تلك ربوع الحي في سفح النقا ( المقصورة )

أبو مسلم البهلاني

241 verses

  1. 1
    تلوح كالاطلال من جد البلىأخنى عليها المرزمان حقبة
  2. 2
    وعاثت الشمأل فيها والصباموحشة إلا كناس اعفر
  3. 3
    عرج عليها والها لعلهامذ باينوها ارتبعوا أي الحشا
  4. 4
    هيهات أقوت لا مبين عنهمتربع الآنس من أرجائها
  5. 5
    واستأنست بها الظباء والهافقف بنا عند غصون بانها
  6. 6
    نشاطر الورق البكاء والأسىبحيث اهريق بقايا دمعتي
  7. 7
    واتبع النفس اذا الدمع انقضىان من الحق على مدامعي
  8. 8
    ان تسبق السحب على ربع عفاوبفؤادي أن دعا العذل عصى
  9. 9
    وما قوفي عند بان نبتتغصونه بين الضلوع والحشا
  10. 10
    في رمق عاش على مثل الصلادعني أبكي دمنا تغيرت
  11. 11
    وأطبق الجفن بها على القذىعيارة الخيل ومركز القنا
  12. 12
    فانها قد بلغت رأس المدىلطالما أطلحتها سارية
  13. 13
    تمزع في الدو ولا مزع الطلايعملة قد أخذت سلاحها
  14. 14
    روعاء ترمي مقلتيها حذرابين عزيف وعواء وصدى
  15. 15
    زيافة تحوذ في تجليحهاكأنها أعارت الريح الحفا
  16. 16
    كأنها من حقب منحبفي سدفة الليل هلال قد خوى
  17. 17
    كأنما تطير من لغامهااذا استطار أرزمت رازفة
  18. 18
    اذا رأته حلقت الى السهىلهيبه أعلىثنيات الحمى
  19. 19
    سقيت أجراز البلاد فارتوتوحظ قلبي منك الهاب الجذى
  20. 20
    خل نعاماك تداجي مهجتيفانها محروقة من الجوى
  21. 21
    اهفو الى روح النسيم راجياأعلل الشوق يصادي كبدي
  22. 22
    ورى زناد الشوق من ذاك النثاوربما منيت نفسي طيفهم
  23. 23
    وهو حلال لي ان حل الكرىأو كنت من عاهدهم فما وفى
  24. 24
    أرسلت طرفي رائدا لدهشةهيهات لا تمنعني طلولهم
  25. 25
    وسانحات ذكرهم الا الضنىأو صدف الهجر غرامي والقلى
  26. 26
    أو جلد الحر على قرع النوىلكان لي على الطول وقفة
  27. 27
    أبريء النفس بها من الهوىما ضل في غمارها ولا غوى
  28. 28
    مال اليها عامدا فما ارعوىاسلو بمن أهواهم وان نأوا
  29. 29
    وكيف يسلو دنف بمن نأىوكيفما خامرني الحب فما
  30. 30
    ليعمل الحب بنفسي ما يرىان ضلالي بهوى القوم هدى
  31. 31
    راسخة فيها عزائم التقىلم يعبث الحب بأحلام النهى
  32. 32
    وبين فوديه ضياء ابن جلالربما يهفو التصابي بالفتى
  33. 33
    وماله وهفوة اذا عتااذا تباشير مشيب وضحت
  34. 34
    لم تعذر المرء متى ولا عسىفكيف بالشيب اذا العود انحنى
  35. 35
    وكيف بالشيب اذا تقاربتيبادر الكيس أخرى عمره
  36. 36
    فيرقع الخرق ويوثق العرىاذا تولى أمد موقت
  37. 37
    يعروه من كر الجديدين البلىفي حربنا يرضيهما منا الفدا
  38. 38
    حتى يثلا معهدا ومعهداويمضيا ثم على الدنيا العفا
  39. 39
    فكدر الصفو وجد ما عقىوكان ما اجتبيت في صروفه
  40. 40
    بالصبر أجدى من تفارق العصاوساءني الفائت اذ اكسبني
