الشّريدُ◆واللّؤلؤُ القريبُ والبعيدُ
  24. 24
    والعنبر المدوّر الأزرقْ...◆وحينما يبلعُه الحوتُ
  25. 25
    يطفو، وبعد برهَةٍ، يموتُ◆وقبلَ أن يجرفه التيار
  26. 26
    ونأخذ العَنْبرْ◆كقِطع الجبال أو أكبر...
  27. 27
    ... ومرّة،◆غسلتُه بخلٍّ
  28. 28
    أطعمتُه المغنيسيا◆وعسلَ النّحْل وماءَ الزّاجْ
  29. 29
    وجوهر الزّجاجْ...)◆وقيلَ: كرسيٌّ من الزُّجاج فيه مركبٌ
  30. 30
    ملتصِقٌ بالشّمس فيه لؤلؤٌ◆أو سرطانٌ تائِهٌ كالموج،
  31. 31
    والتاريخُ مثلُ طائرٍ منبسطٍ في جَسد الإنسانْ◆يصدحُ أو يطير أو يَعيشُ
  32. 32
    في القبور...◆(_... وَهْوَ غُولٌ
  33. 33
    يظهرُ في الليالي،◆ينامُ في الطّريق أو يحومُ
  34. 34
    يُزيلُ كلّ باقِ◆يُتيه كل سائرٍ
  35. 35
    ويملأ العامِرَ والخرابَ...◆هكذا، يقولُ بَطْليموسُ
  36. 36
    والكوكبُ الذي يُسمى الكلبَ،◆والنّجومُ-)
  37. 37
    ... أيتها السّوانحُ اكتَنزتُ -◆باضَت تماثيلكِ في هوائي
  38. 38
    أجنحةٌ تطيرُ في ثيابي◆هواتفاً سمعتُها تغنّي
  39. 39
    حاولت أن أراها،◆لكنني عجزتُ.