سميري و هل للمستهام سميرُ ( النهروانية )

أبو مسلم البهلاني

120 verses

  1. 1
    سميري وهل للمستهان سميرُتنامُ وبرق الأبرقين سهيرُ
  2. 2
    تمزقُ أحشاءَ الرباب نصالهتطايرَ مرفض الصحائف في المل
  3. 3
    الهن انطواءٌ دائبٌ ونشورُيهلهل في الآفاق ريطا موردا
  4. 4
    تنبه سميري نسأل البرق سقََيَهُلربع عفته شمأل ودبورُ
  5. 5
    ذوت روضة منها وجف غديروفت لرسيس الحب بالصبر مهجتي
  6. 6
    إلا فما بالي وغور مدامعودمع التصابي لا يكاد يغور
  7. 7
    أدهرى عميد الحب والعود ذابلوكل غرام قارن الشيب سوءة
  8. 8
    وكل غرير في المشيب غرورتناقلني عمران عمر قد انحنى
  9. 9
    يشيب وعمر للشباب كسيرتناهت حياتي غير نزر على شفا
  10. 10
    وذلك قدر لو نظرت يسيرصبابة عمر حشوها الغي والهوى
  11. 11
    تقضى ثمين العمر في نشوة الهوىوحشو مزادي باطل وغرور
  12. 12
    أألهو وقد نادى المنادي لمنتهىإليه وإن طال المطال أصبر
  13. 13
    وصبحان من عقل وشيب تنفسافذا مسفر هاد وذاك سفير
  14. 14
    يطور لي الشيطان أطوار كيدهونفسي له فيما يشاء نصير
  15. 15
    وقائدها دنياي وهي غدورسراب بقيعان الفلاة يمور
  16. 16
    محصلها بالكد والكدح راقبودائرة التفريق سوف تدور
  17. 17
    سنتركها بالرغم وهي حبيبةورب حبيب للنفوس مبير
  18. 18
    ومن عجيب ميل النفوس لعاجلوإسراعها في الغي إسراع آمن
  19. 19
    أم الأمل الملهى براءة غافلمن الموت أم يوم المعاد يسير
  20. 20
    أتمرح إن شاهدت نعشا لهالكستركب ذاك المركب الوعر ساعة
  21. 21
    نقى من غبار الأرض بيض ثيابناوتلك رفات الهالكين تطير
  22. 22
    لي الويل هلا أرعوي عن مهالكيأما في عويل النائحات مذكر
  23. 23
    أم النوح حولي والبكاء صفيروتفجأني يوما وزادي خطيئة
  24. 24
    واثم وحوب في الكتاب كبيرعلى زخرف فإن مداه قصير
  25. 25
    وخيم وداء للنفوس عقورولو حاولت نفس عن الشر نزعة
  26. 26
    فزجت بها الآمال في غمراتهاإلى إن دهاها منكر ونكير
  27. 27
    ودأب النفوس السوء من حيث طبعهاإذا لم يصنها للبصائر نور
  28. 28
    بها ترتمي في الخسر آفات طبعهاخلائق توحيها الجبلة بور
  29. 29
    يفوز محق بالفلاح صبوروخذ بكتاب الله حسبك إنه
  30. 30
    دليل مبين للطريق خفيرفما ضل من كان القرآن دليله
  31. 31
    ُوما خاب من سيرَ القرآن يسيرتمسك به في حالة السخط والرضا
  32. 32
    وطهر به الآفات فهو طهوروحارب به الشيطان والنفس تنتصر
  33. 33
    فكافيك منه عاصم ونصيروسدد وقارب والطريق منير
  34. 34
    وأسس على تقوى من الله توبةهما جنة للصالحات وسور
  35. 35
    وبالعدل والإحسان قم واستقم كماأمرت وبادر فالمعاش قصير
  36. 36
    وراقب وصايا الله سرا وجهرةففي كل نفس غفلة وفتور
  37. 37
    ففوقك بالشرك الخفي خبيروثابر على المعروف كيف استطعته
  38. 38
    ودع منكرات الأمر فهي ثبوروبالرتبة القصوى من الورع التبس
  39. 39
    فللورع الدين الحنيف يحوروكن في طريق الاستقامة حاذرا
