لن ترضي الله حتى تخلص الورعا

أبو مسلم البهلاني

60 verses

  1. 1
    لن ترضي الله حتى تخلص الورعاحق العبادة فرض لن تؤديه
  2. 2
    ان كنت تجهل مفروضا وممتنعاأمانة الله تسطيع الأداء لها
  3. 3
    اذا علمت بعون الله ما شرعاحتى يكون على علم بما صنعا
  4. 4
    ولا معالم تهدي ضل وانقطعاوفاقد العين محتاج لقائده
  5. 5
    لولاه لم يدر مهما جار أو سدعافاستنهض النفس في ادراك ما جهلت
  6. 6
    فهذه النفس مرآة جبلتهاما قابلت كائنا الا بها انطبعا
  7. 7
    مضيئة الذات والاكدار عارضةلنورها فاذا استجليته انصدعا
  8. 8
    والعلم أشرف ما أوليت من خطرما حل في موضع لله فاتضعا
  9. 9
    فاطلبه لله يفتحه بلا تعبواليسر يصحب مرتاد العلوم اذا
  10. 10
    ولو فرضنا انحصار العلم في بشروقصده غير وجه الله ما نفعا
  11. 11
    فاصرف الى الله وجه القصد معتقلاعقائل العلم فالانسان حيث سعى
  12. 12
    والعلم بالله أولى ما عنيت بهوما سواه الى ادراكه نزعا
  13. 13
    اذ يتقن الصنع بالآلات من صنعاولا تقولن علم ليس ينفعني
  14. 14
    بكل علم يعيش العبد منتفعافاطلب وأطلق بلا قيد ولا حرج
  15. 15
    وقف اذا كان عنه الشرع قد منعاحقا لمحظوره أو ما إليه دعا
  16. 16
    دع المهندس في الاشكال مختبطاوصاحب النجم يرعى النجم ان طلعا
  17. 17
    واقصد فقيها بنور الله مشتعلايريك ما ضاق عنه الجهل متسعا
  18. 18
    فلا يهمك يوم الحشر هندسةولا سؤال عن المريخ كم قطعا
  19. 19
    يوم القيامة الا الذنب والورعافاعمل بعلم واشغل كاتبيك به
  20. 20
    فلا يفوتك ما تملي وما جمعايوم الندامة للأعمال متسعا
  21. 21
    في لمحة العمر امكان ومزرعةاذا حشرت بلا علم ولا عمل
  22. 22
    أدرك بقية أيام تمر بلامهل فان نجاز العمر قد قرعا
  23. 23
    وأيقظ العزم ان نامت لواحظهفي الجد لله لا وهنا ولا هلعا
  24. 24
    في علم دينك للقرآن متبعاان مت أحياك أو قدمته شفعا
  25. 25
    مزية العلم أعلا نعمة رفعتعبدا ولولاه لم يذكر من ارتفعا
  26. 26
    ما فوق مرتبة المختار مرتبةولا وساعة تسمو فوق ما وسعا
  27. 27
    فمن مشارق نور المصطفى طلعاقل رب زدني علما فوق ما جمعا
  28. 28
    الى حقائق أعمال لها وضعافلتطلب العلم للأعمال يخدمها
  29. 29
    بغير أثقالها اياه منتفعاوان طلبت به الدنيا فموبقة
  30. 30
    أحرى بها من خسيس الجهل ان تقعاجرده من كل شيء لا يشاكله
  31. 31
    واشرف العلم ما يهدي لصالحهتكون ذخرا وما عن سيء ردعا
  32. 32
    ليس السيادة في مال ولا نشبلله نخبة ابرار فقدتهم
  33. 33
    كانوا الأمان فأبقوا بعدهم فزعاكانوا البحار فابقوا بعدهم يبسا
  34. 34
    كانوا السحاب فأبقوا بعدهم قزعاصحبتهم وغيوث العلم هاطلة
  35. 35
    وفارقوني فضن الغيث وانقطعاأولئك القوم ملح الأرض ان فسدت
  36. 36
    ما للمعارف من افلاكها نزلتمن لي بهم في زمان بعض موعده
  37. 37
    ورفعه موت من يبغي به عملابرا ولو حل فيمن ضل وابتدعا
  38. 38
    عسى لطائف روح الله منشئةبعد الاياس سحابا يمطر الطمعا
  39. 39
    فان لي املا في فنية نجبوريثما حاولوا ادراكه خضعا
  40. 40
    تنالوا المجد من أركان سالفهمبرق الفضيلة في أعطافهم لمعا
  41. 41
    لهم وجوه مصابيح مشعشعةكأنما البدر في أغصانها طلعا
  42. 42
    ومن أياديهم البيضاء قد نبعازهر المناقب ينشق المجاد بها
  43. 43
    وفي قلوب وفي صيت لهم شسعاتنافسوا في اقتناء المجد واستبقوا
  44. 44
    والكل جلى لمجد ليس مخترعاسمت بهم همة كالشمس نيرة
  45. 45
    وناصبوا الدهر والأيام كالحةونظموا عقد مجد باجتماعهم
  46. 46
    لا زال عقدا بعين الله مجتمعا" تناول المجد" صعب غيرانهم
  47. 47
    تناولوه وما شدوا له النسعابخ بخ يا سراة المجد انكم
  48. 48
    مقطم الوجه حتى فيكم وقعافكنتم الغرة الزهراء فيه ولم
  49. 49
    لنا الهناء بأن المجد بشرنامنكم بأكرم من في مفخر نزعا
  50. 50
    وان مستقبلا يأتي لنزعتكموانكم ولسان الصدق يشهد لي
  51. 51
    والعلم يعلي برغم الجهل ما اتضعاأسستم لعلوم الدين مدرسة
  52. 52
    كهالة الشمس أنوارا ومنتفعاضمت شبيبة اطهار نفوسهم
  53. 53
    أصفى من الدر بالأصداف ملتفعاتعطشوا لاكتساب العلم اذ فهموا
  54. 54
    مشمرين ذيول الجد همهمان يعبدوا الله بالوجه الذي شرعا
  55. 55
    أوحت اليهم عقول غير قاصرةعلى نشاط وعزم لا يعارضه
  56. 56
    معارض فكأن البحر مندفعابشراكم يا وعاة العلم ان لكم
  57. 57
    يصونها الله ان تستمرئ البدعامسح الملائك تبريكا ومنتفعا
  58. 58
    هل تقبلوني فردا من رجالكمقد اختصصتم بشأن كله شرف
  59. 59
    ما زلت ادعوا الى أمثال نهضتكمفثبت الله مسعاكم وزادكم
  60. 60

    تقدما في العلا ما كوكب طلعا