  41. 41
    جبلة الدهر خؤون حولما راش في عافية إلا برى
  42. 42
    محافظ الثبت على طباعهولا يقبل من به الحظ كبا
  43. 43
    تزجي الهموم للعلى على الوجامستحقب الصبر على مراسه
  44. 44
    تبلد الخطب اذا جالدتهبمرة تبسه بس السفا
  45. 45
    من رقة الشكوى وسورة الجفاان هزك الممض هز طوده
  46. 46
    توسعه مريرة ويتقيمن جدها ما تبقى من الردى
  47. 47
    تخذو لها خذو مقودات البرىلطورها الأعصم ساخ أو رسا
  48. 48
    فان نبا حينا فأحيانا مضىلا تعجل الأمر أمام وقته
  49. 49
    وان تعارضك اثنتان فاتخذأولاهما بالحق وانبذ الهوى
  50. 50
    ان القوي من ثنى شرتهومن اذا مال الى النفس انتهى
  51. 51
    مطية فارهة الى الردىأني أصون صفحتي مقتنعا
  52. 52
    بما يطف من علالات الحسىانبو والهوب أواري ساعيا
  53. 53
    يحمي الكريم عرضه ويحتميان يرد الآجن من كل الركى
  54. 54
    لا يرتجى من نبضه بل الصدىولا أقامني طمعا مقادرا
  55. 55
    ولست ولاجا بأسواء القمىفي ظلف العيش على قناعة
  56. 56
    تظلف للعرض عن السوء غنىما أضيع النبل اذا تطاولت
  57. 57
    خساسة العرق عليه بالحبىبما منى الله به من المنى
  58. 58
    برأسه الى لئيم المنتحىحتى بغاث الطير تسمو أنفا
  59. 59
    عن مشروب تخزى به لمنتضىيسلفها اللؤم ويطغيها الغنى
  60. 60
    ولا أرى وجهي ناظرا الىوعيشة تمنها خساسة
  61. 61
    أشد عندي قذرا من الوغىقناعه المرء بما يمنى له
  62. 62
    ولا أذود الحظ عن طريقهفالسيل حظ للوهاد لا الربى
  63. 63
    قد هيأ الله لكل ما كفىفي قسمة الله وفي ضمانه
  64. 64
    اذا سنا الله لعبد نعمةفواجب العبد الرضا بما سنا
  65. 65
    ففيم يصلى حاسد ضميرهوالحظ والأرزاق تقدير مضى
  66. 66
    فافطن لاقسام الحظوظ انهاسوية وان تكن تمايزت
  67. 67
    حالة ذي عدم وحال من ثرىلم يظلم القاسم محروما ولا
  68. 68
    ما سرني من الثراء وفرهان كان بين اللؤم والحرص نما
  69. 69
    اذا نفته هكذا وهكذاصنائع في أهلها فقد زكى
  70. 70
    في متجر الفضل به الريح نماعقائل المال اذا أطلقتها
  71. 71
    ما الحق الله بنفس حوبةلاتستقيم عزة على الكدى
  72. 72
    حتى متى كأسي ريق حيةومطعمي من زمني مر الجنى
  73. 73
    أطالب الدهر حقوقا كلهاكبارح الأروى منيعات الذرى
  74. 74
    أقطع آمالي بما في بعضهأكبر من كاف لدرك المبتغى
  75. 75
    لست على الحمد من الأمر اذاآتيه نصا فاذا خادعني
  76. 76
    فوضتها الله يقضي ما قضىان وسه الدهر احتمال عاجز
  77. 77
    فهو سلاحي وتلادي المجتبىينفق في اهانتي صروفه
  78. 78
    وانفق العزم وانفاقي زكىذنبي اليه جنفي عن لؤمه
  79. 79
    وقدرتي على احتمال ما حنىوانني الحتف على لئامه
  80. 80
    انكأ في حلوقهم من الشجىأذود عن حريتي بحقها
  81. 81
    وانني لا اعرف الحد لمااستطيع أن أنجزه من العلى
  82. 82
