يعز على الأحبة بالشآم

أبو فراس الحمداني

24 verses

Era:
العصر العباسي
Meter:
بحر الوافر
  1. 1
    يَعُزُّ عَلى الأَحِبَّةِ بِالشَآمِ◆حَبيبٌ باتَ مَمنوعَ المَنامِ
  2. 2
    وَإِنّي لِلصَبورِ عَلى الرَزايا◆وَلَكِنَّ الكَلامَ عَلى الكَلامِ
  3. 3
    جُروحٌ لايَزَلنَ يَرِدنَ مِنّي◆عَلى جُرحٍ قَريبِ العَهدِ دامِ
  4. 4
    تَأَمَّلَني الدُمُستُقُ إِذ رَآني◆فَأَبصَرَ صيغَةَ اللَيثِ الهُمامِ
  5. 5
    أَتُنكِرُني كَأَنَّكَ لَستَ تَدري◆بِأَنّي ذَلِكَ البَطَلُ المُحامي
  6. 6
    وَأَنّي إِذ نَزَلتُ عَلى دُلوكٍ◆تَرَكتُكَ غَيرَ مُتَّصِلِ النِظامِ
  7. 7
    وَلَمّا أَن عَقَدتُ صَليبَ رَأيِي◆تَحَلَّلَ عِقدُ رَأيِكَ في المَقامِ
  8. 8
    وَكُنتَ تَرى الأَناةَ وَتَدَّعيها◆فَأَعجَلَكَ الطِعانُ عَنِ الكَلامِ
  9. 9
    وَبِتُّ مُؤَرِّقاً مِن غَيرِ سُقمٍ◆حَمى جَفنَيكَ طيبَ النَومِ حامِ
  10. 10
    وَلا أَرضى الفَتى مالَم يُكَمِّل◆بِرَأيِ الكَهلِ إِقدامَ الغُلامِ
  11. 11
    فَلا هُنَّئتَها نُعمى بِأَسري◆وَلا وُصِلَت سُعودُكَ بِالتَمامِ
  12. 12
    أَما مِن أَعجَبِ الأَشياءِ عِلجٌ◆يُعَرِّفُني الحَلالَ مِنَ الحَرامِ
  13. 13
    وَتَكنُفُهُ بِطارِقَةٌ تُيوسٌ◆تُبارى بِالعَثانينِ الضِخامِ
  14. 14
    لَهُم خِلَقُ الحَميرِ فَلَستَ تَلقى◆فَتىً مِنهُم يَسيرِ بِلا حِزامِ
  15. 15
    يُريغونَ العُيوبَ وَأَعجَزَتهُم◆وَأَيُّ العَيبِ يوجَدُ في الحُسامِ
  16. 16
    وَأَصعَبُ خُطَّةٍ وَأَجَلُّ أَمرٍ◆مُجالَسَةُ اللِئامِ عَلى الكِرامِ
  17. 17
    أَبيتُ مُبَرَّأً مِن كُلِّ عَيبٍ◆وَأُصبِحُ سالِماً مِن كُلِّ ذامِ
  18. 18
    وَمَن لَقِيَ الَّذي لاقَيتُ هانَت◆عَلَيهِ مَوارِدُ المَوتِ الزُؤامِ
  19. 19
    ثَناءٌ طَيِّبٌ لا خُلفَ فيهِ◆وَأَثارٌ كَأَثارِ العَمامِ
  20. 20
    وَعِلمُ فَوارِسِ الحَيَّينِ أَنّي◆قَليلٌ مَن يَقومُ لَهُم مَقامي
  21. 21
    وَفي طَلَبِ الثَناءِ مَضى بُجَيرٌ◆وَجادَ بِنَفسِهِ كَعبُ بنُ مامِ
  22. 22
    أُلامُ عَلى التَعَرُّضِ لِلمَنايا◆وَلي سَمعٌ أَصَمُّ عَنِ المَلامِ
  23. 23
    بَنو الدُنيا إِذا ماتوا سَواءٌ◆وَلَو عَمَرَ المُعَمِّرُ أَلفَ عامِ
  24. 24
    إِذا مالاحَ لي لَمعانُ بَرقٍ◆بَعَثتُ إِلى الأَحِبَّةِ بِالسَلامِ