ريب المنون مقارض الأعمار

أبو مسلم البهلاني

104 verses

  1. 1
    ريب المنون مقارض الأعماروحياتنا تعدو الى المضمار
  2. 2
    قرت على رنق وزخرف باطلدنياه وهي قرارة الاكدار
  3. 3
    يتساقط المغرور في لهواتهاتفريه بالانياب والاظفار
  4. 4
    كشفت سرائرها ونادت جهرةبعيوبها في سائر الاعصار
  5. 5
    في نحت اثلتنا على الاضمارنفقت تجارتها وما باعت على
  6. 6
    تجري الى شهواتها سعيا علىنصبت حبالتها وأنذرت الردى
  7. 7
    شر الغرور سكون ذي بصر الىعيش تمزقه يد الأخطار
  8. 8
    هل زاد عيشك ذرة عن هذههلا اعتبرت وفي حياتك عبرة
  9. 9
    مما تصرفه يد المقدارما بالنا نبكي الفقيد ونحن من
  10. 10
    حب الذي أرداه في استهتارشغف النفوس بما يراقبه الفنا
  11. 11
    أثر الهوى ومحبة الأوطارولسوف تعبره مع السفار
  12. 12
    شمر لتعبره مخفا سالماليس العظات بما يقول مذكر
  13. 13
    اترى يجد البين فينا هازلاكلا ولكن الحياة بهيمة
  14. 14
    تجري عليها مدية الجزاروتعود تتبع دعوة الجبار
  15. 15
    مزمومة نير القضاء يقودهاكتب البقاء لنفسه مستأثرا
  16. 16
    باماتة الأحياء والأنشارواذا اعتبرت حياتك الدنيا تجد
  17. 17
    ان الحياة مظنة الأعذارأملا لباقية ذوو الأبصار
  18. 18
    غيل المنيه أنفس الأبراريا صرعة الموت انتقرت خيارنا
  19. 19
    ناهيك من اطفاء أنوار الهدىغشى الظلام وضل فيه الساري
  20. 20
    ناهيك من اعدام احبار التقىفالدين لا يبقى بلا احبار
  21. 21
    ناهيك من قعص السراة فانهمسور ادين المصطفى وسواري
  22. 22
    ناهيك من هلك الكرام فما بقيكانوا خلائف سنة المختار
  23. 23
    أو كلما نجمت فضيلة سيدقدرتها وترا من الأوتار
  24. 24
    أسرعت في الاغواث والاقطابوالاعلام والابدال والاخيار
  25. 25
    افقدتني شهب الفضائل كلهمويلاه من شهبي ومن أقماري
  26. 26
    ويلاه أين سماؤها ونجومهاوشموسها ذهبوا كأمس الجاري
  27. 27
    من كل أروع لوذعي كامليهتز عرفا كالقنا الخطار
  28. 28
    تلألأ الأكوان من عرفانهموالتهجيد بين جوانح الأسحار
  29. 29
    خبت اذا جن الظلام رايتهمطاروا الى الملكوت بالأسرار
  30. 30
    غر اذا سجد الظلام على الفضاسجدوا على الثفنات كالأحجار
  31. 31
    قربانهم أرواحهم ونعيمهمدأب على السبحات والاذكار
  32. 32
    رف والكمال بانفس الأطهارنقلتهم الآجال من دار الفنا
  33. 33
    وتبؤوا سعداء عقبى الدارسلكوا بمحياهم وبعد مماتهم
  34. 34
    اذ وفقوا بمسالك الأبراردرجوا وأصبحت العراص عقيبهم
  35. 35
    يا موت أفنيت الأعزة فاقتصدان كنت ترحم عبرة الأحرار
  36. 36
    بأولئك الأبرار كنت معززابأولئك الأبرار كنت أباري
  37. 37
    أزرى اذا ضاق الخناق بحادثوهم اذا انطمس الطريق مناري
  38. 38
    يا موت وقعك فيهم سلب الهناترك الحمام النوح اذ ناوحته
  39. 39
    واستبردت كبدي لهيب النارلم اسلهم حتى رزئت بصدعة
  40. 40
    واستأثرت بقلوب حزب محمدلله فجعة ذاك الاستئثار
  41. 41
    ما الهول في يوم النشور أشد منهول النعى بسيد الأبرار
  42. 42
    العالم القطب المجدد عمدة العليث المعارك مربع الفضل الذي
  43. 43
    أبي الضيم مولانا عزيز الجارمعز الدين سيف الملة البتار
  44. 44
    تمضي وترسلها العراك مروعةوالليل داج والذئاب ضواري
  45. 45
    قومتها فتقومت فهجرتهاارجع اليها حيث قل حماتها
  46. 46
    ارجع الى الاسلام تمم نصرهفالعز تحت عزائم الأنصار
  47. 47
    ارجع فان الاستقامة أرملتارجع تشاهد كيف دمع السيف
  48. 48
    والعسال والأقلام والأسفاربجوار ربك جيرة الأشرار
  49. 49
    أدعوك للجلى وأنت عظيمهاعهدي وأنت لها شديد الغار
  50. 50
    أدعوك للأمر الذي تدعى لهشيم الرجال وهمة الأحرار
  51. 51
    أدعوك للخطب الذي أعيا علىرأي الفحول وانفذ الأنظار
  52. 52
    أدعوك اذ فرغت يدي من كل منيدعى لنائبة وحفظ ذمار