    وانني لا ابطل الجهد الىحد سكوني بين أطباق الثرى
  83. 83
    وانني أدرك أن عازمامثابرا يدرك غايات المنى
  84. 84
    وانني في محن ساورتهاعلمت ما جهلته من الورى
  85. 85
    وان في حسن التدابير غنىوانني لا أستثير سيئا
  86. 86
    ولا أسيئ دفعه اذا عنىولا أداجي مالئا وذامه
  87. 87
    ولا أحاجي ملقا ذا ظاهرمالي وجهان ولا ثلاثه
  88. 88
    إن لم اكن حلوا أكن مر الجنىتلك وما يفضلها خصائصي
  89. 89
    وخيرها وشرقها الى مدىيحبها المرء على آفاتها
  90. 90
    وتظهر الآفة عند المنتهىيعيش لاتندى صفاة كفه
  91. 91
    يخزن للوارث كل ما اصطفىما أوضع الجامع من خلد الغنى
  92. 92
    نهب فيها هبة فتنسرييفوز فيها كيس بربه
  93. 93
    أمامه الرشد بمنهاج الهدىأوامر الله وما عنه نهى
  94. 94
    ان لها عدوا الى غاياتهاوالحد وافاك ودربك انقضى
  95. 95
    لاتهملن ذرة في عبثفلست متروكا كما شئت سدى
  96. 96
    من أجل مقدر على شفافهل ترى تأخيره اذا دنى
  97. 97
    وربما فكرت في تأخيرهفالأجل المعدود للعمر خلا
  98. 98
    أما ترق لحياة أوذنتبغصة الموت وهول الملتقى
  99. 99
    ارحم حياة طلحت بوزرهافي حمل ذر منه ايهان القوى
  100. 100
    فكيف بالنار الى غير مدىفي نصرة الله فتعدوني المنى
  101. 101
    يزداد في الشد اذا قلت وهىمن لازب الهم وتلهاب الحشا
  102. 102
    لاغوث لا منصف لا يلوي الىوعبرة تسفحها أرملة
  103. 103
    كالخلق السحق اصارها الضوىشعثاء غبراء عليها ذلة
  104. 104
    مهضومة الحق عديمة الحمىادقعه الفقر واشواه الضنى
  105. 105
    مفترسا على العفا اديمهوسطوة من ظالم شباته
  106. 106
    اقتل الاسلام من حد الظبىيتنهك الحرمة لا تريغه
  107. 107
    يرى عيال الله صيد قوسهفبز حتى بلغ السيل الزبى
  108. 108
    يهان في حريمه وعرضهودينه وماله مثل اللقا
  109. 109
    حامي الحميا مرس لكنهما نتفع الغيرة في مكمنها
  110. 110
    حتى تكر الخيل كشفا ساقطاتهوي هوي العاصفات في الوغى
  111. 111
    عوابسا شمسا كسيدان الغضىهوازجا غربا لجاجا ضبعا
  112. 112
    غمر الأجاري بعيدات الشحافي فلق حالكة أركانه
  113. 113
    مجر لهام أرعن هطلعيقل في الجو عجاجا لو هوى
  114. 114
    عليه رضوى لم يصل الى الثرىوتنشط الوحش اليه للخلا
  115. 115
    لولا بروق المشرفيات بهلم يهتد الجيش الأمام والقفا
  116. 116
    فالأرض في بطن رحاه كاللهاتلتحم الشكه في رعاله
  117. 117
    مزجر الوغر له زمازمزهاؤه الليل اذا الليل عسا
  118. 118
    ان يكن الحتف انتصارا ً للهدىلما يتيحان لها من القرى
  119. 119
    يصدع قلب الروع في عزيمةأسرع من برق واورى من لظى
  120. 120
    كأنها جرازه من قلبهلا ينتحي ضريبة الا فرى
  121. 121
    يمترس الخطب اذا الخطب شحامعترق في جريه عبل الشوى
  122. 122
    يخترق الحومة في وطيسهاكأنه صاعقة منقضة
  123. 123