  40. 40
    كمين الاعادي فالشجاع حذورعلى حرب قطاع الطريق قدير
  41. 41
    لخصمك حربٌ بالبوار تغورورافق دليل العلم يهدك انه
  42. 42
    طريق يحار العقل فيه وعيرعلى نور علم في الطريق يسير
  43. 43
    فيا طالب الله ائته من طريقهفلست إذا لم تهتد الدرب واصلا
  44. 44
    قبيلك في جهل السلوك دبيرفكم حامل علما في الجهل لو درى
  45. 45
    وما أنت بالعلم الغزير بمفلحومالك جد في التقاة غزير
  46. 46
    تعلم لوجه الله وأعمل لوجههوثق منه بالموعود فهو جدير
  47. 47
    تعرض لتوفيق الإله بحبهومتجره والله ليس يبور
  48. 48
    وضل به جم هناك غفيرمعارفه بحر ويصرف وجهه
  49. 49
    وأفلح بالتوفيق قوم نصيبهممن العلم في رأي العيون حقير
  50. 50
    وتلك حظوظ للإرادة فسمهاوحكمة من يختارنا ويخير
  51. 51
    تحزبت الأحزاب بعد محمدفكل إلى نهج رآه يصير
  52. 52
    قليل وقل الأكرمين كثيرعلى هضبات الاستقامة خيموا
  53. 53
    لهم نصب من بدعة وزخارفتدعمهم أهواؤهم في هلاكهم
  54. 54
    كما دع في ذل الأسار أسيرلأقوالهم صد وفيهم شقاشق
  55. 55
    دليلهم يهوي بهم في مضلةأرى القوم ضلوا والدليل بحيرة
  56. 56
    سروا يخبطون الليل عميا تلفهمشمائل من أهوائهم ودبور
  57. 57
    بمواطئ أخفاف المطي بصيريقولون ما لا يعلمون وربما
  58. 58
    على علمه بالشيء ضل خبيرلما حال سد أو طوته ستور
  59. 59
    نعم أبصروه حيث غرهم الهوىفصدهم عنه هوى وغرور
  60. 60
    ذو للبطل فيما استظهروه ظهوروفي زخرف القول إزدهاء لمن غوى
  61. 61
    والهنة عن لب الصواب قشورفذلك سم في الإناء خثير
  62. 62
    وراء ولا يطفي بهن هجيرولا كل مقصور الكلام قصير
  63. 63
    وما كل منطوق بليغ هدايةولا كل زحار المياه نمير
  64. 64
    وما كل موهوم الظنون حقائقوما كل مرئي البصائر حجة
  65. 65
    ولكن نور الله وهب لحكمةيصير مع التوفيق حيث يصير
  66. 66
    وهدى الله حظ والحظوظ مقاسمإلى مقتضى العلم القديم تحور
  67. 67
    وليس اختيار الله في فيض نورهارتنى هدى زيد وفي العلم قلة
  68. 68
    وذاك دليل ان لله أنفساعليها من اللطف الخفي ستور
  69. 69
    لدى علمها جنس الوجود حقيرعليهن ريش من هدى وشكير
  70. 70
    سرين رياح الله تحدو ركابهااليه وأنوار اليقين خفير
  71. 71
    تدثرن خيل الله حتى بلغنهوردن مياه النهر غرثى صوادئا
  72. 72
    اوانس في مرج الرجاء رواتعوللخوف في احشائهن زفير
  73. 73
    غسلن به احكام سهم واشعرودرن مع القرآن حيث يدور
  74. 74
    وأمس بصفين لهن هريرفلو قدرتها هاشم حق قدرها
  75. 75
    هشمن ابن صخر للحروب صخورولكن وهى رأى وخامت عزيمة
  76. 76
    وفي عبد شمس نجدة وظهورعلى غير ذنب غير إنكار قسطهم
  77. 77
    وللجور من نفس المحق نكيرقتلتم جنودا حكموا الله لا سوى
  78. 78
    فيها لدماء في حروراء غودرتوشقت عن التقوى لهن نحور
  79. 79
    وهن بجنات النعيم طيورعلى جنبات النهروان عقائر
  80. 80
    أبيد خيار المسلمين بضحوةيعجون بالتحكيم لله وحده
