هل تعطفان على العليل

أبو فراس الحمداني

19 verses

Era:
العصر العباسي
Meter:
بحر مجزوء الكامل
  1. 1
    هَل تَعطِفانِ عَلى العَليلِلا بِالأَسيرِ وَلا القَتيلِ
  2. 2
    باتَت تَقَلُّبُهُ الأَكُففُ سَحابَةَ اللَيلِ الطَويلِ
  3. 3
    يَرعى النُجومَ السائِراتِ مِنَ الطُلوعِ إِلى الأُفولِ
  4. 4
    فَقَدَ الضُيوفُ مَكانَهُوَبَكاهُ أَبناءُ السَبيلِ
  5. 5
    وَاِستَوحَشَت لِفِراقِهِيَومَ الوَغى سِربُ الخُيولِ
  6. 6
    وَتَعَطَّلَت سُمرُ الرِماحِ وَأُغمِدَت بيضُ النُصولِ
  7. 7
    يافارِجَ الكَربِ العَظيكُن ياقَوِيُّ لِذا الضَعي
  8. 8
    فِ وَيا عَزيزُ لِذا الذَليلِقَرِّبهُ مِن سَيفِ الهُدى
  9. 9
    في ظِلِّ دَولَتِهِ الظَليلِأَوما كَشَفتَ عَنِ اِبنِ دا
  10. 10
    وُودٍ ثَقيلاتِ الكُبولِلَم أُروَ مِنهُ وَلا شَفي
  11. 11
    تُ بِطولِ خِدمَتِهِ غَليلياللَهُ يَعلَمُ أَنَّهُ
  12. 12
    أَمَلي مِنَ الدُنيا وَسوليوَلَئِن حَنَنتُ إِلى ذُرا
  13. 13
    هُ لَقَد حَنَنتُ إِلى وُصولِلابِالغَضوبِ وَلا الكَذو
  14. 14
    بِ وَلا القَطوبِ وَلا المَلولِياعُدَّتي في النائِبا
  15. 15
    تِ وَظُلَّتي عِندَ المَقيلِأَينَ المَحَبَّةُ وَالذِما
  16. 16
    مُ وَما وَعَدتَ مِنَ الجَميلِأَجمِل عَلى النَفسِ الكَري
  17. 17
    مَةِ فِيَّ وَالقَلبِ الحَمولِأَمّا المُحِبُّ فَلَيسَ يُص
  18. 18
    غي في هَواهُ إِلى عَذولِيَمضي بِحالِ وَفائِهِ
  19. 19

    وَيَصُدُّ عَن قالٍ وَقيلِ