حوار على باب المنفى

أحمد مطر

37 verses

  1. 1
    لماذا الشِّعْرُ يا مَطَـرُ ؟لِماذا يبزغُ القَمَـرُ ؟
  2. 2
    لماذا يهطِلُ المَطَـرُ ؟لِماذا العِطْـرُ ينتشِرُ ؟
  3. 3
    أَتسأَلُني : لماذا ينزِلُ القَـدَرُ ؟!أنَـا نَبْتُ الطّبيعـةِ
  4. 4
    نسيمٌ بارِدٌ ،حَـرَرُمحَـارٌ .. دَمعُـهُ دُرَرُ !
  5. 5
    تمُـدُّ الجـَذْرَ من جـوعٍوفـوقَ جبينِها الثّمَـرُ !
  6. 6
    أنا الأزهـارُفي وجناتِها عِطْـرٌ
  7. 7
    وفي أجسادِها إِبَـرُ !أنا الأرضُ التي تُعطي كما تُعطَى
  8. 8
    فإن أطعَمتها زهـراًوإنْ أطعَمتها ناراً
  9. 9
    سيأكُلُ ثوبَكَ الشّررُ .فليتَ ) ا للا ّت ( يعتَبِرُ
  10. 10
    ويكسِـرُ قيـدَ أنفاسيويَطْلبُ عفـوَ إحسـاسي
  11. 11
    * لقد جاوزتَ حَـدَّ القـولِ يا مَطَـرُألا تدري بأنّكَ شاعِـرٌ بَطِـرُ
  12. 12
    تصوغُ الحرفَ سكّيناًوبالسّكينِ تنتَحِــرُ ؟!
  13. 13
    بأنّي في حِسـابِ الخانعينَ، اليـومَ،ولكِـنْ .. أيُّهُم حيٌّ
  14. 14
    وهُـمْ في دوُرِهِـمْ قُبِـروا ؟فلا كفُّ لهم تبدو
  15. 15
    ولا قَـدَمٌ لهـمْ تعـدوولا صَـوتٌ، ولا سَمـعٌ، ولا بَصَـرُ .
  16. 16
    خِـرافٌ ربّهـمْ عَلَـفٌيُقـالُ بأنّهـمْ بَشَـرُ !
  17. 17
    شبابُكَ ضائـعٌ هَـدَراًوجُهـدُكَ كُلّـهُ هَـدَرُ .
  18. 18
    بِرمـلِ الشّعْـرِ تبني قلْعَـةًوالمـدُّ مُنحسِـرُ
  19. 19
    فإنْ وافَـتْ خيولُ الموجِلا تُبقـي ولا تَـذَرُ !
  20. 20
    ذاكَ أنَّ الحـرفَ قبلَ الموتِ ينتَصِـرُوعِنـدَ الموتِ ينتَصِـرُ
  21. 21
    وبعـدَ الموتِ ينتَصِـرُوانَّ السّيفَ مهمـا طالَ ينكَسِـرُ
  22. 22
    وَيصْـدأُ .. ثمّ يندَثِـرُولولا الحرفُ لا يبقى لهُ ذِكْـرٌ
  23. 23
    لـدى الدُّنيـا ولا خَـبَرُ !وماذا مِن وراءِ الصّـدقِ تنتَظِـرُ ؟
  24. 24
    سيأكُلُ عُمْـرَكَ المنفـىوتَلقى القَهْـرَ والعَسْـفا
  25. 25
    وترقُـبُ ساعـةَ الميلادِ يوميّاًوفي الميلادِ تُحتضَـرُ !
  26. 26
    وما الضّـرَرُ ؟فكُلُّ النّاسِ محكومـونَ بالإعـدامِ
  27. 27
    إنْ سكَتـوا، وإنْ جَهَـرواوإنْ صَبَـروا، وإن ثأَروا
  28. 28
    وإن شَكـروا، وإن كَفَـرواولكنّي بِصـدْقي
  29. 29
    أنتقي موتاً نقيّـاًوالذي بالكِذْبِ يحيا
  30. 30
    ولكِـنْ موتُـهُ قَـذِرُ !وماذا بعْـدُ يا مَطَـرُ ؟
  31. 31
    إذا أودى بيَ الضّجَـرُولـمْ أسمَعْ صـدى صـوتي
  32. 32
    ولـمْ ألمَـح صـدى دمعـيبِرَعْـدٍ أو بطوفـانِ
  33. 33
    سأحشِـدُ كُلّ أحزانـيوأحشِـدُ كلّ نيرانـي
  34. 34
    وأحشِـدُ كُلّ قافيـةٍمِـنَ البارودِ
  35. 35
    في أعمـاقِ وجـدانيوأصعَـدُ من أساسِ الظُلْمِ للأعلى
  36. 36
    صعـودَ سحابـةٍ ثكْـلىوأجعَـلُ كُلّ ما في القلبِ
  37. 37

    وأحضُنُـهُ .. وَأَنفَجِـرُ !