  81. 81
    وهامهم تحت العجاج تطيرفيا أمة المختار هل فيك غيرة
  82. 82
    فان محب الله فيه غيورويا ظهرة الإيمان هل فيك منعة
  83. 83
    ويا لرجال الله أين محمدلما قر عينا أو يزول ثبير
  84. 84
    فمن لصدور الخيل فوق صدورهمولله في تلك الصدور بحور
  85. 85
    تطل دماء المؤمنين على الهدىويسمع فيها أشعت وجرير
  86. 86
    على أن علت فوق الرماح مصاحفمكيدة عمرو حيث رثت حباله
  87. 87
    أبا حسن ذرها حكومة فاسقجراحات بدر في حشاه تفور
  88. 88
    أبا حسن اقدم فأنت على هدىوأنت بغايات الغوي بصير
  89. 89
    وأنت بسلطان القدير قديرأبا حسن لاتنس أحدا وخندقا
  90. 90
    وماجر عير قبلها ونفيرأبا حسن إن تعطها اليوم لم تزل
  91. 91
    أبا حسن طلقتها لطليقهاوأنت بقيد الأشعري أسير
  92. 92
    أتحبس خيل الله عن خيل خصمهوسبعون ألفا فوقهن هصور
  93. 93
    وصك ثغور القاسطين بقيلقفلم يبق الا غلوة أو تحسهم
  94. 94
    وأنت علي والشآم تمورأفي الدين شك أم هوادة عاجز
  95. 95
    تجوزتها أم ذو الفقار كسيريبيت قرير الجفن بالجفن لاصقا
  96. 96
    وجفن حسام ابن اللعين سهيرفلا جبرت حداه ان ظل مغمدا
  97. 97
    وهندي هند منجد ومغيرولا جبرت حداه يوم سللته
  98. 98
    ويلفح حزب الله منه سعيرفمالك والأبرار تنثر هامهم
  99. 99
    كأنك زراع وهن بذورذروتهم عصفا وتبكى عليهم
  100. 100
    بلى فابك خطب بالبكاء جديرغليلا وجرح لا يزال يغور
  101. 101
    ستحصد هذا الزرع مهما تقصدتوتخطب فيها والقلوب صخور
  102. 102
    قتلت نفير الله والريح فيهمعليا أمير المؤمنين بقية
  103. 103
    سمعناك تنفى شركهم ونفاقهموما الناس إلا مؤمن أو منافق
  104. 104
    فهل أوجب الإيمان سفك دمائهموأنت بإحكام الدماء بصير
  105. 105
    لفائف من إيمانهم وستورمصاحفهم مصبوغة بدمائهم
  106. 106
    وكنت حفيا يا ابن عم محمدبحفظ دماء مالهن خطير
  107. 107
    وكنت حفيا ان يكونوا بقيةلنصرك حيث الدائرات تدور
  108. 108
    تناسيت يوم الدار إذ جد ملكهافللعاص فيها دولة وظهور
  109. 109
    تعوذ منها القاسطون بخدعةبجدعة تلك الأنف فاز قصير
  110. 110
    تفانت ضحايا النهر في غمراتهاوأنت شهيد والعدو وتير
  111. 111
    فقد قدموها والوطيس سعيرلقد ما أعاروك الجماجم خشعا
  112. 112
    فيا أسفا من سيف آل محمدنباعن رؤوس الشام في الحق وانثنى
  113. 113
    وقراءكم تحت السيوف شطورأحيدرة الكرار تابعت أشعثا
  114. 114
    وأشعث شيطان ألد كفوربأوجههم نور اليقين ينور
  115. 115
    لهم اثر في الصالحات اثيرأسود لدى الهيجار هابين في الدجى
  116. 116
    أناجيلهم وسط الصدور سطوروفي القوم حرقوص وزيد وفيهم
  117. 117
    ومن بيعة الرضوان فيهم بقيةاكلتهم في النهر فطرة صائم
  118. 118
    فكيف أبا السبطين ساغ فطورنجونا بحمد الله منها على هدى
  119. 119
    فنحن على سير النبي نسيروثقنا بأن الدين عروة أمرنا
  120. 120

    وماشذ عنه فتنة وغرور