    لوصلك في خطفته الطود ثرىوكمن الموت به على الشبا
  124. 124
    منه ويجتز الاشم إن هوىيشفعه بلهذم سطامه
  125. 125
    يحشرج الروح وضرغام شصىيسوط فيه فيلقا بفيلق
  126. 126
    ان كان بالسيف أخو الغيظ اشتفىبهذه الخطة نرضي ربنا
  127. 127
    ان كان فينا طالب منه الرضابهذه الخطة نبتاع العلى
  128. 128
    أين رجال الله ما شأنكمالى متى في ديننا نرضى الدنا
  129. 129
    الى متى نعجز عن حقوقناالى متى يسومنا الضيم العدا
  130. 130
    صفاتنا الذل ونقدح الصفاكنا حماة الأنف لا يطمع في
  131. 131
    لا يطرق الوهن عماد مجدناضرب يزيل الهام من فوق الطلى
  132. 132
    الى متى نخزى ولا يؤلمناكالميت لا يؤلمه حز الشبا
  133. 133
    وقدرنا أقصر من ظفر القطاالى متى نهطع في طاعتهم
  134. 134
    ونتقي وليتها تجدي التقىالى متى نهرع في أذنابهم
  135. 135
    الى متى يعرقنا نكيرهموجورهم وكفرهم عرق المدى
  136. 136
    الى متى تقضمنا أضراسهمالى متى نحن لهم عبد العصا
  137. 137
    الى متى تعركنا أحكامهمالى متى الى متى الى متى
  138. 138
    أين محب الله فينا صادقالا ينتهي اذ نفست قروانها
  139. 139
    محارم الليل الى العزم اللقاأين ذوو الغيرة من لي بهم
  140. 140
    اتسع الخرق على راقعههبوا من النومات ان حية
  141. 141
    تنباع ما بين شراسيف الحشاقد استباحوا حرمان دينكم
  142. 142
    ومنعوا الأرض الحياة والحباوكبسوا البئر وقطعوا الرشا
  143. 143
    منوا عليكم بغذاء طفلكموأزعجوكم عن ظلال ريفكم
  144. 144
    وضايقوكم في بلاد ربكمحتى على مدفن ميت في الثرى
  145. 145
    لا يرقبون فيكم الا ولانقعد يشكو بعضنا لبعضنا
  146. 146
    وما مفاد من شكا ومن بكىفي بعض هذا غصة لعاقل
  147. 147
    لو رجعت أفكارنا الى النهىلا دين لا حكمة لا فضل ولا
  148. 148
    أليس مما يذهل اللب لهوحملنا على اتباع غيهم
  149. 149
    هب ملكنا ورزقنا فيئً لهمفديننا الأقدس فيئ وجزى
  150. 150
    لله ما أفظعها داهيةلو عوفيت قلوبنا من العمى
  151. 151
    لصرختي وهل يجيب من دعاأليس عارا أن نعيش أمة
  152. 152
    مثل اللقا أو غرضا لمن رمىيلفنا الخزي الى أوكاره
  153. 153
    ونهنأ العيش على اكدارهوتطعم الأجفان لذات الكرى
  154. 154
    وجنبنا جنب صدئ صاغروالسيف حران الحشا من الصدى
  155. 155
    كم نظلم السيف بمنع حقهان السيوف طبعت لحقها
  156. 156
    والسيف شهم لا يفيت حقهوالسيف حر لا يقر خازيا
  157. 157
    يصول ان ضيم وان صال اشتقىان الذليل بالشنار مكتوى
  158. 158
    بضبع من يكرمه الى العلىوالسيف مفتاح اذا تضايقت
  159. 159
    والسيف كالصدق من الرجال ماهززته لخطة الا مضى
  160. 160
    والسيف في عزومه مؤيدان شد سد وتقاضى وقضى
  161. 161
    ثبت على العلات ميمون الخطىأوفر حق ما به السيف أتى
  162. 162
    والسيف أوفى صاحب رافقتهان خانك الدهر وأهله وفى
