ادكارا بعد ما ولى الشباب

أحمد الزين

26 verses

Era:
العصر الحديث
  1. 1
    ادِّكاراً بَعدَ ما وَلّى الشَبابوَمِنَ الذِكرى نَعيمٌ وَعَذاب
  2. 2
    لا تَقُل تَعزية عَن فائِتٍكَم عَزاءٍ في ثَناياهُ المُصاب
  3. 3
    وَإِذا الدارُ جَفاها أُنسُهافَمَغانيها مَعَ التُربِ تُراب
  4. 4
    وَإِذا الرَوضُ ذَوَت أَوراقُهفَغِناءُ الوُرقِ في الرَوضِ اِنتِحاب
  5. 5
    وَإِذا ما الزَهرُ وَلّى حُسنُهُفَبَقاياهُ عُبوسٌ وَاِكتِئاب
  6. 6
    وَاِحمِرارُ الشَمسِ في مَغرِبِهادَمعُها القاني أَو القَلبُ المُذاب
  7. 7
    إِنَّما الذِكرى شُجُونٌ وَجَوىيَسكُنُ القَلبُ لَها وَهيَ حِراب
  8. 8
    رُبَّ نَفسٍ عَشِقَت مَصرَعَهاكَفَراشِ النارِ يُغريهِ الشِهاب
  9. 9
    وَلَكَم أُنسٍ وَفيهِ وَحشَةٌوَاِقتِرابٍ هُوَ نَأيٌ وَاِغتِراب
  10. 10
    عَلِّلي القَلبَ بِذكراكِ وَإِنكانَ لا يُغني عَن الماءِ السَراب
  11. 11
    وَصِلينا في الكَرى أَو في المُنىمَن أَباهُ الصِدقُ أَرضاهُ الكِذاب
  12. 12
    أَو عِدينا عِدَةً مَمطُولَةًقَد يُشامُ البَرقُ إِن ضَنَّ السَحاب
  13. 13
    كَم تَمَنَّينا عَقيماتِ المُنىوَدَعَونا وَصَدى الصَوبِ جَواب
  14. 14
    وَرَضينا بِقَليل مِنكِ لَوأَنَّ مُشتاقاً عَلى الشَوق يُثاب
  15. 15
    لا أَرى بَعدَكِ شيئاً حَسَناًآهِلُ الأَرضِ بِعَينيَّ يَباب
  16. 16
    رَنَّةُ العُودِ بِسَمعي أَنَّةٌوَسُلافُ الخَمرِ في الأَقداحِ صاب
  17. 17
    يا زَماناً صَفِرت مِنهُ يَديغَيرَ ما تُبقي الأَمانيُّ العِذاب
  18. 18
    لَيتَ نَفسي ذَهَبَت في إِثرِهِفَذهابُ الصَفوِ لِلمَرءِ ذَهاب
  19. 19
    مَن لِقَلبٍ حامِلٍ مِن وَجدِهِما يَذُوبُ الصَخرُ مِنهُ وَالهِضاب
  20. 20
    حَمَلَ الأَيّامَ ذِكرَى وَمُنىًضاقَتِ الدُنيا بِها وَهيَ رِحاب
  21. 21
    وَالمُنى عُذرُ الليالي إِن جَنَتوَهيَ لِلشاكي عَلى الدَهرِ عِتاب
  22. 22
    وَنَعيمٌ يَعِدُ القَلبُ بِهنَفسَهُ حينَ المقاديرُ حِجاب
  23. 23
    لَيتَها دامَت عَلى خُدعَتِهاأَحسبُ الخَيرَ وَيَعدوني الحِساب
  24. 24
    رُبَّما رَفَّهَ ظَنٌّ خاطِئٌوَلَقَد يَجني عَلى النَفسِ الصَواب
  25. 25
    غَيرَ أَنَ اليَأسَ قَد أَبقى بِهامِثلَما يُبقي مِن الشَمسِ الضَبّاب
  26. 26
    لَم يَدَع لي اليَأسُ ما أَحيا بِهِغَيرَ قَد كُنّا وَقَد كانَ الشَباب