وجد له في الحشا دبيب

أحمد الكيواني

36 verses

Era:
العصر العثماني
Meter:
بحر مخلع البسيط
  1. 1
    وَجدٌ لَهُ في الحَشا دَبيبٌ◆يُشفق مِن حَرِهِ اللَهيبُ
  2. 2
    وَغلة ما لَها شِفاءٌ◆وَعلة ما لَها طَبيبُ
  3. 3
    ما ترك الشَوق وَالتَنائي◆مِني سِوى مَدمع يَصوب
  4. 4
    تَنفسي لِلعَليل علَّ ال◆عَليل يَرتاح يا جُنوب
  5. 5
    سَقاكَ يا عَهدَنا وَحيا◆كَ بِاللَوى عارض سَكوب
  6. 6
    أَعائِدٌ عَيشَنا الرَطيب◆فَرُبما أَخصب الجَديب
  7. 7
    أَيام رَوضُ الشَباب غضٌّ◆وَحَيث بَرد الهَوى قَشيب
  8. 8
    إِذ يُسكر الشُرب وَالحَميا◆مِن فَمِهِ الشادن الرَبيب
  9. 9
    يُدير كاس الآداب صَرفاً◆وَالراح مِن رِيقِهِ يَشوب
  10. 10
    القَد وَالثَغر وَالمَحيا◆البَدر وَالدُرّ وَالقَضيب
  11. 11
    يَروعني لَحظَة الغَضوب◆كَأَنَّهُ صارِمٌ مُهيب
  12. 12
    إِذا خَلَونا بِلا رَقيبٍ◆أَشكو هَواهُ فَلا يَجيب
  13. 13
    قُم نَشتَكي الشَوق يا سَميري◆فَأَنتَ وافي الهَوى تسيب
  14. 14
    بانوا وَوَجهُ الزَمان طَلق◆فَصارَ في وَجهِهِ قَطوب
  15. 15
    فَلا نَديمٌ وَلا صَديقٌ◆وَلا أَنيسٌ وَلا حَبيب
  16. 16
    يَفديك قَلبٌ لَهُ وَجيب◆في جَسَد كُلُهُ نَدوب
  17. 17
    تَحضر لي بَعضُهُ الأَماني◆وَالشَوق عَني بِهِ يَغيب
  18. 18
    أَظن أَن قَد نَسيت عَهداً◆لَم يَنسهُ المُدنف الكَئيب
  19. 19
    وَقَد مَنَحتُ الأَغيار قُرباً◆وَإِن قُرب المُريب حَوبِ
  20. 20
    وَلَيسَ يَجفي المُحب شيءٌ◆وَظَنَ أَهل الهَوى يَصيب
  21. 21
    قُلوبُهم كُلَها عُيون◆وَكُلُ أَجسامِهُم قُلوب
  22. 22
    وَمَن يَكُن عاشِقاً عَفيفاً◆تَكاد تَبدو لَهُ الغُيوب
  23. 23
    قَد يُرزَق الشَيء غَير عان◆وَيحرم الطالب الأَريب
  24. 24
    ما ذاقَ صَفو الدَنا فَصيح◆وَرُبَما ملَّهُ حَبيب
  25. 25
    وَما تَصدى حَرٌّ لِأَمر◆إِلّا أَتَت دونَهُ الخَطوب
  26. 26
    لا تَطلُبنَ عِلة لَحظٍ◆قَد أُبهِمَ الأَمر بِالبيب
  27. 27
    وَمُضمر في حَشاهُ ضَغناً◆يَذيعُهُ لَحظُهُ المُريب
  28. 28
    يَسوم وِدي بِالمال جَهلاً◆وَكبرهُ دونَهُ رَقيب
  29. 29
    هَيهات ذل القَنوع يَوماً◆ما النجم مَن لامسَ قَريب
  30. 30
    لا يَستَطيب الحَيوة حرٌّ◆إِذا اِستَرَقَ الهزَبر ذيب
  31. 31
    قَد يَملك الحَر بابتسام◆وَلا يَرى بَشَره قُطوب
  32. 32
    وَالمال ما لَم تَهبهُ آل◆وَالقوت عَنهُ إِذاً يَنوب
  33. 33
    أَقسَمت بِالعيسَ كَالحَنايا◆قَد شَفها السَير وَالسهوب
  34. 34
    يَحملنَ ميل الطَلى نَشاوى◆مِن السَرى مسهم لَغوب
  35. 35
    حَتّى أَلموا بِالبَيت شَعثاً◆وَخصت عَنهُمُ الذُنوب
  36. 36
    إِن العُلا أَصبَحَت خَلاءً◆فَالحُرُ بَينَ الوَرى غَريب