تبارك الله هل كافور فنان

أحمد زكي أبو شادي

24 verses

Era:
العصر الحديث
Meter:
بحر البسيط
  1. 1
    تباركَ اللهُ هل كافورُ فَنَّانٌ◆وذلك العهر والإجرامُ إحسانُ
  2. 2
    عَمَّ الهتافُ له فالجيشُ سادُنه◆والسابحون خليجَ المنشِ أسدانُ
  3. 3
    وقد غدا النثرُ عبداً في تملقهِ◆والشعرُ هانَ له أضعاف من هانوا
  4. 4
    لقد خُدعنا وإلاَّ فهو ذا مرضٌ◆والفجرُ كالسُّقمِ ألوانٌ وألوان
  5. 5
    من ذا أحدِّثُ تَنبيهاً وموعظةً◆والقائدونَ لنا صُم وعميانُ
  6. 6
    الاو فهم بين عبدٍ طالبٍ صلةً◆وآخرٍ مالهُ رجسٌ وطُغيان
  7. 7
    وبين عاشق ألقاب وبهرجةٍ◆وكل حرصٍ له سجنٌ وسجَّان
  8. 8
    ماذا دهى الشعبَ في أقلامِ قادِتهِ◆كأنما هي للغربان عيدانُ
  9. 9
    وأين أينَ الألى صُغنا لهم سُوراً◆من المديح كأنَّ المدحَ كفرانُ
  10. 10
    صاروا أبالسةً أو أنَّهم خُلقوا◆من معدنين أخسَّاءٌ وشجعان
  11. 11
    ووزعوا تهمَ التلفيقِ صارخةً◆بالزورِ فاستعبدَ الأحرار عبدان
  12. 12
    من ذا أحدثُ والأيامُ شاهدةٌ◆مهازلاً مالها وصفٌ وتبيانُ
  13. 13
    من ذا أحدِّثُ والأحرار قد خرسوا◆وليس بين جميعِ الناس إنسانُ
  14. 14
    من ذا أحدِّثُ والُّظلامُ قد فرضوا◆دينَ الطغاةِ كأنَّ الظلمَ إيمانُ
  15. 15
    من ذا أحدثُ والحكامُ أجمعهم◆قد استقلَّ بهم زورٌ وبهتانث
  16. 16
    من ذا أحدِّثُ والمرجو متهمٌ◆ومن أنادى وخيرُ الناس قد خانوا
  17. 17
    أستغفرُ الله لا نورٌ ولا أملٌ◆ولا حياةٌ كأنَّ الناسَ ما كانوا
  18. 18
    إلاّ فريقٌ ضئيلٌ لا يحسُّ بهِ◆وهل تُحسُّ هباءَ الأرضِ أوثانُ
  19. 19
    قد جمعتنا همومُ اليأسِ من وطنٍ◆لولم يسخر لغارت منه أوطان
  20. 20
    وجمعتنا شجونٌ ليس يدركها◆إلا ألاباةُ وزفراتٌ ونيران
  21. 21
    وجمعتنا معانٍ لا نبوحُ بها◆كما يُخبئُ سُخطَ الربِّ بركانُ
  22. 22
    وجمعتنا الحرمان ألوانُ◆وجمعتنا من التشريد أزمانُ
  23. 23
    وكُّلنا أينما قد عاشَ مُغتربٌ◆وكلنا أينما يَبتل ظمآن
  24. 24
    وكُّلنا يستقل التضحيات له◆وكم يُعاني ولكن وهو نشوان