لمثلها يستعد البأس والكرم

أبو فراس الحمداني

20 verses

Era:
العصر العباسي
Meter:
بحر البسيط
  1. 1
    لِمِثلِها يَستَعِدُّ البَأسُ وَالكَرَمُوَفي نَظائِرِها تُستَنفَذُ النِعَمُ
  2. 2
    هِيَ الرِئاسَةُ لاتُقنى جَواهِرُهاحَتّى يُخاضَ إِلَيها المَوتُ وَالعَدَمُ
  3. 3
    تَقاعَسَ الناسُ عَنها فَاِنتَدَبتَ لَهاكَالسَيفِ لانَكَلٌ فيهِ وَلا سَأَمُ
  4. 4
    مازالَ يَجحَدُها قَومٌ وَيُنكِرُهاحَتّى أَقَرّوا وَفي آنافِهِم رَغَمُ
  5. 5
    شُكراً فَقَد وَفَتِ الأَيّامُ ماوَعَدَتأَقَرَّ مُمتَنِعٍ وَاِنقادَ مُعتَصِمِ
  6. 6
    وَما الرِئاسَةُ إِلّا ما تُقِرُّ بِهِشَمسُ المُلوكِ وَتَعنو تَحتَهُ الأُمَمُ
  7. 7
    مَغارِمُ المَجدِ يَعتَدُّ المُلوكُ بِهامَغانِماً في العُلا في طَيِّها نِعَمُ
  8. 8
    هَذي شُيوخُ بَني حَمدانَ قاطِبَةًلاذوا بِدارِكَ عِندَ الخَوفِ وَاِعتَصَموا
  9. 9
    حَلّوا بِأَكرَمِ مَن حَلَّ العِبادُ بِهِبِحَيثُ حَلَّ النَدى وَاِستَوثَقَ الكَرَمُ
  10. 10
    فَكُنتُ مِنهُم وَإِن أَصبَحتَ سَيِّدَهُمتَواضُعُ المُلكِ في أَصحابِهِ عِظَمُ
  11. 11
    شَيخوخَةٌ سَبَقَت لافَضلَ يَتبَعُهاوَلَيسَ يَفضُلُ فينا الفاضِلُ الهَرِمُ
  12. 12
    وَلَم يُفَضِّل عَقيلاً في وِلادَتِهِعَلى عَلِيٍّ أَخيهِ السِنُّ وَالقِدَمُ
  13. 13
    وَكَيفَ يَفضُلُ مَن أَزرى بِهِ بَخَلٌوَقَعدَةُ اليَدِ وَالرُجلَينِ وَالصَمَمُ
  14. 14
    لا تُنكِروا يا بَنيهِ ما أَقولُ فَلَنتُنسى التِراتُ وَلا إِن حالَ شَيخُكُمُ
  15. 15
    كادَت مَخازيهِ تُرديهِ فَأَنقَذَهُمِنها بِحُسنِ دِفاعٍ عَنهُ عَمُّكُمُ
  16. 16
    أَستَودِعُ اللَهَ قَوماً لا أُفَسِّرُهُمالظالِمينَ وَلَو شِئنا لَما ظَلَموا
  17. 17
    القائِلينَ وَنُغضي عَن جَوابِهِمُوَالجائِرينَ وَنَرضى بِالَّذي حَكَموا
  18. 18
    إِنّي عَلى كُلِّ حالٍ لَستُ أَذكُرُهُمإِلّا وَلِلشَوقِ دَمعي واكِفٌ سَجِمُ
  19. 19
    الأَنفُسُ اِجتَمَعَت يَوماً أَوِ اِفتَرَقَتإِذا تَأَمَّلتَ نَفسٌ وَالدِماءُ دَمُ
  20. 20
    رَعاهُمُ اللَهُ ماناحَت مُطَوَّقَةٌوَحاطَهُم أَبَداً ما أَروَقَ السَلَمُ