أساطير

أدونيس

18 verses

Dedication

يهبط الليل من شُرُفاتِ الفضاءِ،

  1. 1
    ويجلسُ في حَيّناهَرِماً، شاحِباً،-
  2. 2
    مَعهُ تجلس البيوتُ وأحلامهاتَتَرامى على صدره،
  3. 3
    وتُغازِل عُكّازَهُ...تنهضينَ مَن النوم، - زندٌ حنينٌ،
  4. 4
    وزندٌ عِناقٌ،يَتبادَلُ أحلامَنا جَسدانا-
  5. 5
    نشربُ الشّايَ،نسمع بين الفناجين هَمْساً.
  6. 6
    حولَنا زَهراتٌبعضها ذابلٌ يتذكّر أوراقَه
  7. 7
    بعضُها يتعرّى،-رِغْبتي أن أُحادِثَكَ الآن، تَجتاحُني.
  8. 8
    ليس قلبي شراعاً ولا غيمةً،ليكونَ خفيفاً ويَطْفوَ / قلبي مَدارٌ
  9. 9
    فلماذا ، إذن يَتطايَرُ فيها؟كلّ شيءٍ يُردّد عن حبّنا:
  10. 10
    صوتُ الطيور-الصدىونسيمٌ يُوصْوِصُ من كوّةٍ في الخفاءْ،
  11. 11
    نادرٌ أن يكون لِزَوْجينِ هذا الفضاءْ.أَلشّتاءُُ يُودّع أشجارَهُ
  12. 12
    دونَ أن يتذكّر أنّا وضعناعنده، نارنا
  13. 13
    وامتزجْنا بأمطارِهِ / الصّيفُ يَجهل أحزانَناوالرّبيع أسيرٌ لأزهارِهِ
  14. 14
    ولأقلامها -( كَتبت أمسِ مرثيّةٌ
  15. 15
    رَدّدتها رياح الخريفِ) / الخريفُ يعلّمنا كيف نَحيا.- "ما الذي تَسْتَشْرِفُ الآنَ؟ وما المعنى الذي تبحث عنه؟
  16. 16
    واثقٌ أنّكَ تلقاهُ وتَلْقىمَن يؤاخيكَ ومن يُصغي إليكْ؟
  17. 17
    ليكونَ الزّمنُ الطّالعُ باباًوتكونَ الرّيحُ مفتاحاً - وضعنا
  18. 18
    لهبَ الأسرارِ فيهِ،ورَماهُ حبّنا بين يديْكْ".