  53. 53
    أدعوك ان كنت السميع لدعوتيلخطابة التبشير والأنذار
  54. 54
    أدعوك للحرب العوان وكنت فيلهواتها تكفي كفاء الغار
  55. 55
    أدعوك للسنن المنيرة انها افتتقرت مقاصدها الى الأبصار
  56. 56
    اديان والتذكير والتذكارهيهات يا أسفاه لا رجعى وقد
  57. 57
    جثمت عليك صحائف الأحجاريسلون بالآثار بعد صحابها
  58. 58
    ومثار حزني فيك بالآثار" يا طلعة الشمس" استري عنا الضيا"
  59. 59
    " وخذي الحداد "مشارق الأنوار"سفران ان هديا لرشد ارشدا
  60. 60
    من فجعتي قلبي لغير وقاركنت النصير وكان لي صبر الحصا
  61. 61
    فاصبت في صبري وفي أنصارياقدرت لي جلدا يقاوم نكبتي
  62. 62
    وبأن هذا المرء عرضة طارف الحدثان تحت مخالب الأقدار
  63. 63
    ما غاض من عيني رأيت عديلهلم تصغ نادبة لندبة جارها
  64. 64
    لكنه أمد الى مضماروسبرت ما تقضيه بالمسبار
  65. 65
    والاطمنانة تحت حكم الباريودعوت في الاسلام دعوة مخلص
  66. 66
    ثابت اليك عصائب وهبيهعشقوا المنايا واستماتوا في الهدى
  67. 67
    من قبل "صفين" ويوم الدارحنيت ضلوعهم على جمر الغضى
  68. 68
    غضبوا لربهم فشدوا شدةعند اليقين عظائم الأخطار
  69. 69
    لعزائم الأعيان فيهم وازعدينا وحاشا هم لزوم العار
  70. 70
    باعوا لمرضاة الاله نفوسهمسبط النجاد موفق الأنظار
  71. 71
    بيدي الحيا عن ضياء نهار"والصلت " من أجداده الأطهار
  72. 72
    عرفته عاهلها ومفرق تاجهاولطالما لغبت من الانكار
  73. 73
    عاذت به فأعاذها واقامهاعمرية الميزان والمعيار
  74. 74
    رقبته حتى أمكنتها نظرةازلية من نجمة السيار
  75. 75
    بمعاجز طمست عن الأبصارزهراء بين "السالمي" وسالم
  76. 76
    صبرا بفقد الصابر الشكارصبرا امام المسلمين فانه
  77. 77
    حكم على كل البرية جاريما دامت الدنيا على أحد ولا
  78. 78
    ان يسترد العدل كل معاراذ سوف تنزعها بغير خيار
  79. 79
    كرت عليه غارة الأغياروقف شعوب له بباب الدار
  80. 80
    رأت البصائر ما يعاقب عيشنافالرأي ان نحيا على استبصار
  81. 81
    يا شعر أجمل في الرثاء فان ليقلبا من الأحزان كالأعشار
  82. 82
    هل زاد في " الخنساء" الا كربهاشعر تردد ولبس صدار
  83. 83
    يا صبر ان قر الأحبة في الثرىفاثبت لدي ولا تمل قراري
  84. 84
    لا خل الا الصبر بعد فراقهمان لم يزله نازل الأقدار
  85. 85
    رحم الاله أحبة غادرتهمولزمت صحبة دهري الغدار
  86. 86
    ما كان في أملي التخلف بعدهموالعيش في الأشجان والتذكار
  87. 87
    لكنه الحدثان يطلب وقتهتبكيهم الحسنى الى من أحسنوا
  88. 88
    ويضاحكون الحور في الأجبارآسي واجرح ما تكن خواطري
  89. 89
    بنوازع الأحزان زالأكدارمددي بهم وشفاء قلبي ذكرهم
  90. 90
    وبحبهم يطفى لهيب اواريبحياتهم ومماتهم أسرارهم
  91. 91
    توحي مواهبها الى أسراريحتى تدافعت الرياض نضارة
  92. 92
    بالسنة الزهراء لا الأزهارحتم المصير له الى دار البقا
  93. 93
    حيا الاله ضريحه بالروح والريحان بالآصال والابكار
  94. 94
    يا عام أزهقت النفوس بفقدهواطرت روح الدين أي مطار
  95. 95
    لاع الثنايا معقد الابكارحزن على حزن وهول مدهش
  96. 96
    يا عام لا عادت لبطشك دعوةكافيك منها بطشة الجبار
  97. 97
    ارحم عيال الله قد حزبتهميا عام ازهقت الديانة خطة
  98. 98
    اطفأت أزهر كوكب ملأ الفضاضوءا وجئت بظلمة الاكدار
  99. 99
    متقبلا لمزية الاطهارعفا عن الدنيا خميصا بطنه
  100. 100
    شط المزار مع الحياة وويلتابعد الممات متى يكون مزاري
  101. 101
    ومن السعادة أن أمرغ جبهتييا وافد الرحمن أي كرامة
  102. 102
    لقيت في عدن وأي جواربمنازل الشهداء ترتع آمنا
  103. 103
    حتى رضيت لخوفنا الكرارلله ما سنة لك البشرى بها
  104. 104
    ولنا بها كالنار في اعصارالصبر أحرى يا أولى الأبصار