  163. 163
    والسيف فيه فرج معجلان الغموم بالسيوف تجتلى
  164. 164
    ان توله من حقه كما اشتهىان السيوف عاهدت أربابها
  165. 165
    أين بنو الآسلام ما يعجزناوالعزة الكر بحومات الوغى
  166. 166
    أين بنو القرآن هل ثبطكمكتابكم عن الجهاد للعدى
  167. 167
    أين غطاريف الجلاد بالظبىأين بنو الأحرار ما سكونكم
  168. 168
    والملك والدين حريب والحرىأطرق كرى ان النعام في القرى
  169. 169
    هلم شدوا شدة قاصمةمريضة الشمس حمية الوحا
  170. 170
    ثبوا الى الموت كراما واندبواان ضرابا بالصفاح خطة
  171. 171
    قدآن للاحرام ان نحلهوتنحر الهدي على رأس الصفا
  172. 172
    قدآن لصائم وقت فطرهقد آن للوضوء أن ننقضه
  173. 173
    بالسافح الثائر فرصاد الكلىنقر احلاس البيوت خشعا
  174. 174
    أبصارنا مغمضة عما دهىندرس تأريخ الالى تقدموا
  175. 175
    وحسبنا الله تعالى وكفىان العظام لا تؤاتي شرفا
  176. 176
    ولا أقاصيص الوغى تكفي الوغىتلك الرفات طينة صالحة
  177. 177
    أتبحثون بينها عن عزةتلكم إذاً أمنية مخلفة
  178. 178
    لكننا نصفح عن سبق العلىوالمجد لا يملك عن وراثة
  179. 179
    عز على ما اثلت عهودهالم يعبث الفأر بهيصار الشرى
  180. 180
    نعيش في هينمة بذكرهميعقبها واها وانى ومتى
  181. 181
    الا همام باللهاميم اقتدىاذا اتكلنا قعددا عليهم
  182. 182
    لم يسلم المجد اذا من الأذىودوخوا بالعزم صعب المرتقى
  183. 183
    واحمشوا الحرب اباء ضيمهاهم علموا السيف مضاء عزمهم
  184. 184
    هم أدهشوا الهول بما يهولههم شيدوا المجد بما ابيض به
  185. 185
    هم أسبغوا للمكرمات دهرهمهم أجدبوا سوحهم من وفرهم
  186. 186
    وهم لأرض الله غيث وحياهم جردوا وشردوا وطردوا
  187. 187
    وأوعدوا وأوردوا بحر الجدىهم لكبات الخميس حدها
  188. 188
    وجدها وشدها والمحتمىهم اذا الخيل ارتجحن بحرها
  189. 189
    ان كان في أسماعكم ذاك الوحاالاحديث بعدهم لا يفترى
  190. 190
    لم التحجي بعدهم في شرفنرفع منا أنفسنا وننتخي
  191. 191
    نصحبهن أنفسنا مثقلةبطيئة تحمل أوقار الونى
  192. 192
    تعزف عن مضوفة إذا عنتمجفلة عن المضاف ان دعا
  193. 193
    الا نفوس عزم عارفةلهن جأش ان طمى الهول رسا
  194. 194
    تشفع احسابا زكت بمثلهالها بها أصله الأصل أسى
  195. 195
    فليس للانسان الا ما سعىما انطمست من دوننا سبيلهم
  196. 196
    قد نصبوا الأعلام فيها والصوىما كابدتنا خطة عن شأنهم
  197. 197
    أفظع مما كابدوه فانفأىهمو أقاموا سننا شامخة
  198. 198
    تعطش الصادى الى نار الوغىمثل الدبور انجلفت عنها الطخى
  199. 199
    ياهي مالي وعشيري ارملوامعاقل العز وايتموا العلى
  200. 200
    أين رجال الله أين غارهمأين الذين استخلصت شيمتهم
  201. 201
    كأنها الدر اليتيم المنتقىمكدرات دهرهم حتى صفا
  202. 202
    أين الذين عرجوا الى السماأعني سماء العلم والدين، الهدى
  203. 203
    أين شموس الأرض أنى أفلتوأبقت الناس على مثل الدجى
  204. 204
    أين الخيار العائذ الكون بهموصفوة الصفوة من هذا الورى
  205. 205
    أين ربيع الأرض أين غيثهاأين بقايا الله في عباده
  206. 206
    ظنائن الله وقائذ التقىأين أسود الغيل ماذا اغتالها
  207. 207
    هيهات بعد القوم شدت رحلهاحمية الدين وصارت منتسى
  208. 208
    أنشدها من مسجد فمعهدفمنهج فمجمع فمنتدى
  209. 209
    ثم حدست انها رهن الثرىأرملة ناحت على أحرارها
  210. 210
    اواه اواه رزئنا بعدهممافي الحمى من دافع ومتق
  211. 211
    ما يعقب الخزي ولا من يتقىقد ضاعت الحرمة بعد صونها
  212. 212
    ان سمع الميت دعاء من دعاادعوا لها الأموات اذ آيست من
  213. 213
    حول المراعي ما ثغى وما رغىلو كان من يزعجه هذا الندا
  214. 214
    عي بها الطب وعيت الرقىما أثر النصح على ألبابهم
  215. 215
    الا كآثار الحيا على الحصىوما رسوخ الوعظ من قلوبهم
  216. 216
    الا كما يرسخ في الصخر الصدىولا لاحرار الكلام عندهم
  217. 217
    ان الكرام دارهم لا تجتوىالى جماد ذاب أو ماء جسا
  218. 218
    يقرضها اللوم وينفيها القلىسيدرك النصح لزاز محوذ
  219. 219
    عزائم الرأي اذا لاح الجلالو سكنتهم زلزلت قلب العدا
  220. 220
    لكنني أعجز أن أفيتهمتكذيبهم بينتي للمدعى
  221. 221
    ان القلوب استشعرت جبلةفتاركت أحلامها الى الهوى
  222. 222
    ليس العصور الغر ان تكشفتكل امرئ بفعله معتبر
  223. 223
    والسف بالشفرة يفضل العصايحمله السيل وليته درى
  224. 224
    ونائما والنار في جثمانهكأنه جزل الغضى وما وعى
  225. 225
    وراضيا بذلة مفتخرابأن يعيش خازيا ومزدرى
  226. 226
    ومؤمنا مستضعفا يغمزهظالمه من الرجا الى الرجا
  227. 227
    وعاقلا في رأيه متهماوحاسدا لنعمة تخاله
  228. 228
    أسعر ما كان اذا قلت خبابلقمة يلذها وهي الودى
  229. 229
    وأغلب الناس الوفاء عندهممستهجن وعهدهم على شفا
  230. 230
    يجرون في الأهواء لا تكبحهمشكيمة عن دحل ولا هوى
  231. 231
    وأدعياء الفضل ان دعوتهمأفلس من مروءة ومن حجى
  232. 232
    اذا دعا المجد تفادى ناقصاوان دعاه بذخ قال انا
  233. 233
    لا يشرف اليوم بعقل مقتران ملأ الكيس ودعه ان ضقا
  234. 234
    تخاضعت له الرقاب عنوةوان جست صفحته وان ظمى
  235. 235
    ما تنظرون في التماس طبكمقد نكأ الجرح وادنف الضنى
  236. 236
    ليس لها الا التفاف قوةليس لها الا نفوس طفئت
  237. 237
    يلمها الايمان قلبا واحداوجهته الله وحشوة الهدى
  238. 238
    اذا رمت فقوسها واحدةوما رمت وانما الله رمى
  239. 239
    دب اليكم داء من قبلكمفخلصوا الأنفس من أدوائها
  240. 240
    ضاق على الخصم الفضاء دونكمعسى الذي قدر ما يهولكم
  241. 241
    ويمطر الروح على ربوعكمفينضر الروض وان كان ذوى